نادي الاعلاميين الشباب و مركز الدراسات السياسية يعقدان لقاء اعلامي بعنوان "تجربتي"
رام الله - دنيا الوطن - رائد أبو جراد
عقد نادي الإعلاميين الشباب بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والتنموية أمس، لقاء إعلامي بعنوان "تجربتي"، استضاف به الأكاديمي والصحفي أ.محسن الإفرنجي.
من جهته ركز أ.محسن الإفرنجي في حديثه على أهم مقومات العمل الصحفي، من صقل المهارات وتوسيع أفق الثقافات بالقراءة، إلى جانب التنويع بأساليب عرض الموضوعات، ومواكبة التطور للإعلام الجديد.
كما بين خلال اللقاء ما يجب على الصحفي من البحث عن مصادر المعرفة والمعلومات، وتطوير مهاراته وتحويلها لممارسة فعلية و أسلوب، ﻻفتًا إلى أهمية الإعداد والحفاظ على الوقت وعدم الاستعجال ب "قطف الثمار".
ووجه أ.محسن رسالته لطلاب الإعلام قائلاً: "كن مقتنعاً وصاحب رسالة، وما تعنيه تلك الكلمة من قيمة أخلاقية ودينية واجتماعية، يمثل المجتمع وهو قائده على الصحفي مجموعة من اﻻستحقاقات تجاهه، عليه دفعها من وقته وجهده".
وأضاف: "عليكم نقل الحقيقة والصبر على صعوبة العمل، العمل الصحفي مكان حساس ﻻ يقبل إﻻ الأقوياء، المتسلح باللغة والمهارة والثقافة، والأخلاق كبنية تحتية، نحن نحتاج لجيل إعلامي مهني يعلم ماهية الصحافة وأبجديات المهنة، ﻻ يكون جزء من المهازل السياسية والأزمات".
من جهتها ذكرت غادة احمد منسقة النشاط من مركز الدراسات السياسية والتنموية يأتي هذه النشاط في اطار التعاون مع المؤسسات الاخرى في إطار تعزيز الوعي المعرفي والفكري والمهارى لدى الشباب لرفدهم بخبرات تعينهم للتعامل مع الواقع الفلسطيني.
هذا وقد شارك الندوة الخريجين وطلبة الاعلام والمهتمين من فئة الشباب.


عقد نادي الإعلاميين الشباب بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والتنموية أمس، لقاء إعلامي بعنوان "تجربتي"، استضاف به الأكاديمي والصحفي أ.محسن الإفرنجي.
من جهته ركز أ.محسن الإفرنجي في حديثه على أهم مقومات العمل الصحفي، من صقل المهارات وتوسيع أفق الثقافات بالقراءة، إلى جانب التنويع بأساليب عرض الموضوعات، ومواكبة التطور للإعلام الجديد.
كما بين خلال اللقاء ما يجب على الصحفي من البحث عن مصادر المعرفة والمعلومات، وتطوير مهاراته وتحويلها لممارسة فعلية و أسلوب، ﻻفتًا إلى أهمية الإعداد والحفاظ على الوقت وعدم الاستعجال ب "قطف الثمار".
ووجه أ.محسن رسالته لطلاب الإعلام قائلاً: "كن مقتنعاً وصاحب رسالة، وما تعنيه تلك الكلمة من قيمة أخلاقية ودينية واجتماعية، يمثل المجتمع وهو قائده على الصحفي مجموعة من اﻻستحقاقات تجاهه، عليه دفعها من وقته وجهده".
وأضاف: "عليكم نقل الحقيقة والصبر على صعوبة العمل، العمل الصحفي مكان حساس ﻻ يقبل إﻻ الأقوياء، المتسلح باللغة والمهارة والثقافة، والأخلاق كبنية تحتية، نحن نحتاج لجيل إعلامي مهني يعلم ماهية الصحافة وأبجديات المهنة، ﻻ يكون جزء من المهازل السياسية والأزمات".
من جهتها ذكرت غادة احمد منسقة النشاط من مركز الدراسات السياسية والتنموية يأتي هذه النشاط في اطار التعاون مع المؤسسات الاخرى في إطار تعزيز الوعي المعرفي والفكري والمهارى لدى الشباب لرفدهم بخبرات تعينهم للتعامل مع الواقع الفلسطيني.
هذا وقد شارك الندوة الخريجين وطلبة الاعلام والمهتمين من فئة الشباب.




التعليقات