الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية تستنكر الجريمة النكراء التي ارتكبها تنظيم داعش
تستنكر الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية الجريمة النكراء التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي التكفيري والتي اودت بحياة الطيار الأردني معاذ الكساسبة بأسلوب اجرامي بشع يشير إلى تجرد هذه العصابات من كل قيم دينية وإنسانية.
إن الأمانة العامة إذ تتقدم من ذوي الشهيد الكساسبة ومن الشعب الأردني بأحر التعازي فإنها تتوجه إلى الأحزاب والقوى والهيئات ومؤسسات المجتمع الأهلي في جميع الأقطار العربية إلى تشكيل جبهة شعبية عربية لمحاربة الارهاب.
كما تدين الدول التي رعت هذه التنظيمات الارهابية وقدمت لها الدعم السياسي والمالي والتسليحي وسهلت دخول المقاتلين إلى سورية والعراق الذين يشهرون تحالفهم مع الكيان الصهيوني العدو الرئيسي للأمة خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني الذي يهدف إلى اسقاط مشروع المقاومة بإسقاط الدول الداعمة للمقاومة لكن صمود الشعب والجيش السوري أفشلا هذا المشروع فكان رد أعداء الأمة تسهيل قيام ما يسمى دولة الخلافة الإسلامية زورا في العراق وسورية.
لذا فإننا ندعو جميع الدول العربية إلى التوحد في مواجهة هذا المد التكفيري الذي يسعى للقيام بعملية تدمير منهجي للدول والجيوش العربية، وإلى تشويه الدين وإلى اسقاط الهوية القومية للأمة كما يسعى إلى تدمير الوحدة الاجتماعية، لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف إلى تقسيم وتفتيت الكيانات على أسس طائفية ومذهبية وعرقية لإضعافها لضمان أمن الكيان الغاصب في فلسطين والإجهاز على القضية الفلسطينية.
إن هذه الجريمة إضافة إلى المجازر والمذابح الوحشية تدعونا جميعا إلى التوحد وبذل أقصى الجهود لإسقاطها، وإننا على يقين بأنها ستهزم.
إن الأمانة العامة إذ تتقدم من ذوي الشهيد الكساسبة ومن الشعب الأردني بأحر التعازي فإنها تتوجه إلى الأحزاب والقوى والهيئات ومؤسسات المجتمع الأهلي في جميع الأقطار العربية إلى تشكيل جبهة شعبية عربية لمحاربة الارهاب.
كما تدين الدول التي رعت هذه التنظيمات الارهابية وقدمت لها الدعم السياسي والمالي والتسليحي وسهلت دخول المقاتلين إلى سورية والعراق الذين يشهرون تحالفهم مع الكيان الصهيوني العدو الرئيسي للأمة خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني الذي يهدف إلى اسقاط مشروع المقاومة بإسقاط الدول الداعمة للمقاومة لكن صمود الشعب والجيش السوري أفشلا هذا المشروع فكان رد أعداء الأمة تسهيل قيام ما يسمى دولة الخلافة الإسلامية زورا في العراق وسورية.
لذا فإننا ندعو جميع الدول العربية إلى التوحد في مواجهة هذا المد التكفيري الذي يسعى للقيام بعملية تدمير منهجي للدول والجيوش العربية، وإلى تشويه الدين وإلى اسقاط الهوية القومية للأمة كما يسعى إلى تدمير الوحدة الاجتماعية، لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف إلى تقسيم وتفتيت الكيانات على أسس طائفية ومذهبية وعرقية لإضعافها لضمان أمن الكيان الغاصب في فلسطين والإجهاز على القضية الفلسطينية.
إن هذه الجريمة إضافة إلى المجازر والمذابح الوحشية تدعونا جميعا إلى التوحد وبذل أقصى الجهود لإسقاطها، وإننا على يقين بأنها ستهزم.

التعليقات