جاد الله: نحذر من هجرة بعض النخب الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
حذر الأسير الفلسطيني المحرر وأحد أبرز مفكري الحركة الوطنية الأسيرة أبو سليم جاد الله من تداعيات تفكير بعض النخب الفلسطينية في الهجرة إلى خارج الوطن.

وقال جاد الله في بيان صحفي: إنه وحسب رؤيته للواقع الفلسطيني ومشاركته في فعاليات ومناسبات ومتابعته لقضية الهجرة عن الوطن فإنه لاحظ أن هناك تفكير من بعض المثقفين والنخب الفلسطينية للهجرة خارج الوطن بالرغم من أن هذه النخب ليست بحاجة للسفر والهجرة خاصة وأنها ميسورة الحال ولها رواتب ونثريات مجزية.

وبين جاد الله أنه يمكن أن نتفهم رغبة العاطلين عن العمل بمغادرة الوطن للعمل وكسب الرزق بشرط العودة للوطن لكن لا يمكن أن نتفهم أو نقبل محاولة تفكير بعض النخب الفلسطينية بالهجرة مبيناً أن التفكير بالهجرة يتناقض تماماً مع المنطق النضالي والسليم خاصة من أفراد الشريحة المثقفة  والنخبوية الذين يجب أن يكونوا على النقيض من ذلك بالتجذر والتمسك بالوطن فلسطين لأنهم يعتبرون قادة رأي ويؤثرون على باقي المجتمع في التمسك بالوطن.

وأكد جاد الله أن الاحتلال "الصهيوني" هو الأداة الأساس في كل ما يعصف بنا، فقد كانت المؤتمرات "الصهيونية" المتعاقبة منذ بازل تتبنى على الدوام سياسة تدمير المجتمع الفلسطيني بقتل الفلسطيني أو دفعه لمغادرة الوطن والهجرة بعيداً عنه وهي من أهم وسائل التدمير المنتهجة، والمتتبع لطرق الهجرة وتهريب الفلسطينيين وزيادة الضغوط على المستقرين منهم خاصة المثقفين لابد أن يلمس البصمات "الصهيونية" في عمليات الهجرة.

وتمنى الأسير الفلسطيني المحرر جاد الله أن تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل والجامعات الدعوة إلى إقامة مؤسسة توجه اهتماماتها لمناهضة التفكير بالهجرة عن أرض الوطن وتؤسس لعمل جدي يوقف سيل الهجرة وهجرة الوطن.

التعليقات