حزب الرشاد اليمني يرفض ما سمي بالإعلان الدستوري لجماعة الحوثي
رام الله - دنيا الوطن
وقف حزب الرشاد اليمني أمام التداعيات التي أقدمت عليها جماعة الحوثي والتي توجتها بما سمي بالإعلان الدستوري، والذي تم فيه تعطيل العملية السياسية الإنتقالية في اليمن بدءا بالمبادرة الخليجية و انتهاء باتفاق السلم والشراكة واستبدالها بسلطة إنقلابية وأمام ذلك يؤكد حزب الرشاد على الآتي:
١- التأكيد على موقفنا السابق الرافض لأي حوارات تحت التهديد وقوة السلاح وسلطة الأمر الواقع.
٢- الرفض لهذا الإعلان الإنقلابي الذي يؤسس لاختزال السلطة والعملية السياسية في مكون وجهة معينة دون سائر مكونات الشعب السياسية والمجتمعية والمؤسسات الدستورية.
3- دعوة جماعة الحوثي لتغليب مصلحة الشعب اليمني والتوافق مع بقية مكوناته بعيدا عن لغة السلاح والتراجع عن كل ما فرضته من تاريخ 21 سبتمر وإلى اليوم وعدم المضي في جر اليمن للمجهول.
وفي الختام نأسف للشعب اليمني لما وصلت إليه الأحوال وندعوه للتماسك والتآخي والتراحم وعدم الانسياق للدعوات الطائفية والمناطقية والحفاظ على السلم والأمن والسكينة العامة واللجوء إلى الله بأن يجنب العباد والبلاد كل شر وفتنة وان يجمع أهل اليمن على الخير والفلاح.
وقف حزب الرشاد اليمني أمام التداعيات التي أقدمت عليها جماعة الحوثي والتي توجتها بما سمي بالإعلان الدستوري، والذي تم فيه تعطيل العملية السياسية الإنتقالية في اليمن بدءا بالمبادرة الخليجية و انتهاء باتفاق السلم والشراكة واستبدالها بسلطة إنقلابية وأمام ذلك يؤكد حزب الرشاد على الآتي:
١- التأكيد على موقفنا السابق الرافض لأي حوارات تحت التهديد وقوة السلاح وسلطة الأمر الواقع.
٢- الرفض لهذا الإعلان الإنقلابي الذي يؤسس لاختزال السلطة والعملية السياسية في مكون وجهة معينة دون سائر مكونات الشعب السياسية والمجتمعية والمؤسسات الدستورية.
3- دعوة جماعة الحوثي لتغليب مصلحة الشعب اليمني والتوافق مع بقية مكوناته بعيدا عن لغة السلاح والتراجع عن كل ما فرضته من تاريخ 21 سبتمر وإلى اليوم وعدم المضي في جر اليمن للمجهول.
وفي الختام نأسف للشعب اليمني لما وصلت إليه الأحوال وندعوه للتماسك والتآخي والتراحم وعدم الانسياق للدعوات الطائفية والمناطقية والحفاظ على السلم والأمن والسكينة العامة واللجوء إلى الله بأن يجنب العباد والبلاد كل شر وفتنة وان يجمع أهل اليمن على الخير والفلاح.

التعليقات