الطفولة في القدس المحتلة " تُغيب" خلف السدود
رام الله - دنيا الوطن
قبل أيام دخل أربعة أسرى من القدس المحتلة عامهم الـ 14 في سجون الاحتلال, فعند صدور الحكم عليهم كانوا أطفال, لم تشفع لهم طفولتهم من حقد محاكم الاحتلال, فقيدت أطرافهم, وأصبحت أرواحهم رهينة القضبان والحدود المصطنعة التي ستزول يوماً.
في مدينة القدس, تلك المدينة الوادعة, التي تحترق أمامنا وتنتهك وتغتصب يومياً, من عبدة الشيطان والفكر النازي الذي ولده مسخاً ,منتجاً قتلاً وتدميراً وخراباً مرسوماً في أيدي بني صهيون ويقتر دماً.
فيها تحرم الطفولة وتنتزع من جدورها, ويزج بأبنائها في سجون صنعت من فكر ناري لا يرحم؛ قبل أيام دخل المقدسيين الأربعة عامهم الـ 14 في الاعتقال, تحت حكماً أقلهم محكوم بـ 20عاماً, فقط لانهم أصحاب حق وعزة وكرامة, لم يستطيعوا أن يشاهدوا الظلم يسير في أزقة البلدة والمخيم والمدينة, فوضعوا له حداً وحفروا له مكاناً تحت التراب.
في سن الطفولة نزل عليهم الحكم وكأنه صاعقة, لم يهتز لهم جسد أو ترتعد له فرائصهم, بل بالتحدي والعزم والارادة ظلوا متماسكين كسلسلة من الجبال, حمدوا الله ودعوه أن يكون اعتقالهم قرباناً له, وضجت المحكمة وكأنها تنهار بقضاتها وقانونها أمام ضحكات وابتسامات "الرُباعي" وكأنها تهمس في أذن كل مغتصب للأرض بأنهم سائلون .
فكان لنا أن نتذكرهم كل يوم ونضعهم في قلوبنا, ونجعلهم صمام الأمان ورحلة الامل, وهم كل من :-
الأسير أمجد أبو رميلة من القدس عندما اعتقل كان يبلغ ( 16 عاماً) و حكم عليه الاحتلال بالسجن مدى الحياة.
أما الأسير مهند جويحان, من القدس عندما اعتقل كان يبلغ ( 17 عاماً) و حكم عليه الاحتلال بالسجن مدة 25 عام.
والأسير أحمد شويكي من القدس عندما اعتقل كان يبلغ ( 14 عاماً) و حكم عليه الاحتلال بالسجن مدة 20 عام
أما الأسير سمير غيث من القدس عندما اعتقل كان يبلغ (17عاماً)، و حكم عليه الاحتلال بالسجن مدى الحياة.
تشتد بهم الحياة, ويضغط الاحتلال عليهم بكافة وسائل القهر وقتل الحرية على أن تنكسر لهم ارادة, فيسبق الفجر الألم وترتفع الرؤوس "لبيك يا قدس".
قبل أيام دخل أربعة أسرى من القدس المحتلة عامهم الـ 14 في سجون الاحتلال, فعند صدور الحكم عليهم كانوا أطفال, لم تشفع لهم طفولتهم من حقد محاكم الاحتلال, فقيدت أطرافهم, وأصبحت أرواحهم رهينة القضبان والحدود المصطنعة التي ستزول يوماً.
في مدينة القدس, تلك المدينة الوادعة, التي تحترق أمامنا وتنتهك وتغتصب يومياً, من عبدة الشيطان والفكر النازي الذي ولده مسخاً ,منتجاً قتلاً وتدميراً وخراباً مرسوماً في أيدي بني صهيون ويقتر دماً.
فيها تحرم الطفولة وتنتزع من جدورها, ويزج بأبنائها في سجون صنعت من فكر ناري لا يرحم؛ قبل أيام دخل المقدسيين الأربعة عامهم الـ 14 في الاعتقال, تحت حكماً أقلهم محكوم بـ 20عاماً, فقط لانهم أصحاب حق وعزة وكرامة, لم يستطيعوا أن يشاهدوا الظلم يسير في أزقة البلدة والمخيم والمدينة, فوضعوا له حداً وحفروا له مكاناً تحت التراب.
في سن الطفولة نزل عليهم الحكم وكأنه صاعقة, لم يهتز لهم جسد أو ترتعد له فرائصهم, بل بالتحدي والعزم والارادة ظلوا متماسكين كسلسلة من الجبال, حمدوا الله ودعوه أن يكون اعتقالهم قرباناً له, وضجت المحكمة وكأنها تنهار بقضاتها وقانونها أمام ضحكات وابتسامات "الرُباعي" وكأنها تهمس في أذن كل مغتصب للأرض بأنهم سائلون .
فكان لنا أن نتذكرهم كل يوم ونضعهم في قلوبنا, ونجعلهم صمام الأمان ورحلة الامل, وهم كل من :-
الأسير أمجد أبو رميلة من القدس عندما اعتقل كان يبلغ ( 16 عاماً) و حكم عليه الاحتلال بالسجن مدى الحياة.
أما الأسير مهند جويحان, من القدس عندما اعتقل كان يبلغ ( 17 عاماً) و حكم عليه الاحتلال بالسجن مدة 25 عام.
والأسير أحمد شويكي من القدس عندما اعتقل كان يبلغ ( 14 عاماً) و حكم عليه الاحتلال بالسجن مدة 20 عام
أما الأسير سمير غيث من القدس عندما اعتقل كان يبلغ (17عاماً)، و حكم عليه الاحتلال بالسجن مدى الحياة.
تشتد بهم الحياة, ويضغط الاحتلال عليهم بكافة وسائل القهر وقتل الحرية على أن تنكسر لهم ارادة, فيسبق الفجر الألم وترتفع الرؤوس "لبيك يا قدس".

التعليقات