المعيضي والدعيه أخر المتأهلين إلى الحلقة الختامية من برنامج البيت
رام الله - دنيا الوطن
شهدت الحلقة ما قبل الأخيرة من برنامج البيت في موسمه الثاني والذي يشرف على تنظيمه وإنتاجه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وبثه من الاستديو الخاص به في مدينة دبي للاستديوهات، استعراض فصاحة الشعراء المشاركين بجماليات شعرية وعبارات بليغة، حيث اعتلت أشعارهم قمم الإبداع ورسمت أبهى الصور من خلال الطرح الهادف والحس الإبداعي العالي في كتابة مفردات جزلة وقوية.
ورفدت تلك الحلقة الساحة الشعرية النبطية بمزيد من المواهب، أبرزها الشاعران علي المعيضي و علي الدعيه الفائزين بمسابقتي نبض الصورة والشطر. وبختامها يكون اكتمل عقد الشعراء المتنافسين على لقبي برنامج البيت "شاعر نبض الصورة" و "راعي الشطر" ليخضوا غمار مبارزة شعرية في الحلقة الثالثة عشر والأخيرة والتي سيجري بثها عبر أثيري قناة سما دبي وإذاعة الأولى يوم الإثنين المقبل في الساعة التاسعة مساءً.
ولإلقاء مزيد من الضوء عن الفائزين بجائزتي نبض الصورة والشطر في الحلقة الثانية عشر، أجرى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الحوار التالي معهما:
شاعر نبض الصورة
اختاره الشاعر عوض بن حاسوم الدرمكي فائزاً بالمركز الأول لما رأى في بيته الشعري "جفول، وتشبهين أجمل نساهم، في العيون السود ... شلون الله عطاهم قلب؟ ،، وتصيدك بنادقهم!"، من روعة في التصوير ورهافة في الحس وقدرة على استخدام ألفاظ متناغمة مع الوزن المستخدم وشحن البيت بعواطف صادقة.
يقول الشاعر علي المعيضي أن برنامج البيت استطاع إشباع عقول المشاهدين والمشاركين فيه بمادة شعرية على درجة عالية من الرقي والإبداع ومواهب شعرية واعدة استطاعت أن تثبت نفسها وأن تسد الهوة بين شعراء النبط وجمهوره.
وأوضح المعيضي أنه لا يمكن للسان أو لقلم أن يجاري مناقب ومحاسن برنامج البيت في خدمة الشعر النبطي والحراك الذي أحدثه في الساحة الشعرية وتجاوب مختلف شرائح الجمهور مع هذا البرنامج العصري بأدواته وأفكاره.
راعي الشطر
أما الشاعر علي الدعيه فقد بيّن، من وجهة نظره الشخصية، أن برنامج البيت هو مهرجان أدبي رفيع المستوى ومن أقوى البرامج الثقافية في الساحة الإعلامية حتى الآن. إذ استطاع أن يفرز العديد من المواهب الواعدة ويفتح لها أبواب الشهرة في عالم القصيدة النبطية.
ولفت الدعيه إلى أن البيت صرح تراثي يؤصل في نفوسنا هذا التراث المجيد، لكونه جزءاً من هويتنا الثقافية وأداة وصل تحيي مفرداتنا ورسالة تواصل بين جيلي الماضي والحاضر.
وفي الختام، توجّه كل من المعيضي والدعيه بالشكر والعرفان الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، لعظيم اهتمامه بالشعر النبطي وشعرائه، من خلال برنامج البيت الذي يشكّل تطوراً نوعياً ونهضة ثقافية حقيقية في الأدب والشعر.
شهدت الحلقة ما قبل الأخيرة من برنامج البيت في موسمه الثاني والذي يشرف على تنظيمه وإنتاجه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وبثه من الاستديو الخاص به في مدينة دبي للاستديوهات، استعراض فصاحة الشعراء المشاركين بجماليات شعرية وعبارات بليغة، حيث اعتلت أشعارهم قمم الإبداع ورسمت أبهى الصور من خلال الطرح الهادف والحس الإبداعي العالي في كتابة مفردات جزلة وقوية.
ورفدت تلك الحلقة الساحة الشعرية النبطية بمزيد من المواهب، أبرزها الشاعران علي المعيضي و علي الدعيه الفائزين بمسابقتي نبض الصورة والشطر. وبختامها يكون اكتمل عقد الشعراء المتنافسين على لقبي برنامج البيت "شاعر نبض الصورة" و "راعي الشطر" ليخضوا غمار مبارزة شعرية في الحلقة الثالثة عشر والأخيرة والتي سيجري بثها عبر أثيري قناة سما دبي وإذاعة الأولى يوم الإثنين المقبل في الساعة التاسعة مساءً.
ولإلقاء مزيد من الضوء عن الفائزين بجائزتي نبض الصورة والشطر في الحلقة الثانية عشر، أجرى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الحوار التالي معهما:
شاعر نبض الصورة
اختاره الشاعر عوض بن حاسوم الدرمكي فائزاً بالمركز الأول لما رأى في بيته الشعري "جفول، وتشبهين أجمل نساهم، في العيون السود ... شلون الله عطاهم قلب؟ ،، وتصيدك بنادقهم!"، من روعة في التصوير ورهافة في الحس وقدرة على استخدام ألفاظ متناغمة مع الوزن المستخدم وشحن البيت بعواطف صادقة.
يقول الشاعر علي المعيضي أن برنامج البيت استطاع إشباع عقول المشاهدين والمشاركين فيه بمادة شعرية على درجة عالية من الرقي والإبداع ومواهب شعرية واعدة استطاعت أن تثبت نفسها وأن تسد الهوة بين شعراء النبط وجمهوره.
وأوضح المعيضي أنه لا يمكن للسان أو لقلم أن يجاري مناقب ومحاسن برنامج البيت في خدمة الشعر النبطي والحراك الذي أحدثه في الساحة الشعرية وتجاوب مختلف شرائح الجمهور مع هذا البرنامج العصري بأدواته وأفكاره.
راعي الشطر
أما الشاعر علي الدعيه فقد بيّن، من وجهة نظره الشخصية، أن برنامج البيت هو مهرجان أدبي رفيع المستوى ومن أقوى البرامج الثقافية في الساحة الإعلامية حتى الآن. إذ استطاع أن يفرز العديد من المواهب الواعدة ويفتح لها أبواب الشهرة في عالم القصيدة النبطية.
ولفت الدعيه إلى أن البيت صرح تراثي يؤصل في نفوسنا هذا التراث المجيد، لكونه جزءاً من هويتنا الثقافية وأداة وصل تحيي مفرداتنا ورسالة تواصل بين جيلي الماضي والحاضر.
وفي الختام، توجّه كل من المعيضي والدعيه بالشكر والعرفان الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، لعظيم اهتمامه بالشعر النبطي وشعرائه، من خلال برنامج البيت الذي يشكّل تطوراً نوعياً ونهضة ثقافية حقيقية في الأدب والشعر.

التعليقات