الأردن ينفي مشاركة الملك في قصف مواقع داعش
رام الله - دنيا الوطن
نفت الحكومة الأردنية، على لسان المتحدث باسمها، وزير شؤو ن الإعلام محمد المومني، الأنباء التي تحدثت عن مشاركة الملك عبدالله الثاني في طلعات جوية لقصف وضرب تنظيم داعش الإرهابي، وفق ما أكدت صحيفة الغد الأردنية على موقعها، الخميس.
وفنّد المومني، في تصريحه للصحيفة، ما تداولته المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي عن قيادة الملك شخصياً الطلعات الجوية التي نفذها الطيران لضرب تنظيم داعش.
تواصل اجتماعي
يُذكر أن شبكات التواصل الاجتماعي تناقلت خبر تصدي الملك بنفسه لقصف داعش رداً على إحراق الطيار الأردني الكساسبة، استناداً إلى التصريحات القوية التي أدلى بها، الأربعاء، وتشديده على ضرب داعش في عقر داره.
وتزامن ذلك مع نشر الديوان الملكي، الأربعاء، صورة للملك في زيه العسكري ورغم أن الصورة غير مؤرخة، إلا أنها من الصور الحديثة التي لم تنشر سابقاً.
عسكري متمرس
يشار إلى أن العاهل الأردني، طيار حربي متمرس، وعسكري سابق محنك، وسبق له المشاركة قبل توليه ولاية العهد ثم الملك في بلاده في عمليات عسكرية وأمنية خطيرة، وأثبت فيها قدراته العسكرية والقيادية.
ويُذكر أيضاً أن الملك لا يمكنه بحكم مسؤولياته المليكة والترتيبات الدستورية تنفيذ مثل هذه المهام التي تعرض رمز الأردن الأول والقائد الأعلى لقواته المسلحة إلى الخطر، بالمشاركة في مهمات قتالية مثلاً.
نفت الحكومة الأردنية، على لسان المتحدث باسمها، وزير شؤو ن الإعلام محمد المومني، الأنباء التي تحدثت عن مشاركة الملك عبدالله الثاني في طلعات جوية لقصف وضرب تنظيم داعش الإرهابي، وفق ما أكدت صحيفة الغد الأردنية على موقعها، الخميس.
وفنّد المومني، في تصريحه للصحيفة، ما تداولته المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي عن قيادة الملك شخصياً الطلعات الجوية التي نفذها الطيران لضرب تنظيم داعش.
تواصل اجتماعي
يُذكر أن شبكات التواصل الاجتماعي تناقلت خبر تصدي الملك بنفسه لقصف داعش رداً على إحراق الطيار الأردني الكساسبة، استناداً إلى التصريحات القوية التي أدلى بها، الأربعاء، وتشديده على ضرب داعش في عقر داره.
وتزامن ذلك مع نشر الديوان الملكي، الأربعاء، صورة للملك في زيه العسكري ورغم أن الصورة غير مؤرخة، إلا أنها من الصور الحديثة التي لم تنشر سابقاً.
عسكري متمرس
يشار إلى أن العاهل الأردني، طيار حربي متمرس، وعسكري سابق محنك، وسبق له المشاركة قبل توليه ولاية العهد ثم الملك في بلاده في عمليات عسكرية وأمنية خطيرة، وأثبت فيها قدراته العسكرية والقيادية.
ويُذكر أيضاً أن الملك لا يمكنه بحكم مسؤولياته المليكة والترتيبات الدستورية تنفيذ مثل هذه المهام التي تعرض رمز الأردن الأول والقائد الأعلى لقواته المسلحة إلى الخطر، بالمشاركة في مهمات قتالية مثلاً.

التعليقات