الأمانة العام لإتحاد المحامين العرب تدين حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة
رام الله - دنيا الوطن
تدين الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب الحادث الإرهابي بقتل "الشهيد الطيار الأردني معاذ الكساسبة" حرقاً على يد عصابات داعش الإرهابية، وأننا إذ نتقدم إلى المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وحكومةً وشعباً، وإلى أسرة الشهيد وعائلته بخالص العزاء نسأل الله له الجنة.
إن الإرهاب الأسود الذي تمثله هذه العصابات باسم الدين الإسلامي يقتضي من جميع الدول العربية أن توحد جهودها وأن تسخر كل إمكانياتها المادية والفنية والبشرية والمعلوماتية في مواجهتها حتى يتسنى محاصرة الإرهاب ودحره.
كما يقتضي أن تضطلع القيادات الدينية الإسلامية بمسئوليتها في نشر مفاهيم الإسلام السمحاء وبيان فساد الأفكار التكفيرية التي تمثل المرجعية الفكرية لهذه الجماعات وتجديد الخطاب الديني في المعاهد والمساجد وفي جميع وسائل التواصل الإجتماعي، ذلك أن المواجهة الفكرية هي أولى خطوط المواجهة والقضاء على هذه العصابات.
إن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي يوم مضى بتوحيد جهوده فليس هناك مكان على الخريطة الدولية يمكن أن يكون بمأمن عن أن تلاحقه هذه العصابات بشرها، فالمجتمع الدولي الذي إنتفض عن بكرة أبيه عقب العملية الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية منذ أيام، لم يحرك ساكناً عقب الأحداث الإرهابية المتلاحقة التي تستهدف قوات الجيش المصري في سيناء والتي راح ضحيتها ثلاثين من قوات الجيش والشرطة المصرية بخلاف العشرات من المصابين
واليوم يشاهد العالم على كل شاشات الفضائيات العملية الخسيسة بقتل الطيار الأردني والتي نفذتها العصابة الإرهابية "داعش" بدم بارد، فلم تعد بيانات الشجب والإدانة من قيادات هذه الدول تكفي، وإنما يجب أن تتجاوزها إلى الفعل الإيجابي بمراقبة تجارة الأسلحة غير المشروعة لهذه الجماعات ووقف تمويلها بالأموال، ووقف بث القنوات الفضائية التي تدعمهم وإدانة الدعم اللوجيستي الذي تقدمه بعض الأنظمة المعروفة للجميع، ومحاسبة هذه الأنظمة وقياداتها وتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية
بإعتبارهم مرتكبي جرائم ضد الإنسانية.
إن الموقف المتخاذل من منظمة الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن بحكم مسئوليته عن الأمن والسلم الدولي، يقف مما تتعرض له البشرية موقف المتفرج، بل أن تدعمه من خلال المواقف الأمريكية التي تدعم الإحتلال الصهيوني في جرائمه المتكررة ضد شعبنا العربي في فلسطين.
إننا إذ نتقدم إلى الشعب المصري والشعب الأردني بخالص العزاء نؤكد ثقتنا في قدرتهم على المواجهة والإنتصار على هذه العصابات.
تدين الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب الحادث الإرهابي بقتل "الشهيد الطيار الأردني معاذ الكساسبة" حرقاً على يد عصابات داعش الإرهابية، وأننا إذ نتقدم إلى المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وحكومةً وشعباً، وإلى أسرة الشهيد وعائلته بخالص العزاء نسأل الله له الجنة.
إن الإرهاب الأسود الذي تمثله هذه العصابات باسم الدين الإسلامي يقتضي من جميع الدول العربية أن توحد جهودها وأن تسخر كل إمكانياتها المادية والفنية والبشرية والمعلوماتية في مواجهتها حتى يتسنى محاصرة الإرهاب ودحره.
كما يقتضي أن تضطلع القيادات الدينية الإسلامية بمسئوليتها في نشر مفاهيم الإسلام السمحاء وبيان فساد الأفكار التكفيرية التي تمثل المرجعية الفكرية لهذه الجماعات وتجديد الخطاب الديني في المعاهد والمساجد وفي جميع وسائل التواصل الإجتماعي، ذلك أن المواجهة الفكرية هي أولى خطوط المواجهة والقضاء على هذه العصابات.
إن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي يوم مضى بتوحيد جهوده فليس هناك مكان على الخريطة الدولية يمكن أن يكون بمأمن عن أن تلاحقه هذه العصابات بشرها، فالمجتمع الدولي الذي إنتفض عن بكرة أبيه عقب العملية الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية منذ أيام، لم يحرك ساكناً عقب الأحداث الإرهابية المتلاحقة التي تستهدف قوات الجيش المصري في سيناء والتي راح ضحيتها ثلاثين من قوات الجيش والشرطة المصرية بخلاف العشرات من المصابين
واليوم يشاهد العالم على كل شاشات الفضائيات العملية الخسيسة بقتل الطيار الأردني والتي نفذتها العصابة الإرهابية "داعش" بدم بارد، فلم تعد بيانات الشجب والإدانة من قيادات هذه الدول تكفي، وإنما يجب أن تتجاوزها إلى الفعل الإيجابي بمراقبة تجارة الأسلحة غير المشروعة لهذه الجماعات ووقف تمويلها بالأموال، ووقف بث القنوات الفضائية التي تدعمهم وإدانة الدعم اللوجيستي الذي تقدمه بعض الأنظمة المعروفة للجميع، ومحاسبة هذه الأنظمة وقياداتها وتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية
بإعتبارهم مرتكبي جرائم ضد الإنسانية.
إن الموقف المتخاذل من منظمة الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن بحكم مسئوليته عن الأمن والسلم الدولي، يقف مما تتعرض له البشرية موقف المتفرج، بل أن تدعمه من خلال المواقف الأمريكية التي تدعم الإحتلال الصهيوني في جرائمه المتكررة ضد شعبنا العربي في فلسطين.
إننا إذ نتقدم إلى الشعب المصري والشعب الأردني بخالص العزاء نؤكد ثقتنا في قدرتهم على المواجهة والإنتصار على هذه العصابات.

التعليقات