الفصائل الفلسطينية الـ14 : تعلن استعدادها لإستئناف الحوار مع مجموعات المعارضة السورية المسلحة داخل مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الفصائل الفلسطينية في سورية الـ 14 في بيان أصدرته أثناء اجتماعاً عقدته يوم 2/ فبراير – شباط / 2015 في مقر المجلس الوطني الفلسطيني، استعدادها لإعطاء فرصة جديدة لإستئناف الحوار مع مجموعات المعارضة السورية المسلحة داخل اليرموك، والتوقيع على المذكرة التفسيرية لإتفاق 21/6/2014 المتفق عليها وتشكيل لجنة للإشراف على التنفيذ فوراً لبدء تنفيذ حيادية مخيم اليرموك إلتزاماً بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد كون اللاجئين الفلسطينيين في سورية ضيوف لحين العودة لفلسطين.
كما شدد البيان على ضرورة الإسراع في تنفيذ بنود المبادرة وذلك لرفع المعاناة عن أهالي مخيم اليرموك الذين ذاقوا كافة أنواع العذاب نتيجة تهجيرهم وتشريدهم عن منازلهم وممتلكاتهم.
الجدير ذكره أن النصف الثاني من عام 2014 شهد فتوراً في المبادرات الرامية إلى رفع الحصار عن مخيم اليرموك بالمقارنة مع الحراك الذي شهده النصف الأول من العام، ولم تتمكن من رفع الحصار وبقيت حبراً على ورق.
مما أدى إلى موجة استياء شعبي داخل مخيم اليرموك وتململ من عدم التوصل لأي إتفاق جدي ينهي أزمتهم ويفضي لفك الحصار عن المخيم،.
فبالرغم من المبادرات والاتفاقات المتعددة التي وقعت بين الحكومة السورية والمؤسسات الأهلية والإغاثية والكتائب المسلحة داخل المخيم والتي كان آخرها الاتفاق الذي وقع عليه من رئيس فرع مخابرات فلسطين كممثل عن الحكومة السورية إضافة إلى عدد من ممثلي الكتائب والهيئات العاملة داخل المخيم إلا أنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى لحظة كتابة الخبر.
أعلنت الفصائل الفلسطينية في سورية الـ 14 في بيان أصدرته أثناء اجتماعاً عقدته يوم 2/ فبراير – شباط / 2015 في مقر المجلس الوطني الفلسطيني، استعدادها لإعطاء فرصة جديدة لإستئناف الحوار مع مجموعات المعارضة السورية المسلحة داخل اليرموك، والتوقيع على المذكرة التفسيرية لإتفاق 21/6/2014 المتفق عليها وتشكيل لجنة للإشراف على التنفيذ فوراً لبدء تنفيذ حيادية مخيم اليرموك إلتزاماً بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد كون اللاجئين الفلسطينيين في سورية ضيوف لحين العودة لفلسطين.
كما شدد البيان على ضرورة الإسراع في تنفيذ بنود المبادرة وذلك لرفع المعاناة عن أهالي مخيم اليرموك الذين ذاقوا كافة أنواع العذاب نتيجة تهجيرهم وتشريدهم عن منازلهم وممتلكاتهم.
الجدير ذكره أن النصف الثاني من عام 2014 شهد فتوراً في المبادرات الرامية إلى رفع الحصار عن مخيم اليرموك بالمقارنة مع الحراك الذي شهده النصف الأول من العام، ولم تتمكن من رفع الحصار وبقيت حبراً على ورق.
مما أدى إلى موجة استياء شعبي داخل مخيم اليرموك وتململ من عدم التوصل لأي إتفاق جدي ينهي أزمتهم ويفضي لفك الحصار عن المخيم،.
فبالرغم من المبادرات والاتفاقات المتعددة التي وقعت بين الحكومة السورية والمؤسسات الأهلية والإغاثية والكتائب المسلحة داخل المخيم والتي كان آخرها الاتفاق الذي وقع عليه من رئيس فرع مخابرات فلسطين كممثل عن الحكومة السورية إضافة إلى عدد من ممثلي الكتائب والهيئات العاملة داخل المخيم إلا أنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى لحظة كتابة الخبر.

التعليقات