مهرجان تأبيني في رفح للشهيدين أيمن البهداري وإبراهيم جربوع في الذكرى الـ13 لاستشهادهما
رام الله - دنيا الوطن
شهدت محافظة رفح مساء أمس، مهرجاناً تأبينياً حاشداً للشهيدين أيمن البهداري وإبراهيم جربوع ابني كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في الذكرى الثالثة عشر لاستشهادهما.
وأوضح أبو المجد احد قيادات كتائب المقاومة الوطنية في رفح، أن الشهيدين إبراهيم جربوع وأيمن البهداري قد استشهدا في الرابع من فبراير شباط 2002 في قصف السيارة التي كانا يستقلانها بصاروخ من طائرة إسرائيلية قرب معبر صوفا برفح.
وشدد أبو المجد في كلمة كتائب المقاومة الوطنية على أن الشهيدين كان لهما دور بارز في التخطيط لعملية جان اور البطولية التي نفذها الاستشهاديان هشام ابو جاموس وأيمن ابو حطب في 25 أغسطس آب 2001.
منوهاً إلى أن عملية جان اور تجاوز فيها الأداء القتالي للرفاق كل التوقعات، وأعادت الاعتبار إلى العمل الفدائي الفلسطيني القائم على الاقتحام وتركيز العمليات ضد الوجود العسكري الاحتلالي والأهداف الاستيطانية في الأراضي المحتلة عام 1967.
وعاهد أبو المجد في كلمة الكتائب، الشعب الفلسطيني الاستمرار«في نهج المقاومة حتى دحر الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين وتأمين حق العودة للاجئين وفقا لقرار (الأمم المتحدة) 194».
من جهته، قال سامي البهداري في كلمة أهالي الشهداء، نقف اليوم في مهرجان تأبين الشهيدين إبراهيم جربوع وأيمن البهداري، ابني كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، لنؤكد أن الشهداء الذي رحلوا عنا يؤمنون بأن أبناء شعبنا سوف يكملون مسيرة الحرية والعودة والاستقلال.
وأضاف: أقف اليوم أمامكم في ذكرى الشهيدين البهداري وجربوع، لنؤكد باننا سائرون على درب الشهداء، هذا طريقنا وسنسير معاً على هذا النهج حتى انجاز حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.
وفي كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي ألقاها عبد الرؤوف بربخ، وأكد فيها أن طريق الشهداء القادة الأبطال وعملياتهم البطولية هي التي دحرت الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه عن قطاع غزة. مشدداً على ضرورة مقاومة الاحتلال ومخططاته العنصرية حتى دحره عن كافة أراضينا المحتلة بعدوان 1967.
وتخلل مهرجان التأبين عرض ومسير عسكري لمقاتلي كتائب المقاومة الوطنية في رفح، ومن ثم زيارة منزل الشهيدين إبراهيم جربوع وأيمن البهداري وتقديم درع وفاء واعتزاز.
شهدت محافظة رفح مساء أمس، مهرجاناً تأبينياً حاشداً للشهيدين أيمن البهداري وإبراهيم جربوع ابني كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في الذكرى الثالثة عشر لاستشهادهما.
وأوضح أبو المجد احد قيادات كتائب المقاومة الوطنية في رفح، أن الشهيدين إبراهيم جربوع وأيمن البهداري قد استشهدا في الرابع من فبراير شباط 2002 في قصف السيارة التي كانا يستقلانها بصاروخ من طائرة إسرائيلية قرب معبر صوفا برفح.
وشدد أبو المجد في كلمة كتائب المقاومة الوطنية على أن الشهيدين كان لهما دور بارز في التخطيط لعملية جان اور البطولية التي نفذها الاستشهاديان هشام ابو جاموس وأيمن ابو حطب في 25 أغسطس آب 2001.
منوهاً إلى أن عملية جان اور تجاوز فيها الأداء القتالي للرفاق كل التوقعات، وأعادت الاعتبار إلى العمل الفدائي الفلسطيني القائم على الاقتحام وتركيز العمليات ضد الوجود العسكري الاحتلالي والأهداف الاستيطانية في الأراضي المحتلة عام 1967.
وعاهد أبو المجد في كلمة الكتائب، الشعب الفلسطيني الاستمرار«في نهج المقاومة حتى دحر الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين وتأمين حق العودة للاجئين وفقا لقرار (الأمم المتحدة) 194».
من جهته، قال سامي البهداري في كلمة أهالي الشهداء، نقف اليوم في مهرجان تأبين الشهيدين إبراهيم جربوع وأيمن البهداري، ابني كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، لنؤكد أن الشهداء الذي رحلوا عنا يؤمنون بأن أبناء شعبنا سوف يكملون مسيرة الحرية والعودة والاستقلال.
وأضاف: أقف اليوم أمامكم في ذكرى الشهيدين البهداري وجربوع، لنؤكد باننا سائرون على درب الشهداء، هذا طريقنا وسنسير معاً على هذا النهج حتى انجاز حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.
وفي كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي ألقاها عبد الرؤوف بربخ، وأكد فيها أن طريق الشهداء القادة الأبطال وعملياتهم البطولية هي التي دحرت الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه عن قطاع غزة. مشدداً على ضرورة مقاومة الاحتلال ومخططاته العنصرية حتى دحره عن كافة أراضينا المحتلة بعدوان 1967.
وتخلل مهرجان التأبين عرض ومسير عسكري لمقاتلي كتائب المقاومة الوطنية في رفح، ومن ثم زيارة منزل الشهيدين إبراهيم جربوع وأيمن البهداري وتقديم درع وفاء واعتزاز.

التعليقات