زيارة الرئيس ... المخابرات العامة.... ادعاءات واكاذيب الافاقين

زيارة الرئيس ... المخابرات العامة.... ادعاءات واكاذيب الافاقين
د. جهاد الحرازين
اتسمت زيارة السيد الرئيس ابو مازن الى مقر جهاز المخابرات العامة بالأهمية لما لها من مكانة وما تقدمه من دعم معنوى الى هذا الجهاز الوطنى بامتياز والذى حمل مسئولية الحفاظ على الوطن والمواطن فلم يأتي ولم يكن هذا الجهاز وليد الصدفة او جاء وفقا لبركة الشيخ الفلانى او بواسطة الامير الفلانى او كردة فعل هنا او هناك بل جهاز تعمد وبنى بالدم وقدم الاف الشهداء من خيرة ابنائه دفاعا عن القضية الوطنية والكل الفلسطينى في الشتات وفى الداخل فالتاريخ الوطنى لهذا الجهاز والنضالى والثورى يحتاج الاخرون الى قرون من الزمن ليقدموا كما قدم وبقية الاجهزة الفلسطينية ولكن هنا اتحدث عن هذا الجهاز ليس للدفاع او التبرير وانما لما يقع عليه من تطاولات او مزايدات هنا وهناك للنيل من مكانته الوطنية والعالمية وبما حققه من نجاحات نضالية وعودة الى تأسيس هذا الجهاز الوطنى والذى يعد امتدادا لجهاز الامن الموحد الفلسطينى الذى قاده الراحل الشهيد ابو اياد ورفاقه ابو الهول وابو محمد العمرى واستطاعوا ان يواجهوا اقوى الاجهزة الاستخباراتية العالمية وعلى راسهم جهاز الموساد وافشلوا العديد من المخططات الصهيونية وردوا على كل الاعتداءات التى قام بها الاحتلال ضد قيادات وابناء شعبنا الفلسطينى وبعد قدوم السلطة الوطنية اسس جهاز المخابرات العامة وقاده اللواء الشهيد امين الهندى والاخ اللواء توفيق الطيراوى والاخ اللواء ماجد فرج هذا الجهاز الذى ضم بين عناصره وكوادره خيرة ابناء الوطن ومناضليه ووضع امامه استراتيجية واضحة ومحددة الا وهى حماية الوطن والمواطن من كل الاعتداءات ومن عمليات التخريب فكان حاميا للوطن ومدافعا عن المواطن ولكن عندما يأتي الافاقون والمنافقين الذين اعتادوا الكذب والخداع في كل مناسبة ليبثوا سمومهم ويصدروا فتاويهم للنيل من هذا الجهاز الوطنى وكل الاجهزة الفلسطينية خدمة لأهداف ومخططات اسيادهم الدنيئة الهادفة الى ضرب الكل الفلسطينى متناسين ان هذا الجهاز الوطنى ضحى بقادته وابنائه للدفاع عن الوطن وحمايته ولن تنال منه تلك الخزعبلات المحصنة بفتاوى التكفير والقتل والتعذيب والمغمسة بدماء الكثير من ابناء شعبنا الفلسطينى فعندما يخرج علينا من يدعون الاسلام والايمان ليكيلوا الاتهامات الى جهاز المخابرات بانه يقف وراء حملات التشويه والتوتير ضد حماس وبانه يرشد الاحتلال عن مواقع للمقاومة لكى تضرب ودائما ما يقولون لدينا الوثائق وهنا اتذكر فيلم الوثائق المزورة التى قامت به قيادات حماس في 2013 عندما ادعت بانها تمتلك وثائق تدلل على تشويه حماس لدى الاعلام المصرى من خلال جهاز المخابرات الفلسطينية وقيادات بفتح وعقدت المؤتمرات لتعرض فيلمها الفاشل بامتياز ووثائقها المزورة وكأن الشمس تغطى بغربال حتى يقعوا في شر تزويرهم مما كشفهم وافشل مخططهم في محاولة منهم للتغطية على جهلهم السياسى وتدخلاتهم غير المسئولة غير مدركين بان شعبنا الفلسطينى لديه من الوعى والإدراك ليميز بين الافاقين والوطنيين والشئ المثير للسخرية مجموعة من التساؤلات والتى لا تأتى في مقام التبرير وانما التوضيح وهى: هل جهاز المخابرات وقيادات فتح هم من امروا قيادة حماس بالبث من اعتصام رابعة والنهضة عبر فضائيتهم؟ ام انهم هم من طلبوا من قادة حماس الخروج بتصريحات تصف ما حدث في مصر بالانقلاب ؟ ام هم الذين صرحوا وتقمصوا شخصيات قيادات حركة حماس وهاجموا على الفضائيات ما حدث بمصر وثورتها ؟ وغيرها من التساؤلات الاخرى ( يمكن بيلبسوا طاقية الاخفاء ويقلدوا الاصوات والصور ممكن في عرف حماس ) وهنا الشئ الاكثر خطورة عندما يخرج قيادى بحماس ومسئول عنها ليتهم جهاز المخابرات الفلسطينية بانهم المسئولين عن الارشاد عن مواقع لحماس وضربها اثناء العدوان الاخير ولديهم الوثائق وكان الفيلم تعاد كتابته من جديد ولكن لدى بعض التساؤلات اترك للمواطن وللقارئ الاجابة عنها منها: هل جهاز المخابرات يعمل مع قيادات حركة حماس ويضع الخطط لهم ويرسم لهم التنقلات والاتصالات ام ان هذا الامر مقتصر فقط على قيادات حركة حماس ؟ هل جهاز المخابرات هو من قام بحفر الانفاق وتسليم خرائطها لحماس حتى يسلم نسخة منها للاحتلال؟ رغم انكم اشدتم بالأنفاق؟ هل جهاز المخابرات هو من يقوم عبر الاقمار الصناعية والطائرات بدون طيار متابعة نشاطكم؟ هل جهاز المخابرات لديه السيطرة الامنية على الارض وانتم الذين تسيطروا على كل ما هو بغزة؟ هل جهاز المخابرات هو من ينقل مقاتليكم اثناء العدوان ويوجههم ام انتم؟ كم كشفتم من عناصركم وابنائكم مرتبطين ومتعاونين مع الاحتلال(عملاء)؟ وهناك الكثير من التساؤلات التى ستخطر على بال كل مواطن ومثقف سيسألها لكم وان كانت لديكم الاجابات فاخرجوا وواجهوا انفسكم لمرة واحدة وكونوا صادقين مع انفسكم ولا تكيلوا الاتهامات للأخرين لان الاخرين لديهم من الوطنية والشجاعة اكثر منكم ملايين المرات .
وهنا لابد لنا من رفع القبعة للسيد الرئيس ابو مازن ونقول له مزيدا من هذه الزيارات لكل مؤسساتنا الوطنية واجهزتنا الامنية لنشد من عضدها ونساندها في حماية الوطن والمواطن وكذلك نرفع القبعة الى الرجل الذى يوصل الليل بالنهار يحمل هموم وطن وشعب بجانب الرئيس في كل مكان الاخ اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الانسان والوطنى الغيور على وطنه وقضيته والمدافع عنها فلن تنال من عزيمتكم تلك الفرقعات والاكاذيب لأنكم انتم رجال بحجم وطن والوطن فيكم اكبر من كل شئ وولائكم وانتمائكم واخلاصكم وحرصكم على الوطن والمواطن ليس بحاجة لشهادة من اخرين فسيروا على بركة الله انتم وكل الشرفاء من ابناء شعبنا من مواطنين ومثقفين واجهزة امنية ومدنية لنضع مصلحة الوطن والمواطن نصب اعيننا جميعا ونقدمها على ارواحنا.

التعليقات