توقيع 5 اتفاقيات.. تركيا بصدد توسيع إعفاء المنتجات الفلسطينية من الجمارك
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وزير الاقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، اليوم السبت، أن تركيا بصدد توسيع نطاق اعفاء المنتجات الفلسطينية من الرسوم الجمركية.





أعلن وزير الاقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، اليوم السبت، أن تركيا بصدد توسيع نطاق اعفاء المنتجات الفلسطينية من الرسوم الجمركية.
وأبلغ زيبكجي المئات من رجال الاعمال الفلسطينيين والاتراك المشاركين في مؤتمر 'تركيا بوابة فلسطين الى العالم'، الذي بدأ فعالياته الرسمية في اسطنبول صباحا، أن وفدا تركيا سيصل الى فلسطين في مطلع حزيران المقبل، لإعادة النظر في اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، وتوسيعها لتشمل قائمة اكبر من السلع المعفاة من الجمارك عند دخولها الى السوق التركية.
وتصدر تركيا الى السوق الفلسطينية بحوالي 280 مليون دولار سنويا، لتكون بذلك ثالث أكبر مصدر لفلسطين، في حين لا تزيد الواردات التركية من فلسطين عن 5 ملايين دولار سنويا.
وقال زيبكجي 'سنحل كل المشاكل التي تعيق التبادل التجاري وتحد من الاستيراد من فلسطين. سنكون سعداء جدا لو ارتفعت وارداتنا من فلسطين لـ500 مليون دولار'. وجدد الوزير التركي التزام حكومته بأن تكون 'على رأس الداعمين للشعب الفلسطيني واقتصاده'.
وقال: 'تركيا أصبحت واحدة من أكبر الدول المانحة، وهي موجودة في كل مكان في العالم. ندرك حجم الصعوبات أمام الاقتصاد الفلسطيني، لكننا مؤمنون بأننا سنرى الدولة الفلسطينية المستقلة يوما ما'. وأضاف أن تركيا تتطلع الى تطوير اتفاقية التجارة الحرة مع فلسطين لتكون شبيهة باتفاقية تركيا مع الاتحاد الأوروبي، التي تنص على اعفاء كامل من الرسوم الجمركية. وتابع: 'الان يعاد النظر في التكتلات الاقتصادية.
نحن البلد الوحيد الذي لدينا اتفاقية تعرفة جمركية مع الاتحاد الاوروبي، ونريد مثل هذا الاتفاق مع فلسطين. في مطلع حزيران سنرسل وفدا الى فلسطين لهذا الغرض'.
واضافة الى اعادة النظر في اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، كشف زيبكجي عن حملة من الخطوات التركية خلال الاشهر المقبلة، لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع فلسطين، مؤكدا في هذا السياق أن منطقة جنين الصناعية ستنشأ خلال وقت قريب.
وقال: 'يتابع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان هذا الموضوع شخصيا، وبشكل حثيث، وسينتهي العمل بهذا المشروع خلال فترة قصيرة'.
كذلك، كشف زيبكجي عن مؤتمر اقتصادي برعاية ومشاركة تركية واسعة سيعقد في فلسطين في نيسان المقبل، مؤكدا ان اردوغان وجه دعوة الى رجال الاعمال الاتراك لزيارة فلسطين 'لنكون على رأس كل ما ينجز هناك'. وقال: 'نحن على استعداد لعمل كل ما هو ممكن، سواء على صعيد المساعدة في تأهيل البنى التحتية، أو على صعيد تدريب الكوادر ورفع القدرات الفنية'.
من جهة أخرى، تعهد وزير الاقتصاد التركي 'بعمل كل ما يلزم لحل أية مشاكل تتعلق بتأشيرات دخول رجال الاعمال الفلسطينيين الى تركيا'. توقيع 5 اتفاقيات في السياق، وقع اتحاد رجال الاعمال الفلسطيني التركي، اليوم، خمس اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم مع غرفتي تجارة وصناعة الخليل والناصرة ونقابة المواد الغذائية في الخليل وجمعيتي المواد الغذائية ومالنسيات التركية في اسطنبول.
وقال المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء التركي احمد داوود اوجلو، أرشاد هرمزلو "إن فلسطين هي بوابة تركيا إلى العالم"، مجددا دعم اسطنبول المطلق إلى الشعب الفلسطيني، وان هناك امكانية للاختلاف في كل شيء إلا في عدالة القضية الفلسطينية.
وأضاف هرمزلو، خلال كلمته في افتتاح مؤتمر "تركيا بوابة فلسطين إلى العالم" الذي تحتضنه مدينة اسطنبول ويشارك فيه نحو 600 رجل اعمال فلسطيني، وتركي واربعون مؤسسة، إن الشعب التركي ينظر بعين التقدير والاحترام إلى نضال الشعب الفلسطيني وصولا إلى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي تستقر في وجدان وقلب وعقل كل تركي.
وقال ان القدس ليست في الذاكرة بل في القلب والوجدان، "نحن نرنوا الى فلسطين والقدس ونحن في تركيا يمكن أن نختلف في كل شيء ولكن يجمعنا أمر واحد وهو حب فلسطين".
ونقل هرمزلو للمشاركين تحيات رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوجلو للمشاركين في المؤتمر، متمنيا لهم النجاح في التعاون بما يخدم فلسطين والتجارة البينية وتنمية الشراكات.
من جانبه رئيس المؤتمر زياد الدهليز، دعا رجال الاعمال والمستثمرين الفلسطينيين في الداخل والخارج إلى خلق اقتصاد تنموي وفاعل، من خلال انشاء علاقة اقتصادية أكثر اتساعا وشمولية على الصعيد المحلي من خلال الشركات الفلسطينية الفلسطينية، وخارجيا من خلال شراكات فلسطينية تركية.
وحث الدهليز المشاركين في اعمال المؤتمر ، على فتح بوابات للاستثمار في الوطن، وفتح الافق امام تدفق الاستثمارات في فلسطين، وكسر مخطط الاحتلال الاسرائيلي الرامي إلى احكام الحصار الاقتصادي على فلسطين.
وأكد على ان الاقتصاد الفلسطيني بحاجة إلى وقفة جدية من قبل كافة الفعاليات الاقتصادية سواء كانت على صعيد الافراد او على صعيد المؤسسات الاقتصادية ورؤوس الاموال، بهدف احداث نهضة استثمارية وصناعية داخل الوطن، بتمويل من رأس مال فلسطيني، وعقد شراكات مع مستثمرين عرب واتراك.
وعلى هامش جلسة الافتتاح جرى توقيع مجموعة من الاتفاقيات الفلسطينية الفلسطينية، والفلسطينية التركية






التعليقات