مجلة نزوى تحتفي بإكمال عقدها الثاني بشهادات تُسائل الواقع الثقافي

مجلة نزوى تحتفي بإكمال عقدها الثاني بشهادات تُسائل الواقع الثقافي
رام الله - دنيا الوطن
تحتفي مجلة نزوى في عددها الحادي والثمانين بإكمال عقدها الثاني، حيث تفتح ملفا خاصا يحتوى عددا من الشهادات العُمانية بعضها يتناول مجلة نزوى كمشروع ثقافي ترك بصمته في البُعدين العربي والمحلي إلى جوار شهادات أخرى تنفتح على قراءات مختلفة للمشهد الثقافي العُماني من شعر وسرد ونقد وفن تشكيلي وتصوير ومناخات ثقافية أخرى تطورت بالتوازي مع صعود المجلة.    

وإلى جوار الملف نشرت المجلة عددا من الدراســات، منها: توظيف فن السند العربي في السرد الأجنبي للباحثة الجزائرية عائشة زمام، و المعنى المخفي لدى محمد بنطلحة للشاعر المغربي محمد بودويك، والفلسفة والحب في عصر الرأسمالية الشاملة للباحث المغربي عبد المجيد السخيري، ولماذا لا يمكن لـ«أنت» أن تتكلم للكاتب مات ديلكونتي ترجمة الكاتب المصري خيري دومة. يكتب أيضا الناقد المصري صبري حافظ عن "الأجنبية" وكتابة السيرة لعالية ممدوح، ويترجم الناقد المغربي محمد العرابي مادة فليب سولِّيرز "دانتي ورحلة الكتابة". 

في باب التشكيل تنشر الباحثة السورية أثير محمد علي قراءة فـي العمران والسجون، بيرانيزي فنان البندقية الرائي، وفي باب السينمـــــا تترجم اللبنانية مها لطفي سيناريو جويل كوين وإيثان كوين عن رواية الكاتب كورماك مكارثي "إنها ليست بلداً للشيخوخة".

ويختار لنا الشاعر اللبناني بول شاوول في باب الشعر، مختارات يترجمها من الشعر البرتغالي الحديث (1930– 2010)، كما يختار لنا الشاعر التونسي خالد النجار مختارات للشاعرة التركية لالي ميلدور. أما الكاتب العراقي جبار ياسين فينتقي لنا مختارات للشاعر المكسيكي كارلوس افيلا.

الشاعر العراقي أسعد الجبوري ينشر شعرا تحت عنوان: "نصوصٌ فـي التكوين"، والشاعر العراقي خالد المعالي يكتب "يلهثُ الجوعُ فـي أفواهها"، أما "صفحة ممزقة من  كتاب البوح"، فهو نص للشاعر المصري أحمد مصطفى سعيد.

في باب النصوص ينشر القاص العماني يحيى سلام المنذري، "الابتسامة الصينية"، كما يترجم العُماني سعيد الريامي نصا بعنوان "تقاطع"، للكاتب الهندي جلزار محمد جوريا، كما ينشر العماني  حمود سعود نصه  "ماء الحكاية"، "الهروب" نص للكاتب السعودي محمد خضر، "عزيزتي فانيا" للقاص الفلسطيني يسري الغول.

في باب متابعات والرؤى، تنشر الكاتبة الجزائرية ربيعة جلطي مادة بعنوان "الكاتبة العربية ورواية السيرة الذاتية"، كما ينشر الكاتب المغربي أحمد المديني عن "جحيم الراهب لشاكر نوري".

الناقد المصري محمد الشحات يترجم الآنيّة أو "إميدياتِزم" لـ بيتر لامبورن ويلسون، الناقد الأردني فخري صالح يكتب عن يوسف سامي اليوسف ومركزيّة الشعر الجاهليّ، الشاعر التونسي محمد الغزي يكتب عن "ديوان الصيد البحري" لمنصف  الوهايبي، الكاتب العراقي  عذاب الركابي يكتب عن "رحلة الضباع" لسهير المصادفة.

وتختم المجلة عددها بملف خاص حول الشاعر جودت فخر الدين، أعد الملف والحوار الشاعر اللبناني إسماعيل فقيه، وشارك فيه كلا من: 

الناقدة السورية خالدة سعيد، والشاعر اليمني عبدالعزيز المقالح، والشاعر السوري عبدالقادر الحصني.

يُرافق المجلة كتابٌ جديد بعنوان "براهمة العالم ومنبوذوه"، يضمُ عددا من المقالات المُهمة للمفكر الكيني الذي يعود لأصول عُمانية علي المزروعي، الذي لم يقدم إلى اللغة العربية إلا ما ندر على أهميته في الفكر العالمي، ترجم المقالات عن الإنجليزية وقدّمها المترجم أحمد المعيني.  

التعليقات