الشاعر الفلسطيني جهاد الحنفي الشاعر اللبناني يتفاعل مع الفلسطيني بشكل ممتاز
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
قال الشاعر الفلسطيني جهاد الحنفي : ان الشعراء الشباب في لبنان يحملون الوهج الشعري بشكل صحيح على صعيد التجديد والصورة والشكل وأتمنى لهم التوفيق .
أضاف في حوار اعلامي في البرج الشمالي في جنوب لبنان : ان الشاعر اللبناني يتفاعل مع الشاعر الفلسطيني بشكل ممتاز خاصة في جنوب لبنان.
وأشار ان شعراء جبل عامل والجنوب اللبناني بشكل خاص يحبون أن يتكلم الشاعر الفلسطيني بوجدانه عن لبنان.
وأكد ان الروابط التاريخية والنضالية قائمة بين الشعبين اللبناني
والفلسطيني بشكل واضح.
وكان جهاد الحنفي قد تحدث لقناة فضائية فلسطينية (قناة القدس) حيث حاوره الدكتور عمر جيوسي وتناول قضايا عدة منها الشعر وغزة وفلسطين والمخيمات والتفاعل اللبناني الفلسطيني على أكثر من صعيد سياسي وثقافي واجتماعي وانساني.
وقال الحنفي : بالنسبة لكتابتي عن فلسطين يهمني أن تكون الكلمة فلسطينية مشبعة بفلسطين فأنا أكتب العامودي وكتبت التفعيلة .
وكشف ان موضوع القصيدة( المضمون) هي التي تختار شكلها وقافيتها وطريقها والا يصبح هناك ارهاق اذا كان الغرض الكتابة بالتفعيلة للتفعيلة ذاتها او القصيدة العامودية ويأتي ذلك على حساب الصورة الشعرية .
وتناول مجموعة من الصور التي تعنى بالواقع الفلسطيني وقام بالتعليق عليها بعمق وتحليل وخاصة الصور التي تمثل العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني والمجازر التي ارتكبت بحقه في غزة وغيرها .
كما قدم قصائد من مجموعاته الشعرية وديوانه الأخير (متى تغني السنابل) وقرأ قصيدة القدس وهدى أبو غالية وغزة.
كما لبى دعوة لتوقيع كتابه الشعري الجديد في نادي جويا الثقافي في جنوب لبنان ايمانا" منه بدور هذا النادي ومستواه وقيمة رواده ممن يتعاطون الكلمة والشعر والادب والفكر.
وردا" على سؤال قال الشاعر جهاد الحنفي : ان وهج الرئيس الشهيد ابو عمار القائد الرمز للشعب الفلسطيني وثورته المجيدة أكبر من أي شكل او قالب شعري سواء كتبت فيه القصيدة العامودية او بالتفعيلة .
ورأى انه : بعد عبد الكريم سلمى (ابو سلمى) وابراهيم طوقان واسماء أخرى في دني الشعر العربي الفلسطيني بالذات ، بعد هؤلاء انتهى الشعر الكلاسيكي الفلسطيني وخفتت الهالة مع ظهور شعراء كبار من أمثال : محمود درويش وسميح القاسم ومعين بسيسو وتوفيق زياد ، هؤلاء أسسوا لمرحلة شعرية جديدة ، مدرسة شعرية كاملة لها خصوصيتها ، وأحد أهم عناصرها فلسطين.
وقال الشاعر الفلسطيني المعروف جهاد الحنفي : ان فلسطين هي العنوان ولا يهم بعد ذلك القوالب والاشكال الشعرية ، لقد جعل هؤلاء الشعراء من فلسطين أكثر اناقة في القصيدة وأكثر اشراقا"...ومن أتى بعدهم من شعراء فلسطين يمكن اعتبارهم تلاميذ في تلك المدرسة.
قال الشاعر الفلسطيني جهاد الحنفي : ان الشعراء الشباب في لبنان يحملون الوهج الشعري بشكل صحيح على صعيد التجديد والصورة والشكل وأتمنى لهم التوفيق .
أضاف في حوار اعلامي في البرج الشمالي في جنوب لبنان : ان الشاعر اللبناني يتفاعل مع الشاعر الفلسطيني بشكل ممتاز خاصة في جنوب لبنان.
وأشار ان شعراء جبل عامل والجنوب اللبناني بشكل خاص يحبون أن يتكلم الشاعر الفلسطيني بوجدانه عن لبنان.
وأكد ان الروابط التاريخية والنضالية قائمة بين الشعبين اللبناني
والفلسطيني بشكل واضح.
وكان جهاد الحنفي قد تحدث لقناة فضائية فلسطينية (قناة القدس) حيث حاوره الدكتور عمر جيوسي وتناول قضايا عدة منها الشعر وغزة وفلسطين والمخيمات والتفاعل اللبناني الفلسطيني على أكثر من صعيد سياسي وثقافي واجتماعي وانساني.
وقال الحنفي : بالنسبة لكتابتي عن فلسطين يهمني أن تكون الكلمة فلسطينية مشبعة بفلسطين فأنا أكتب العامودي وكتبت التفعيلة .
وكشف ان موضوع القصيدة( المضمون) هي التي تختار شكلها وقافيتها وطريقها والا يصبح هناك ارهاق اذا كان الغرض الكتابة بالتفعيلة للتفعيلة ذاتها او القصيدة العامودية ويأتي ذلك على حساب الصورة الشعرية .
وتناول مجموعة من الصور التي تعنى بالواقع الفلسطيني وقام بالتعليق عليها بعمق وتحليل وخاصة الصور التي تمثل العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني والمجازر التي ارتكبت بحقه في غزة وغيرها .
كما قدم قصائد من مجموعاته الشعرية وديوانه الأخير (متى تغني السنابل) وقرأ قصيدة القدس وهدى أبو غالية وغزة.
كما لبى دعوة لتوقيع كتابه الشعري الجديد في نادي جويا الثقافي في جنوب لبنان ايمانا" منه بدور هذا النادي ومستواه وقيمة رواده ممن يتعاطون الكلمة والشعر والادب والفكر.
وردا" على سؤال قال الشاعر جهاد الحنفي : ان وهج الرئيس الشهيد ابو عمار القائد الرمز للشعب الفلسطيني وثورته المجيدة أكبر من أي شكل او قالب شعري سواء كتبت فيه القصيدة العامودية او بالتفعيلة .
ورأى انه : بعد عبد الكريم سلمى (ابو سلمى) وابراهيم طوقان واسماء أخرى في دني الشعر العربي الفلسطيني بالذات ، بعد هؤلاء انتهى الشعر الكلاسيكي الفلسطيني وخفتت الهالة مع ظهور شعراء كبار من أمثال : محمود درويش وسميح القاسم ومعين بسيسو وتوفيق زياد ، هؤلاء أسسوا لمرحلة شعرية جديدة ، مدرسة شعرية كاملة لها خصوصيتها ، وأحد أهم عناصرها فلسطين.
وقال الشاعر الفلسطيني المعروف جهاد الحنفي : ان فلسطين هي العنوان ولا يهم بعد ذلك القوالب والاشكال الشعرية ، لقد جعل هؤلاء الشعراء من فلسطين أكثر اناقة في القصيدة وأكثر اشراقا"...ومن أتى بعدهم من شعراء فلسطين يمكن اعتبارهم تلاميذ في تلك المدرسة.

التعليقات