شباب معان يستنكرون جريمة "داعش" بحق الشهيد الكساسبة
رام الله - دنيا الوطن
جابت مسيرة حاشدة بالسيارات أحياء وشوارع مدينة معان أمس، تضامنا مع أسرة الطيار الشهيد معاذ الكساسبة، واستنكارا للجريمة البشعة التي اقترفها تنظيم داعش الإرهابي بحق الشهيد الكساسبة.
وانطلقت المسيرة التي حملت شعار "كلنا معاذ، كلنا فداء للوطن وقيادته الهاشمية" من أمام مدينة الحجاج لتجوب شوارع المدينة رافعة الأعلام الأردنية وصور جلالة الملك عبدالله الثاني وصور الشهيد الطيار الكساسبة.
وحملت المسيرة شعارات أكدت التفاف أهالي معان حول القيادة الهاشمية واستنكارهم لإعدام الشهيد البطل معاذ الكساسبة حرقا، مؤكدين دعم للقوات المسلحة الأردنية وهي تخوض حربها ضد الإرهاب.
وندد المشاركون في المسيرة التي نظمتها فاعليات شبابية، بالجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي بحق ابن الوطن الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، مشددين على ضرورة الانتقام من هذا التنظيم الذي يسيء إلى قيم الاسلام السمحة.
وأكد المشاركون وقوفهم صفا واحدا مع كل الجهود التي تقوم بها الاردن في محاربة الإرهاب، معبرين عن جام غضبهم من تصرفات "داعش" التي لا تمت للإسلام بأي صلة.
وقال مشاركون في المسيرة "إن سياسة التنظيم الارهابي وتوجهاته ظلامية وتسيء للدين الإسلامي وتشوه مبادئه القائمة على قيم التسامح والإنصاف والعدل وعدم الإساءة للآخرين والاستماع للرأي الآخر والتحاور معه".
وطالبوا، بالوقوف صفا واحدا في وجه مخططات وأفعال "داعش" التدميرية البعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، الذي يحترم الإنسان ويحفاظ على سلامته ومعاملة أسرى الحروب بإنسانية ورأفة وعفو عند المقدرة، دون أي إساءة أو تمثيل بالجثث.
وهتف المشاركون ضد "داعش " وما تقوم به من أفعال معبرين عن سخطهم تجاه المعاملة اللاإنسانية والمتوحشة بحق الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة وحرقه حيا، مطالبين الحكومة والدولة بأخذ الثأر من "التنظيم" وعدم ترك دم الشهيد يذهب هدرا.
وأشاروا إلى أن هذه الجريمة زادت الشعب الأردني صلابة أكثر من أي وقت مضى، وتماسكا في محاربته للإرهاب بكافة أشكاله وإيصال الرسالة السمحة للإسلام التي تنبذ العنف والتطرف.
وعبروا عن فخرهم بالطيار الكساسبة الذي قضى وهو يدافع عن الوطن والشعب الأردني في مواجهة التنظيمات الارهابية الحاقدة على كل ما هو إنساني، لافتين إلى أن الحالة التي شهدها الأردن أعقاب استشهاد الطيار الكساسبة تؤكد التفاف الأردنيين حول قيادته وجيشهم العربي.
جابت مسيرة حاشدة بالسيارات أحياء وشوارع مدينة معان أمس، تضامنا مع أسرة الطيار الشهيد معاذ الكساسبة، واستنكارا للجريمة البشعة التي اقترفها تنظيم داعش الإرهابي بحق الشهيد الكساسبة.
وانطلقت المسيرة التي حملت شعار "كلنا معاذ، كلنا فداء للوطن وقيادته الهاشمية" من أمام مدينة الحجاج لتجوب شوارع المدينة رافعة الأعلام الأردنية وصور جلالة الملك عبدالله الثاني وصور الشهيد الطيار الكساسبة.
وحملت المسيرة شعارات أكدت التفاف أهالي معان حول القيادة الهاشمية واستنكارهم لإعدام الشهيد البطل معاذ الكساسبة حرقا، مؤكدين دعم للقوات المسلحة الأردنية وهي تخوض حربها ضد الإرهاب.
وندد المشاركون في المسيرة التي نظمتها فاعليات شبابية، بالجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي بحق ابن الوطن الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، مشددين على ضرورة الانتقام من هذا التنظيم الذي يسيء إلى قيم الاسلام السمحة.
وأكد المشاركون وقوفهم صفا واحدا مع كل الجهود التي تقوم بها الاردن في محاربة الإرهاب، معبرين عن جام غضبهم من تصرفات "داعش" التي لا تمت للإسلام بأي صلة.
وقال مشاركون في المسيرة "إن سياسة التنظيم الارهابي وتوجهاته ظلامية وتسيء للدين الإسلامي وتشوه مبادئه القائمة على قيم التسامح والإنصاف والعدل وعدم الإساءة للآخرين والاستماع للرأي الآخر والتحاور معه".
وطالبوا، بالوقوف صفا واحدا في وجه مخططات وأفعال "داعش" التدميرية البعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، الذي يحترم الإنسان ويحفاظ على سلامته ومعاملة أسرى الحروب بإنسانية ورأفة وعفو عند المقدرة، دون أي إساءة أو تمثيل بالجثث.
وهتف المشاركون ضد "داعش " وما تقوم به من أفعال معبرين عن سخطهم تجاه المعاملة اللاإنسانية والمتوحشة بحق الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة وحرقه حيا، مطالبين الحكومة والدولة بأخذ الثأر من "التنظيم" وعدم ترك دم الشهيد يذهب هدرا.
وأشاروا إلى أن هذه الجريمة زادت الشعب الأردني صلابة أكثر من أي وقت مضى، وتماسكا في محاربته للإرهاب بكافة أشكاله وإيصال الرسالة السمحة للإسلام التي تنبذ العنف والتطرف.
وعبروا عن فخرهم بالطيار الكساسبة الذي قضى وهو يدافع عن الوطن والشعب الأردني في مواجهة التنظيمات الارهابية الحاقدة على كل ما هو إنساني، لافتين إلى أن الحالة التي شهدها الأردن أعقاب استشهاد الطيار الكساسبة تؤكد التفاف الأردنيين حول قيادته وجيشهم العربي.

التعليقات