توقيع مذكرة تفاهم بين أبوظبي للإعلام والجمعية الدولية للإعلان
رام الله - دنيا الوطن
أبرمت أبوظبي للإعلام مذكرة تفاهم مع الجمعية الدولية للإعلان تؤكد استضافة فعاليات الدورة الـ44 لهذا المؤتمر العالمي في العاصمة أبوظبي. ومن المتوقع ان يجذب هذا المؤتمر أكثر من 1,200 من رواد قطاعات الإعلام والتسويق والإعلان من مختلف أنحاء العالم.
وقد تم توقيع الإتفاقية بحضور كل من سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في أبوظبي للإعلام، وفارس أبو حمد الرئيس العالمي للجمعية الدولية للإعلان. وبموجب الاتفاقية، سوف تقوم أبوظبي للإعلام، إحدى أكبر المؤسسات الإعلامية وأكثرها تنوعاً في الشرق الأوسط، بتسليط الضوء على استضافة العاصمة أبوظبي لفعاليات الدورة الـ44 للمؤتمر، وهي ستجمع رواد الصناعة في قطاعات الإعلام والتسويق والإعلان لتبادل الخبرات والمعرفة وفرص التعاون المحتملة مع شركات من معظم دول العالم.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال سعادة محمد إبراهيم المحمود: "نحن سعداء بإستضافة فعاليات الدورة الـ44 للمؤتمر الذي يجمع بين رواد الفكر في قطاعات الإعلام والتسويق والإعلان لتبادل الخبرات وتبني أفضل الممارسات العالمية. فهذا المؤتمر يؤكد على مكانة أبوظبي كوجهة اقتصادية دولية متميزة وبروزها كمركز إقليمي رائد في ابتكار المحتوى الإعلامي."
وأضاف سعادته: "تفخر أبوظبي للإعلام بدورها القيادي لتعزيز وتطوير قطاع الإعلام، ونتطلع قدماً إلى تبادل خبراتنا مع الجمعية الدولية للإعلان للتخطيط لهذا المؤتمر العالمي."
من جانبه، قال فارس أبو حمد: "يسعدنا التعاون مع أبوظبي للإعلام لإستضافة فعاليات المؤتمر الـ44 للجمعية الدولية للإعلان في العاصمة أبوظبي، حيث أنها تعد منطقة رائدة إعلامياً ومركزاً متنامياً لهذا القطاع. وسوف يجمع المؤتمر العالمي رواد الإعلان لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً في القطاع. وبدعم من أبوظبي للإعلام، نأمل استمرار النهوض بالمؤتمر وجعل هذه الدورة الأكبر والأفضل على الإطلاق."
يذكر أنّ الجمعية الدولية للإعلان تقوم كل عامين بالجمع بين رواد قطاعات الإعلام والتسويق والإعلان لمناقشة أحدث الابتكارات والاتجاهات والفرص والتحديات التي تواجه هذه الصناعة. ويضم المؤتمر جلسات نقاش وحوارات يشارك فيها عدد من المتحدثين الرسميين من المبتدئين وذوي الخبرة. وفي الدورات السابقة، استضافت الجمعية مجموعة من رواد الصناعة كمتحدثين رسميين، وبينهم الرؤساء التنفيذيون لكل من بروكتر آند غامبل وهيوليت باكارد ويونيليفر وجنرال موتورز وسامسونج وكبار رؤساء شركات الإعلان من أمثال السير مارتن سوريل وموريس ليفي.
أبرمت أبوظبي للإعلام مذكرة تفاهم مع الجمعية الدولية للإعلان تؤكد استضافة فعاليات الدورة الـ44 لهذا المؤتمر العالمي في العاصمة أبوظبي. ومن المتوقع ان يجذب هذا المؤتمر أكثر من 1,200 من رواد قطاعات الإعلام والتسويق والإعلان من مختلف أنحاء العالم.
وقد تم توقيع الإتفاقية بحضور كل من سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في أبوظبي للإعلام، وفارس أبو حمد الرئيس العالمي للجمعية الدولية للإعلان. وبموجب الاتفاقية، سوف تقوم أبوظبي للإعلام، إحدى أكبر المؤسسات الإعلامية وأكثرها تنوعاً في الشرق الأوسط، بتسليط الضوء على استضافة العاصمة أبوظبي لفعاليات الدورة الـ44 للمؤتمر، وهي ستجمع رواد الصناعة في قطاعات الإعلام والتسويق والإعلان لتبادل الخبرات والمعرفة وفرص التعاون المحتملة مع شركات من معظم دول العالم.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال سعادة محمد إبراهيم المحمود: "نحن سعداء بإستضافة فعاليات الدورة الـ44 للمؤتمر الذي يجمع بين رواد الفكر في قطاعات الإعلام والتسويق والإعلان لتبادل الخبرات وتبني أفضل الممارسات العالمية. فهذا المؤتمر يؤكد على مكانة أبوظبي كوجهة اقتصادية دولية متميزة وبروزها كمركز إقليمي رائد في ابتكار المحتوى الإعلامي."
وأضاف سعادته: "تفخر أبوظبي للإعلام بدورها القيادي لتعزيز وتطوير قطاع الإعلام، ونتطلع قدماً إلى تبادل خبراتنا مع الجمعية الدولية للإعلان للتخطيط لهذا المؤتمر العالمي."
من جانبه، قال فارس أبو حمد: "يسعدنا التعاون مع أبوظبي للإعلام لإستضافة فعاليات المؤتمر الـ44 للجمعية الدولية للإعلان في العاصمة أبوظبي، حيث أنها تعد منطقة رائدة إعلامياً ومركزاً متنامياً لهذا القطاع. وسوف يجمع المؤتمر العالمي رواد الإعلان لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً في القطاع. وبدعم من أبوظبي للإعلام، نأمل استمرار النهوض بالمؤتمر وجعل هذه الدورة الأكبر والأفضل على الإطلاق."
يذكر أنّ الجمعية الدولية للإعلان تقوم كل عامين بالجمع بين رواد قطاعات الإعلام والتسويق والإعلان لمناقشة أحدث الابتكارات والاتجاهات والفرص والتحديات التي تواجه هذه الصناعة. ويضم المؤتمر جلسات نقاش وحوارات يشارك فيها عدد من المتحدثين الرسميين من المبتدئين وذوي الخبرة. وفي الدورات السابقة، استضافت الجمعية مجموعة من رواد الصناعة كمتحدثين رسميين، وبينهم الرؤساء التنفيذيون لكل من بروكتر آند غامبل وهيوليت باكارد ويونيليفر وجنرال موتورز وسامسونج وكبار رؤساء شركات الإعلان من أمثال السير مارتن سوريل وموريس ليفي.

التعليقات