مناشدة لـ"محمد دحلان"
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد: محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع: مناشدة عاجلة جدا
لا أدري إن كانت هذه الرسالة ستلقى في مجمع النفايات حيث القيت رفيقاتها التي وجهتها لعدد كبير من القيادات الفلسطينية أو أنها ستصلك وستغير بعد وصولها طبيعة الحياة المأساوية التي أمر بها, ولا أخفيك سرا أنني أكتبها وأنا ممتلأ باليأس من تغير الحال, ليس تقليلا برحمة الله ولكن من كثرة ما رأت عيني من قيادتنا الفلسطينية أيقن عقلي أن تعلق قلبي بأمل في الحياة يأتي من خلال هذه القيادة أمر مستحيل.
لعلني في وقت سابق ناشدت الكثير من القيادات عبر وسائل الإعلام المختلفة دون أن أطيل في وصف الحالة, بل عمدت إلى الإيجاز والاختصار حفاظا على كرامتي واحتراما للصحف التي قدرتني وقدت غيري دوما ونشرت لي كل المناشدات فأصبحت أخجل من طلب نشر المزيد عمل بالمثل "إن كان حبيبك عسل فلا تلحسه كله" ولكنني هذه المرة أطمع أن أنشر القصة كاملة لأنني في قرارة نفسي قررت أنها المحاولة الأخيرة.
أنا مواطن فلسطيني من غزة, بدأت العمل كصحفي عام 2008, ساهمت في تغطية الحروب التي طرأت على أرض الوطن الغالي وقدمت ما أستطيع لهذا الوطن, وكنت في بداية عملي أعمل ضمن الشركات الخاصة حتى يسر الله لي وبدأت مشروعي الشخصي بفتح مؤسسة إعلامية بسيطة, كتب الله لها النجاح بعد عام طويل من القتال في سبيل الوصول له, ومن الله علي بما لم يمن به على أحد من الشباب في مثل سني فأصبحت مؤسستي من الشركات المعروفة في غزة.
وكأي شاب طموح قررت ألا أجلد حلمي وطموحي وأصررت أن أثابر حتى أصل به قمر السماء, فبزغت ثورة المصرين الأولى بتاريخ 25/يناير/2011 ومعها تهافتت القنوات الإخبارية ووسائل الإعلام للعمل في مصر, وكانت مصر أرض عطشا للإعلام الحر, ولقد رأيت الكثير من الشركات الإعلامية تزحف حول حقل النفط الإعلامي المصري, فزحفت معهم طمعا في بلوغ مؤسستي النامية مبلغا يطمح له كل شاب لديه حلم.
والحمد لله بدل المرة ألف, وفقني الله وفتحت مؤسستي في مصر ونجحت نجاحا لم أكن أتوقعه, لكن هذا النجاح لم يعطني الحق في الحصول على الإقامة في مصر, فكنت أتجاوز أيام إقامتي ببضع أسابيع, حتى من الله علي وتزوجت بفتاة مصرية تعمل في مجال الصحافة, لكن هذا الزواج لم يغير من حقيقة أنني لم أستطع الحصول على الإقامة, حيث تقدمت للجهات المعنية والتي طلبت مني تقديم الطلب ثم مغادرة الأراضي المصرية والعودة من جديد لنيل الإقامة وفعلا غادرت بتاريخ السابع من يناير لعام 2013 ودخلت السجن الكبير "غزة" لأكتشف أنها آخر مرة يسمح لي بها بدخول مصر وأن الطلب بمغادرة أرض مصر والعودة لاستلام الإقامة كان مطلبا لاستكمال عملية إدراجي على سجل المنع من دخول مصر.
لقد تركت زوجتي الحامل وشركتي وأموالي وكل شي في مصر وعدت لغزة, ولقد اجتهدت أن أعود لمصر, فلم أبقي قيادة في أي فصيل فلسطيني تعرفه أو تجهله إلا واتصلت به للمساعدة في الحصول على تنسيق أمني لدخول مصر, ولم أترك مكتب سياحية وسفر إلا وتوجهت له, ولم أترك نصابا أو كذبا ممن يزعمون قدرتهم على إدخالي مصر بالتنسيق إلا وتوجهت له, ولقد تعرضت في سبيل هذا كله إلى أشد ألوان العذاب والنصب وضياع الوقت والمستقبل ولم أجني شيء سوا تعب البال, وكلما توجهت إلى الجانب المصري رحلوني ترحيل الكلاب الجربانة وأعادوني لغزة رغم أنني لم أنتمي يوما لأي تنظيم سواء وطني أو إسلامي ولم أقاتل فلسطينا لا بالكلمات ولا بالرصاص ولم أقاتل مصريا لا بالحروف ولا بغيرها بل كنت صحفيا أكتب عن الحدث فقط ولم اتجاوز يوما حدودي القانونية أو الأخلاقية.
وبعد أن تواصلت مع كافة الجهات بلغني من أحد أبناء مصلحة الجوازات والهجرة التابعة لوزارة الداخلية بمصر أن حل مشكلتي يكمل في لقاء القنصل أو السفير المصري ليحل المشكلة, لكن هذا القنصل وهذا السفير غير متوفر في غزة, وبالناتج المشكلة لن تحل.
إذا ما هي المشكلة باختصار؟
1. لم ألتق بزوجتي منذ عامين وهي الان تطالب بالطلاق لأنني زوج على ورق.
2. لم أر أولادي لغاية اللحظة.
3. سجلت للحصول على الماجستير في ماليزيا وحصلت على الموافقة وغير قادر على أن أذهب هناك لاستكمال الدراسة.
4. عملي متوقف وجميع أموالي محتجزة وعقود العمل تكاد تتوقف أو توقفت في غالبها.
بالتفكير في الحل توجهت بطلب للشئون المدنية للسفر عبر معبر بيت حانون "إيرز" وأرفقت بالطلب فيزا للأردن "عدم ممانعة" والقبول الجامعي في جامعة ماليزيا وفيزا لماليزيا وكل الأوراق الأخرى المطلوبة وبعد واسطات وجيب وخد وتوسلات وافقت الشئون المدنية على ارسال طلبي للجانب الإسرائيلي الذي رد في اليوم التالي بالرفض لأن سني صغير "28 عام".
ما هو المطلوب؟
مساعدتي في السفر عبر معبر إيرز كي أحل مشاكلي وألتقي بعائلتي وأتمم دراستي وأستكمل عملي بأسرع وقت ممكن؟ فهل هذا الطلب مستحيل؟.
السيد القائد محمد دحلان: أنا لا أقصر هذه المناشدة عليك وإن كنت أخصك بها, ولكنني أوجهها لكل مسئول لديه حس إنساني سواء كنت اتصلت به أو لم أتصل به, لكل فرد من المجتمع الفلسطيني أو غيره يكون قادر على تقديم المساعدة, لكل من لديه حس او ضمير من الصحفيين النافذين, لكل من لديه ضمير أو بقية ضمير من منظمات حقوق الإنسان, لكل من يزعم أنه يركب على أعناق هذا الشعب في سبيل خدمته .. اخدموني يا أخي أو انحروني .. حرام عليكم .. وإلى كل من قرأ المناشدة أرجوكم اعملوا لها شير على جميع صفحاتكم علها تصل لأحد قادر على أن يفعل شيء.
والله من وراء القصد
للتواصل
0592208026
السيد: محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع: مناشدة عاجلة جدا
لا أدري إن كانت هذه الرسالة ستلقى في مجمع النفايات حيث القيت رفيقاتها التي وجهتها لعدد كبير من القيادات الفلسطينية أو أنها ستصلك وستغير بعد وصولها طبيعة الحياة المأساوية التي أمر بها, ولا أخفيك سرا أنني أكتبها وأنا ممتلأ باليأس من تغير الحال, ليس تقليلا برحمة الله ولكن من كثرة ما رأت عيني من قيادتنا الفلسطينية أيقن عقلي أن تعلق قلبي بأمل في الحياة يأتي من خلال هذه القيادة أمر مستحيل.
لعلني في وقت سابق ناشدت الكثير من القيادات عبر وسائل الإعلام المختلفة دون أن أطيل في وصف الحالة, بل عمدت إلى الإيجاز والاختصار حفاظا على كرامتي واحتراما للصحف التي قدرتني وقدت غيري دوما ونشرت لي كل المناشدات فأصبحت أخجل من طلب نشر المزيد عمل بالمثل "إن كان حبيبك عسل فلا تلحسه كله" ولكنني هذه المرة أطمع أن أنشر القصة كاملة لأنني في قرارة نفسي قررت أنها المحاولة الأخيرة.
أنا مواطن فلسطيني من غزة, بدأت العمل كصحفي عام 2008, ساهمت في تغطية الحروب التي طرأت على أرض الوطن الغالي وقدمت ما أستطيع لهذا الوطن, وكنت في بداية عملي أعمل ضمن الشركات الخاصة حتى يسر الله لي وبدأت مشروعي الشخصي بفتح مؤسسة إعلامية بسيطة, كتب الله لها النجاح بعد عام طويل من القتال في سبيل الوصول له, ومن الله علي بما لم يمن به على أحد من الشباب في مثل سني فأصبحت مؤسستي من الشركات المعروفة في غزة.
وكأي شاب طموح قررت ألا أجلد حلمي وطموحي وأصررت أن أثابر حتى أصل به قمر السماء, فبزغت ثورة المصرين الأولى بتاريخ 25/يناير/2011 ومعها تهافتت القنوات الإخبارية ووسائل الإعلام للعمل في مصر, وكانت مصر أرض عطشا للإعلام الحر, ولقد رأيت الكثير من الشركات الإعلامية تزحف حول حقل النفط الإعلامي المصري, فزحفت معهم طمعا في بلوغ مؤسستي النامية مبلغا يطمح له كل شاب لديه حلم.
والحمد لله بدل المرة ألف, وفقني الله وفتحت مؤسستي في مصر ونجحت نجاحا لم أكن أتوقعه, لكن هذا النجاح لم يعطني الحق في الحصول على الإقامة في مصر, فكنت أتجاوز أيام إقامتي ببضع أسابيع, حتى من الله علي وتزوجت بفتاة مصرية تعمل في مجال الصحافة, لكن هذا الزواج لم يغير من حقيقة أنني لم أستطع الحصول على الإقامة, حيث تقدمت للجهات المعنية والتي طلبت مني تقديم الطلب ثم مغادرة الأراضي المصرية والعودة من جديد لنيل الإقامة وفعلا غادرت بتاريخ السابع من يناير لعام 2013 ودخلت السجن الكبير "غزة" لأكتشف أنها آخر مرة يسمح لي بها بدخول مصر وأن الطلب بمغادرة أرض مصر والعودة لاستلام الإقامة كان مطلبا لاستكمال عملية إدراجي على سجل المنع من دخول مصر.
لقد تركت زوجتي الحامل وشركتي وأموالي وكل شي في مصر وعدت لغزة, ولقد اجتهدت أن أعود لمصر, فلم أبقي قيادة في أي فصيل فلسطيني تعرفه أو تجهله إلا واتصلت به للمساعدة في الحصول على تنسيق أمني لدخول مصر, ولم أترك مكتب سياحية وسفر إلا وتوجهت له, ولم أترك نصابا أو كذبا ممن يزعمون قدرتهم على إدخالي مصر بالتنسيق إلا وتوجهت له, ولقد تعرضت في سبيل هذا كله إلى أشد ألوان العذاب والنصب وضياع الوقت والمستقبل ولم أجني شيء سوا تعب البال, وكلما توجهت إلى الجانب المصري رحلوني ترحيل الكلاب الجربانة وأعادوني لغزة رغم أنني لم أنتمي يوما لأي تنظيم سواء وطني أو إسلامي ولم أقاتل فلسطينا لا بالكلمات ولا بالرصاص ولم أقاتل مصريا لا بالحروف ولا بغيرها بل كنت صحفيا أكتب عن الحدث فقط ولم اتجاوز يوما حدودي القانونية أو الأخلاقية.
وبعد أن تواصلت مع كافة الجهات بلغني من أحد أبناء مصلحة الجوازات والهجرة التابعة لوزارة الداخلية بمصر أن حل مشكلتي يكمل في لقاء القنصل أو السفير المصري ليحل المشكلة, لكن هذا القنصل وهذا السفير غير متوفر في غزة, وبالناتج المشكلة لن تحل.
إذا ما هي المشكلة باختصار؟
1. لم ألتق بزوجتي منذ عامين وهي الان تطالب بالطلاق لأنني زوج على ورق.
2. لم أر أولادي لغاية اللحظة.
3. سجلت للحصول على الماجستير في ماليزيا وحصلت على الموافقة وغير قادر على أن أذهب هناك لاستكمال الدراسة.
4. عملي متوقف وجميع أموالي محتجزة وعقود العمل تكاد تتوقف أو توقفت في غالبها.
بالتفكير في الحل توجهت بطلب للشئون المدنية للسفر عبر معبر بيت حانون "إيرز" وأرفقت بالطلب فيزا للأردن "عدم ممانعة" والقبول الجامعي في جامعة ماليزيا وفيزا لماليزيا وكل الأوراق الأخرى المطلوبة وبعد واسطات وجيب وخد وتوسلات وافقت الشئون المدنية على ارسال طلبي للجانب الإسرائيلي الذي رد في اليوم التالي بالرفض لأن سني صغير "28 عام".
ما هو المطلوب؟
مساعدتي في السفر عبر معبر إيرز كي أحل مشاكلي وألتقي بعائلتي وأتمم دراستي وأستكمل عملي بأسرع وقت ممكن؟ فهل هذا الطلب مستحيل؟.
السيد القائد محمد دحلان: أنا لا أقصر هذه المناشدة عليك وإن كنت أخصك بها, ولكنني أوجهها لكل مسئول لديه حس إنساني سواء كنت اتصلت به أو لم أتصل به, لكل فرد من المجتمع الفلسطيني أو غيره يكون قادر على تقديم المساعدة, لكل من لديه حس او ضمير من الصحفيين النافذين, لكل من لديه ضمير أو بقية ضمير من منظمات حقوق الإنسان, لكل من يزعم أنه يركب على أعناق هذا الشعب في سبيل خدمته .. اخدموني يا أخي أو انحروني .. حرام عليكم .. وإلى كل من قرأ المناشدة أرجوكم اعملوا لها شير على جميع صفحاتكم علها تصل لأحد قادر على أن يفعل شيء.
والله من وراء القصد
للتواصل
0592208026

التعليقات