اللواء إبراهيم رمضان على رأس متقبلي العزاء بالطيار الأردني معاذ الكسابسة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل اللواء إبراهيم رمضان محافظ محافظة جنين و طاقم المشفى الميداني الأردني في جنين، اليوم في قاعة المحافظة ، المعزين بوفاة الطيار الأردني معاذ كسابسه الذي قتل حرقا على أيدي ما يسمى بداعش في الأراضي السورية، وذلك بحضور قائد المنطقة ومدراء الأجهزة الأمنية في المحافظة ومدراء وكوادر المؤسسة الرسمية المدنية وجمع كبير من المواطنين، وممثلي الفعاليات الشعبية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية و عدد من رؤساء البلديات المئات من المواطنين.
من جهته قال المحافظ انه وبالتنسيق مع قيادة الأجهزة الأمنية قد تم تنظيم هذه الوقفة الأخوية الوطنية تعزية بالشهيد الطيار الأردني، محتسبينه عند الله شهيدا ، ودعا المحافظ ضباط المشفى الأردني لنقل تعازيه وكافة الأجهزة الأمنية وعموم مؤسسات وفعاليات وأهالي المحافظة لعائلته وللشعب الأردني الشقيق وللملك والحكومة الأردنية ، وأضاف أن المصاب هو مصابنا وما جرى هو بعيد عن أعراف وتقاليد شعبنا العربي الإسلامي ولن يثنينا عن المضي قدما نحو المطالبة بالحرية و تحقيق السلم الاهلي و نبذ كل مظاهر العنف التي تعيشها المنطقة العربية بدعم خارجي يريد الهلاك للمنطقة و تقسيم البلاد بعد تفريق أهلها. وكان المحافظ قد عزى السفير الاردني لدى السلطة الفلسطينية مؤكدا على التلاحم الأخوي والإحساس بالألم اتجاه ما لاقاه الشهيد كبساسبة .
هذا وقد القى مدير المشفى الأردني كلمة باسم الطاقم شكر فيها لفتة المحافظ وقادة الاجهزة والمؤسسات الرسمية والاهلية والمواطنين التي تدل على وحدة الشعبين الفلسطيني والاردني ، وان دماء الشهيد لن تذهب هدرا.فيما القيت عدة كلمات من قبل الوفود التي امت العزاء اشادت جلها بالاردن والعلاقة الطيبة معه وإجرامية العمل الذي لاقى فيه الكسابسة ربه ، وعبرت عن تعازيها الحارة بوفاته معتبرة اياه شهيدا .
استقبل اللواء إبراهيم رمضان محافظ محافظة جنين و طاقم المشفى الميداني الأردني في جنين، اليوم في قاعة المحافظة ، المعزين بوفاة الطيار الأردني معاذ كسابسه الذي قتل حرقا على أيدي ما يسمى بداعش في الأراضي السورية، وذلك بحضور قائد المنطقة ومدراء الأجهزة الأمنية في المحافظة ومدراء وكوادر المؤسسة الرسمية المدنية وجمع كبير من المواطنين، وممثلي الفعاليات الشعبية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية و عدد من رؤساء البلديات المئات من المواطنين.
من جهته قال المحافظ انه وبالتنسيق مع قيادة الأجهزة الأمنية قد تم تنظيم هذه الوقفة الأخوية الوطنية تعزية بالشهيد الطيار الأردني، محتسبينه عند الله شهيدا ، ودعا المحافظ ضباط المشفى الأردني لنقل تعازيه وكافة الأجهزة الأمنية وعموم مؤسسات وفعاليات وأهالي المحافظة لعائلته وللشعب الأردني الشقيق وللملك والحكومة الأردنية ، وأضاف أن المصاب هو مصابنا وما جرى هو بعيد عن أعراف وتقاليد شعبنا العربي الإسلامي ولن يثنينا عن المضي قدما نحو المطالبة بالحرية و تحقيق السلم الاهلي و نبذ كل مظاهر العنف التي تعيشها المنطقة العربية بدعم خارجي يريد الهلاك للمنطقة و تقسيم البلاد بعد تفريق أهلها. وكان المحافظ قد عزى السفير الاردني لدى السلطة الفلسطينية مؤكدا على التلاحم الأخوي والإحساس بالألم اتجاه ما لاقاه الشهيد كبساسبة .
هذا وقد القى مدير المشفى الأردني كلمة باسم الطاقم شكر فيها لفتة المحافظ وقادة الاجهزة والمؤسسات الرسمية والاهلية والمواطنين التي تدل على وحدة الشعبين الفلسطيني والاردني ، وان دماء الشهيد لن تذهب هدرا.فيما القيت عدة كلمات من قبل الوفود التي امت العزاء اشادت جلها بالاردن والعلاقة الطيبة معه وإجرامية العمل الذي لاقى فيه الكسابسة ربه ، وعبرت عن تعازيها الحارة بوفاته معتبرة اياه شهيدا .

التعليقات