طولكرم..زراعة أشجار وصرخة طفولة وسلسلة بشرية منددة بالاحتلال ومصانع جيشوري السامة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت عدد من فعاليات ومؤسسات طولكرم اليوم عدد من الفعاليات المنددة بالمصانع الإسرائيلية السامة المجاورة لأراضي المدينة ومدارسها ولجامعة فلسطين التقنية- خضوري عبر تنظيم سلسلة بشرية شارك فيها الاف الطلبة من مدارس المدينة القريبة على تلك المصانع بعنوان: "صرخة طفولة ..لا لجيشوري"، بالإضافة إلى زراعة أشجار الزيتون بمحاذات المعسكر الاحتلالي التدريبي المقام على أراض جامعة فلسطين التقنية - خضوري، وذلك بمشاركة محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر ورئيس جامعة فلسطين التقنية أ. د مروان عورتاني ورئيسة سلطة جودة البيئة المهندسة عدالة الاتيرة ومديرة التربية نائلة عودة ، ومدير الإغاثة الزراعية في طولكرم د.غانم الزنابيط وحشد من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والامنية والبلدية والقوى الوطنية في طولكرم وممثلي اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان .
وتم خلال اللقاء إلقاء رسالة موحدة من قبل الطاليتين سارة ذياب ومنية الشامي من مدرسة بنات فاطمة الزهراء الأساسية التي قالتا فيها: نلتقي اليوم وإياكم بقرب هذه الأرض المصادرة لنزرع فيها شجرة ونقول للعالم إننا باقون ما بقي الزيتون، و لنسلط الضوء على قضية قديمة جديد، استمرت منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة تتمثل بقضية مصانع الموت الإسرائيلية المتمثلة بمصانع جيشوري التي تم نقلها لأراضي مدينة طولكرم بقرار إسرائيلي احتلالي سعى دائما إلى تعكير حياة الفلسطينيين أينما وجدوا وتدمير بيئتهم بكل مكوناتها.
وبينت الطالبتين أن المجتمع الكرمي والفلسطيني عموماً يعاني من انتهاكات الاحتلال بحق أرضه وسمائه وهوائه الذي تلوثه سُموم ِ مصانع الاحتلال السامة.
وبينتا أن هذه الانتهاكات والاعتداءات حرمتهما وأقرانهما الأطفال من حقِهم الطبيعي في العيشِ في بيئةٍ صحيةٍ نظيفة وأمنه، ومن اللعب وتنفس الهواءِ النقي كباقي أطفال العالم.
وبينت أن هذه الانتهاكات والاعتداءات التي تمس السكان في مساكنهم والأطفال في مدارسهم والطلاب في جامعاتهم وكل من يوجد على أرض من إنسان وحيوانٍ ونبات.
وفي ختام كلمتهما طالبت الطالبتين المؤسسات الإنسانية والدولية بمحاكمة إسرائيل على جرائمها اتجاه أطفالنا وحقوقهم ومدارسهم وبيئتهم والعمل على إغلاق هذه المصانع إغلاقا كاملا
كما دعتا المجتمع الدولي إلى تحمُل مسؤولياته تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية وانتهاكات البيئة ضمن الملفات التي سيتم حملُها إلى محكمة الجنايات الدولية.
واكدن ان الحراك المجتمعي -الذي سيكون الأطفال وطلبة المدارس والجامعات في طليعته- سيستمر حتى رحيل هذهِ المصانع وتنتهي انتهاكاته بحقوقنا وسمائنا وأرضنا وشجرنا وتحقيق حلمنا في العيش ببيئةٍ سليمةٍ ونقيةٍ خاليةٍ من التلوث.
نظمت عدد من فعاليات ومؤسسات طولكرم اليوم عدد من الفعاليات المنددة بالمصانع الإسرائيلية السامة المجاورة لأراضي المدينة ومدارسها ولجامعة فلسطين التقنية- خضوري عبر تنظيم سلسلة بشرية شارك فيها الاف الطلبة من مدارس المدينة القريبة على تلك المصانع بعنوان: "صرخة طفولة ..لا لجيشوري"، بالإضافة إلى زراعة أشجار الزيتون بمحاذات المعسكر الاحتلالي التدريبي المقام على أراض جامعة فلسطين التقنية - خضوري، وذلك بمشاركة محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر ورئيس جامعة فلسطين التقنية أ. د مروان عورتاني ورئيسة سلطة جودة البيئة المهندسة عدالة الاتيرة ومديرة التربية نائلة عودة ، ومدير الإغاثة الزراعية في طولكرم د.غانم الزنابيط وحشد من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والامنية والبلدية والقوى الوطنية في طولكرم وممثلي اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان .
وتم خلال اللقاء إلقاء رسالة موحدة من قبل الطاليتين سارة ذياب ومنية الشامي من مدرسة بنات فاطمة الزهراء الأساسية التي قالتا فيها: نلتقي اليوم وإياكم بقرب هذه الأرض المصادرة لنزرع فيها شجرة ونقول للعالم إننا باقون ما بقي الزيتون، و لنسلط الضوء على قضية قديمة جديد، استمرت منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة تتمثل بقضية مصانع الموت الإسرائيلية المتمثلة بمصانع جيشوري التي تم نقلها لأراضي مدينة طولكرم بقرار إسرائيلي احتلالي سعى دائما إلى تعكير حياة الفلسطينيين أينما وجدوا وتدمير بيئتهم بكل مكوناتها.
وبينت الطالبتين أن المجتمع الكرمي والفلسطيني عموماً يعاني من انتهاكات الاحتلال بحق أرضه وسمائه وهوائه الذي تلوثه سُموم ِ مصانع الاحتلال السامة.
وبينتا أن هذه الانتهاكات والاعتداءات حرمتهما وأقرانهما الأطفال من حقِهم الطبيعي في العيشِ في بيئةٍ صحيةٍ نظيفة وأمنه، ومن اللعب وتنفس الهواءِ النقي كباقي أطفال العالم.
وبينت أن هذه الانتهاكات والاعتداءات التي تمس السكان في مساكنهم والأطفال في مدارسهم والطلاب في جامعاتهم وكل من يوجد على أرض من إنسان وحيوانٍ ونبات.
وفي ختام كلمتهما طالبت الطالبتين المؤسسات الإنسانية والدولية بمحاكمة إسرائيل على جرائمها اتجاه أطفالنا وحقوقهم ومدارسهم وبيئتهم والعمل على إغلاق هذه المصانع إغلاقا كاملا
كما دعتا المجتمع الدولي إلى تحمُل مسؤولياته تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية وانتهاكات البيئة ضمن الملفات التي سيتم حملُها إلى محكمة الجنايات الدولية.
واكدن ان الحراك المجتمعي -الذي سيكون الأطفال وطلبة المدارس والجامعات في طليعته- سيستمر حتى رحيل هذهِ المصانع وتنتهي انتهاكاته بحقوقنا وسمائنا وأرضنا وشجرنا وتحقيق حلمنا في العيش ببيئةٍ سليمةٍ ونقيةٍ خاليةٍ من التلوث.

التعليقات