رئيس الملتقى الثقافي لإحياء التراث: نحن والشعب الفلسطيني في خندق المقاومة تجمعنا وحدة الدم والمصير
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من الهيئة الاسلامية الفلسطينية للرعاية والارشاد والملتقى الثقافي لإحياء التراث العاملي في جنوب لبنان ، اقيم احتفال خطابي حاشد تحت عنوان لقاء محبة وسلام إنتصارا للثورة الإسلامية في إيران وإقتراب النصر والتحرير في مخيم الرشيدية بجنوب لبنان بحضور أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقائد حركة فتح في منطقة صور العميد توفيق عبد الله والعلامة السيد علي عبد اللطيف فضل الله رئيس الملتقى الثقافي لإحياء التراث العاملي وإمام بلدة عيناتا وعضو قيادة حركة أمل صدر الدين داوود وقيادة وكوادر حركة فتح وقادة فصائل المنظمة ولفيف من العلماء والمشايخ والقوى والاحزاب والفعاليات والشخصيات الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وحشد من الفلسطينيين واللبنانيين .
بدأ الحفل بتلاوة سورة الفاتحة لأرواح الشهداء.
وبعدها كانت كلمة الملتقى الثقافي لإحياء التراث العاملي القاها العلامة السيد علي عبد اللطيف فضل الله واكد أن أبناء جبل عامل ورجاله الكبار كانت قضيتهم الاساسية فلسطين وكم نحتاج أن نتذكر اليوم الإمام الخميني حينما قال اليوم إيران وغداً فلسطين وانه يتوجب على كل فصائل الثورة الفلسطينية أن تتوحد خدمة للقضية الفلسطينية ونحن أبناء جبل عامل ابناء الجنوب اللبناني الأبي سنبقى معكم وإلى جانبكم و إياكم في خندق المقاومة تجمعنا وحدة الدم والمصير.
ودعا إلى اتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام لانه لا نصر بدون الوحدة الوطنية الفلسطينية ووجه التحية لشهداء الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية الوطنية الاسلامية ولشهداء الامة العربية والاسلامية.
وبعد مقدمة من الشيخ محمد قدورة اكد فيها على التآخي اللبناني الفلسطيني ووحدة الدم والمصير في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
وكانت كلمة الهيئة الإسلامية الفلسطينية القاها امين سر الهيئة الشيخ سعيد قاسم أكد فيها أنه لقاء محبة وأخوة جمعت قلوبنا حبا بالله ورسوله والصالحين والصديقين والشهداء وهذا الحب جمعنا على التعاون والتآخي على الخير ورفضاً للشر والظلم والفساد.
نسأل الله عز وجل أن تعود علينا هذه الذكرى وقد حل السلام في مدينة السلام القدس الحبيبة مولد سيدنا عيسى المسيح عليه السلام ومسرى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وبعدها كانت كلمة حركة أمل وحزب الله القاها صدر الدين داوود مؤكدا أن انتصار الثورة الاسلامية في إيران بقيادة الامام الخميني كانت تحمل معاني العنفوان والاسلام الحقيقي وإن إنتصار الثورة الإيرانية شكل قوة للأمة العربية والإسلامية وخاصة للقضية الفلسطينية.
وقد كان لها الدور الكبير في مساعدة ودعم الشعب الفلسطيني و إستضافة الرئيس الشهيد أبو عمار في إيران كان له الاثر الكبير في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وخصوصاً أن الإمام المغيب السيد موسى الصدر كان على تنسيق كامل مع الشهيد ابو عمار
واكد داوود على دور الثورة الفلسطينية الداعم والمساند للثورة الايرانية حيث تدرب في المعسكرات الفلسطينية نخبة من القيادات الايرانية وهذا يؤكد على الترابط بين فلسطين ولبنان وايران فبينهم علاقة عقيدة ومبادئ وقيم.
وتكلم عضو قيادة حركة الجهاد الاسلامي ابو سامر موسى فأكد أن الثورة الاسلامية الايرانية كان لها الاثر الكبير جددت فينا القوة عندما تم إسقاط العلم الاسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني مكانه ، وإستقبال الامام الخميني لرمز فلسطين الشهيد ابو عمار في إيران ورفع شعار اليوم ايران وغداً فلسطين.
وشدد على وجوب التمسك بخيار المقاومة من اجل تحرير فلسطين داعيا اطياف الشعب الفلسطيني الى إعلان الوحدة الوطنية لأن عدونا واحد هو الاحتلال الاسرائيلي.
والقى كلمة جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني أمين سر الجمعية عبد فقيه حيث اشار الى التواصل بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وأشاد بروح التعاون والأخوة بين كل أبناء مخيمات لبنان والشعب اللبناني.
ووجه توفيق عبدلله التحية للشعب والحكومة والجيش والمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان.
واكد فيها على الدور الكبير للجمهورية الاسلامية في إيران الداعم والمساند لشعبنا الفلسطيني.
وقال : أن شعبنا الفلسطيني في لبنان لن يكون يوماً إلا صمام أمان للسلم الأهلي في لبنان.
وكانت كلمات لخالد ذيب عضو قيادة حركة فتح في شعبة مخيم الرشيدية والشاعر كامل خنافر و على إبراهيم و خليل الشامي حيث أكدوا أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية ووجهوا التحية والرحمة لأرواح الشهداء و الشهيد ابو عمار.
بدعوة من الهيئة الاسلامية الفلسطينية للرعاية والارشاد والملتقى الثقافي لإحياء التراث العاملي في جنوب لبنان ، اقيم احتفال خطابي حاشد تحت عنوان لقاء محبة وسلام إنتصارا للثورة الإسلامية في إيران وإقتراب النصر والتحرير في مخيم الرشيدية بجنوب لبنان بحضور أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقائد حركة فتح في منطقة صور العميد توفيق عبد الله والعلامة السيد علي عبد اللطيف فضل الله رئيس الملتقى الثقافي لإحياء التراث العاملي وإمام بلدة عيناتا وعضو قيادة حركة أمل صدر الدين داوود وقيادة وكوادر حركة فتح وقادة فصائل المنظمة ولفيف من العلماء والمشايخ والقوى والاحزاب والفعاليات والشخصيات الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وحشد من الفلسطينيين واللبنانيين .
بدأ الحفل بتلاوة سورة الفاتحة لأرواح الشهداء.
وبعدها كانت كلمة الملتقى الثقافي لإحياء التراث العاملي القاها العلامة السيد علي عبد اللطيف فضل الله واكد أن أبناء جبل عامل ورجاله الكبار كانت قضيتهم الاساسية فلسطين وكم نحتاج أن نتذكر اليوم الإمام الخميني حينما قال اليوم إيران وغداً فلسطين وانه يتوجب على كل فصائل الثورة الفلسطينية أن تتوحد خدمة للقضية الفلسطينية ونحن أبناء جبل عامل ابناء الجنوب اللبناني الأبي سنبقى معكم وإلى جانبكم و إياكم في خندق المقاومة تجمعنا وحدة الدم والمصير.
ودعا إلى اتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام لانه لا نصر بدون الوحدة الوطنية الفلسطينية ووجه التحية لشهداء الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية الوطنية الاسلامية ولشهداء الامة العربية والاسلامية.
وبعد مقدمة من الشيخ محمد قدورة اكد فيها على التآخي اللبناني الفلسطيني ووحدة الدم والمصير في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
وكانت كلمة الهيئة الإسلامية الفلسطينية القاها امين سر الهيئة الشيخ سعيد قاسم أكد فيها أنه لقاء محبة وأخوة جمعت قلوبنا حبا بالله ورسوله والصالحين والصديقين والشهداء وهذا الحب جمعنا على التعاون والتآخي على الخير ورفضاً للشر والظلم والفساد.
نسأل الله عز وجل أن تعود علينا هذه الذكرى وقد حل السلام في مدينة السلام القدس الحبيبة مولد سيدنا عيسى المسيح عليه السلام ومسرى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وبعدها كانت كلمة حركة أمل وحزب الله القاها صدر الدين داوود مؤكدا أن انتصار الثورة الاسلامية في إيران بقيادة الامام الخميني كانت تحمل معاني العنفوان والاسلام الحقيقي وإن إنتصار الثورة الإيرانية شكل قوة للأمة العربية والإسلامية وخاصة للقضية الفلسطينية.
وقد كان لها الدور الكبير في مساعدة ودعم الشعب الفلسطيني و إستضافة الرئيس الشهيد أبو عمار في إيران كان له الاثر الكبير في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وخصوصاً أن الإمام المغيب السيد موسى الصدر كان على تنسيق كامل مع الشهيد ابو عمار
واكد داوود على دور الثورة الفلسطينية الداعم والمساند للثورة الايرانية حيث تدرب في المعسكرات الفلسطينية نخبة من القيادات الايرانية وهذا يؤكد على الترابط بين فلسطين ولبنان وايران فبينهم علاقة عقيدة ومبادئ وقيم.
وتكلم عضو قيادة حركة الجهاد الاسلامي ابو سامر موسى فأكد أن الثورة الاسلامية الايرانية كان لها الاثر الكبير جددت فينا القوة عندما تم إسقاط العلم الاسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني مكانه ، وإستقبال الامام الخميني لرمز فلسطين الشهيد ابو عمار في إيران ورفع شعار اليوم ايران وغداً فلسطين.
وشدد على وجوب التمسك بخيار المقاومة من اجل تحرير فلسطين داعيا اطياف الشعب الفلسطيني الى إعلان الوحدة الوطنية لأن عدونا واحد هو الاحتلال الاسرائيلي.
والقى كلمة جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني أمين سر الجمعية عبد فقيه حيث اشار الى التواصل بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وأشاد بروح التعاون والأخوة بين كل أبناء مخيمات لبنان والشعب اللبناني.
ووجه توفيق عبدلله التحية للشعب والحكومة والجيش والمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان.
واكد فيها على الدور الكبير للجمهورية الاسلامية في إيران الداعم والمساند لشعبنا الفلسطيني.
وقال : أن شعبنا الفلسطيني في لبنان لن يكون يوماً إلا صمام أمان للسلم الأهلي في لبنان.
وكانت كلمات لخالد ذيب عضو قيادة حركة فتح في شعبة مخيم الرشيدية والشاعر كامل خنافر و على إبراهيم و خليل الشامي حيث أكدوا أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية ووجهوا التحية والرحمة لأرواح الشهداء و الشهيد ابو عمار.

التعليقات