"المرحمة3" تنجح في دخول اليرموك وتوزيع مساعدات إغاثية
رام الله - دنيا الوطن
نجحت حملة "المرحمة3" الجمعة 6-2-2015، في إدخال قافلة مساعدات إغاثية لمخيم اليرموك بعد عدة محاولات لدخول المخيم، وانتظار دام لأسبوع بسبب سوء الوضع الأمني في المخيم.
وقال رئيس الحملة رشاد الباز بأن المساعدات الإغاثية دخلت إلى المخيم عن طريق منطقة "يلدا وببيلا" التي تشهد تهدئة في الوقت الحالي، بعد ترتيبات مكثفة مع الجانب السوري، وبدعم وحماية من لجنة المصالحة داخل المنطقة.
وأشار الباز إلى أنه قد جرى توزيع كميات من المساعدات الإغاثية تحتوي على 5000 حصة غذائية حتى اللحظة.
وأضاف بأن القافلة خصصت 1500 طرد غذائي يحتوي على 20 صنفاً من المواد الغذائية، سيتم توزيعها على اللاجئين في مناطق الدويلعة، والمهاجرين، والمزة.
وأفاد الباز بأن الوفد المرافق للقافلة لمس الحاجة الماسة للمحاصرين من أهالي المخيم للمتطلبات الأساسية للحياة، كالغذاء والماء الصالح للشرب..وغيرها، لافتاً إلى أن كمية المساعدات التي تحملها القافلة لا تفي بالحاجات الإنسانية الكبيرة لسكان المخيم.
ودعا الباز أصحاب الضمائر الحية وأهل الخير لدعم حملة (المرحمة) بهدف الوقوف إلى جانب اللاجئين في مخيم اليرموك تحديداً حيث يعيش حصاراً خانقاً، إضافة للاجئين في مراكز الإيواء في العاصمة دمشق، لافتاً إلى ضرورة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين.
ونوّه الباز بأن "حملة المرحمة ستكون –بإذن الله- على موعد مع إطلاق قافلتها الرابعة إلى اللاجئين في سوريا نهاية الشهر الجاري، مشيراً إلى أن الحملة تنوي شمول أهالي بلدات (يلدا وببيلا وبيت سحم) بالمساعدات الإغاثية.
وتوجّه الباز بالشكر الجزيل للسادة فارس كلاس الأمين العام لـ"الأمانة السورية للتنمية"، والسيد شادي الألشي، وللدكتور مصطفى العماوي المنسق الخاص للقافلة لدورهم الكبير في تذليل كافة العقبات اللوجستية الذي تكلل بدخول المساعدات إلى مخيم اليرموك وتوزيعها على مستحقيها.
وختم قائلاً بأن "القافلة دخلت سوريا بعقد وشراكة وتنسيق مع الأمانة السورية للتنمية، موضحاً بأن كافة جهود التنسيق كانت قد بذلت مع الأمانة التي أبدت حرصاً كبيراً تجاه إيصال المساعدات إلى المتضررين على أرض سوريا".
نجحت حملة "المرحمة3" الجمعة 6-2-2015، في إدخال قافلة مساعدات إغاثية لمخيم اليرموك بعد عدة محاولات لدخول المخيم، وانتظار دام لأسبوع بسبب سوء الوضع الأمني في المخيم.
وقال رئيس الحملة رشاد الباز بأن المساعدات الإغاثية دخلت إلى المخيم عن طريق منطقة "يلدا وببيلا" التي تشهد تهدئة في الوقت الحالي، بعد ترتيبات مكثفة مع الجانب السوري، وبدعم وحماية من لجنة المصالحة داخل المنطقة.
وأشار الباز إلى أنه قد جرى توزيع كميات من المساعدات الإغاثية تحتوي على 5000 حصة غذائية حتى اللحظة.
وأضاف بأن القافلة خصصت 1500 طرد غذائي يحتوي على 20 صنفاً من المواد الغذائية، سيتم توزيعها على اللاجئين في مناطق الدويلعة، والمهاجرين، والمزة.
وأفاد الباز بأن الوفد المرافق للقافلة لمس الحاجة الماسة للمحاصرين من أهالي المخيم للمتطلبات الأساسية للحياة، كالغذاء والماء الصالح للشرب..وغيرها، لافتاً إلى أن كمية المساعدات التي تحملها القافلة لا تفي بالحاجات الإنسانية الكبيرة لسكان المخيم.
ودعا الباز أصحاب الضمائر الحية وأهل الخير لدعم حملة (المرحمة) بهدف الوقوف إلى جانب اللاجئين في مخيم اليرموك تحديداً حيث يعيش حصاراً خانقاً، إضافة للاجئين في مراكز الإيواء في العاصمة دمشق، لافتاً إلى ضرورة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين.
ونوّه الباز بأن "حملة المرحمة ستكون –بإذن الله- على موعد مع إطلاق قافلتها الرابعة إلى اللاجئين في سوريا نهاية الشهر الجاري، مشيراً إلى أن الحملة تنوي شمول أهالي بلدات (يلدا وببيلا وبيت سحم) بالمساعدات الإغاثية.
وتوجّه الباز بالشكر الجزيل للسادة فارس كلاس الأمين العام لـ"الأمانة السورية للتنمية"، والسيد شادي الألشي، وللدكتور مصطفى العماوي المنسق الخاص للقافلة لدورهم الكبير في تذليل كافة العقبات اللوجستية الذي تكلل بدخول المساعدات إلى مخيم اليرموك وتوزيعها على مستحقيها.
وختم قائلاً بأن "القافلة دخلت سوريا بعقد وشراكة وتنسيق مع الأمانة السورية للتنمية، موضحاً بأن كافة جهود التنسيق كانت قد بذلت مع الأمانة التي أبدت حرصاً كبيراً تجاه إيصال المساعدات إلى المتضررين على أرض سوريا".

التعليقات