خالد الشيخ..قصة جديدة تجسد إمعان الاحتلال في اعتقال القاصرين وتغييب طفولتهم
رام الله - دنيا الوطن
الطفل خالد الشيخ، 14 عاما، من سكان بلدة بيت عنان شمال غرب القدس، اعتقلته قوات الاحتلال في الـخامس والعشرين من ديسمبر 2014 الماضي، بتهمة إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال.
والد الطفل حسام الشيخ قال لشبكة PNN، بأن قوات الاحتلال اعتقلت ابنه خالد من بعد ظهر يوم 25/12/2014، ونقلوه الى مركز شرطة "بنيامين" قرب جبع وتم التحقيق معه.
ويضيف الشيخ أنه التقى مع ابنه في نفس اليوم الساعة 12 من بعد منتصف الليل، مشيرا الى علامات الضرب الظاهرة على وجهه، حيث اتهمه جنود الاحتلال بالقاء الحجارة واشعال الاطارات قرب جدار الفصل العنصري.
وتابع:" نقلوا ابني الى معتقل عوفر برام الله، وعرض على ثلاثة محاكم، آخر محكمة وجهت له تهمة القاء الحجارة ثلاث مرات واشعال الاطارات، وفي كل مرة تقوم المحكمة بتمديد اعتقاله، رافضة الإفراج عنه بكفالة مادية".
الطفل خالد يعاني من مرض فقر الدم
وأضاف والد الطفل بأن ابنه يعاني ظروف قاسية الى جانب الضرب الهمجي الذي تعرض له، وقال:" أول مرة رأيته فيها بالمحكمة كان مكبل اليدين والأرجل، ومنع من الحديث معنا".
وتابع:" ابني يعاني من مرض فقر الدم، وفحص الدم الأخير أظهر ان نسبته 8، وهذا أكثر ما يقلقنا بالموضوع، فنحن لا ندري هل يتناول أدوية ويتم علاجه أم لا، فهو يتناول أدوية خاصة وله نظام غذائي معين، ونحن وصلنا هذا الأمر لمحامي هيئة شؤون الأسرى ولقاضي المحكمة، الأ ان قاضي المحكمة اعتبر ابني خطرا على امن اسرائيل"!.
وتسائل والد الطفل الأسير، كيف لقاضي في الخمسينيات من عمره أن يحاكم ويسجن أطفال، وما هي القوانين التي تتعامل معها محاكم الاحتلال مع الأطفالن مشيرا الى ان مكان الأطفال الطبيعي هو البيت والمدرسة واللعب مع اصدقائهم.
الطفل خالد الشيخ، 14 عاما، من سكان بلدة بيت عنان شمال غرب القدس، اعتقلته قوات الاحتلال في الـخامس والعشرين من ديسمبر 2014 الماضي، بتهمة إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال.
والد الطفل حسام الشيخ قال لشبكة PNN، بأن قوات الاحتلال اعتقلت ابنه خالد من بعد ظهر يوم 25/12/2014، ونقلوه الى مركز شرطة "بنيامين" قرب جبع وتم التحقيق معه.
ويضيف الشيخ أنه التقى مع ابنه في نفس اليوم الساعة 12 من بعد منتصف الليل، مشيرا الى علامات الضرب الظاهرة على وجهه، حيث اتهمه جنود الاحتلال بالقاء الحجارة واشعال الاطارات قرب جدار الفصل العنصري.
وتابع:" نقلوا ابني الى معتقل عوفر برام الله، وعرض على ثلاثة محاكم، آخر محكمة وجهت له تهمة القاء الحجارة ثلاث مرات واشعال الاطارات، وفي كل مرة تقوم المحكمة بتمديد اعتقاله، رافضة الإفراج عنه بكفالة مادية".
الطفل خالد يعاني من مرض فقر الدم
وأضاف والد الطفل بأن ابنه يعاني ظروف قاسية الى جانب الضرب الهمجي الذي تعرض له، وقال:" أول مرة رأيته فيها بالمحكمة كان مكبل اليدين والأرجل، ومنع من الحديث معنا".
وتابع:" ابني يعاني من مرض فقر الدم، وفحص الدم الأخير أظهر ان نسبته 8، وهذا أكثر ما يقلقنا بالموضوع، فنحن لا ندري هل يتناول أدوية ويتم علاجه أم لا، فهو يتناول أدوية خاصة وله نظام غذائي معين، ونحن وصلنا هذا الأمر لمحامي هيئة شؤون الأسرى ولقاضي المحكمة، الأ ان قاضي المحكمة اعتبر ابني خطرا على امن اسرائيل"!.
وتسائل والد الطفل الأسير، كيف لقاضي في الخمسينيات من عمره أن يحاكم ويسجن أطفال، وما هي القوانين التي تتعامل معها محاكم الاحتلال مع الأطفالن مشيرا الى ان مكان الأطفال الطبيعي هو البيت والمدرسة واللعب مع اصدقائهم.

التعليقات