حزب نصر بلادى يناقش موقفه من الأنتخابات البرلمانية ويشيد بحركة المحافظين
رام الله - دنيا الوطن
يعقد حزب نصر بلادى برئاسة الدكتور حلمى الحديدى ، أجتماع اليوم الأحد لحسم الموقف النهائي من الأنتخابات البرلمانية في ظل الأحداث التي وقعت في الفترة الأخيرة.
ومن جانبه قال الأمين العام لحزب نصر بلادى محمد أبوالفضل أنه من المقرر أن يتم عقد مؤتمر صحفى لأعلان موقف الحزب من الانتخابات البرلمانية والأحداث الجارية خلال الساعات القادمة.
وتعقيبا على حركة المحافظين الجديده قال أبوالفضل أنها خطوة هامه نحو تحقيق مطالب المواطنين بعد تردى الأوضاع داخل العديد من المحافظات نتيجة لتقصير بعض المحافظين في أداء مهامهم .
وأضاف أنه من الواضح أن الحركة حققت قدر من التوازن بين المدنيين والعسكريين، بعد قلة عدد اللواءات لإعطاء فرصة للبحث عن الكفاءات بين المدنيين كما جاءت حركة المحافظين الجدد لتؤكد حرص الرئيس السيسى على أهمية تمكين الشباب لبناء مصر الجديدة ,فمن أدوات تمكين الشباب تضمينهم فى الصفوف الثانية فى القيادة ليمارسوا العمل السياسى ويتمكنوا من صنع القرارات واستيعاب أدوات القيادة عن طريق الممارسة العملية ,فليس خافيا على أحد أن أجهزتنا التنفيذية الحكومية تحتاج لطاقة فعل وتغيير كبيرة، ومن المناسب أن يتولاها شباب لديه المهارة والتاريخ السياسى والمهنى المناسب، والذى قد يكون مساعدا بجوار الرصيد السياسى، وقد تكون الخبرات العمرية الكبيرة مكانها محفوظ فى مجال الاستشارات والمراجعات، وأيضا قد تكون مكونا أساسيا فى مراحل الإعداد للقرار.
يعقد حزب نصر بلادى برئاسة الدكتور حلمى الحديدى ، أجتماع اليوم الأحد لحسم الموقف النهائي من الأنتخابات البرلمانية في ظل الأحداث التي وقعت في الفترة الأخيرة.
ومن جانبه قال الأمين العام لحزب نصر بلادى محمد أبوالفضل أنه من المقرر أن يتم عقد مؤتمر صحفى لأعلان موقف الحزب من الانتخابات البرلمانية والأحداث الجارية خلال الساعات القادمة.
وتعقيبا على حركة المحافظين الجديده قال أبوالفضل أنها خطوة هامه نحو تحقيق مطالب المواطنين بعد تردى الأوضاع داخل العديد من المحافظات نتيجة لتقصير بعض المحافظين في أداء مهامهم .
وأضاف أنه من الواضح أن الحركة حققت قدر من التوازن بين المدنيين والعسكريين، بعد قلة عدد اللواءات لإعطاء فرصة للبحث عن الكفاءات بين المدنيين كما جاءت حركة المحافظين الجدد لتؤكد حرص الرئيس السيسى على أهمية تمكين الشباب لبناء مصر الجديدة ,فمن أدوات تمكين الشباب تضمينهم فى الصفوف الثانية فى القيادة ليمارسوا العمل السياسى ويتمكنوا من صنع القرارات واستيعاب أدوات القيادة عن طريق الممارسة العملية ,فليس خافيا على أحد أن أجهزتنا التنفيذية الحكومية تحتاج لطاقة فعل وتغيير كبيرة، ومن المناسب أن يتولاها شباب لديه المهارة والتاريخ السياسى والمهنى المناسب، والذى قد يكون مساعدا بجوار الرصيد السياسى، وقد تكون الخبرات العمرية الكبيرة مكانها محفوظ فى مجال الاستشارات والمراجعات، وأيضا قد تكون مكونا أساسيا فى مراحل الإعداد للقرار.

التعليقات