الأسرى للدراسات : فلسطين سجن كبير وغزة عزلها الانفرادي
رام الله - دنيا الوطن
طالب مركز الأسرى للدراسات اليوم الأربعاء المؤسسات الدولية والعالم المتنفذ بالقرار والأحرار والشرفاء بمقاطعة دولة الاحتلال على شاكلة نظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا ، معتبراً المركز أن اسرائيل تخالف اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري التى اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1965 .
وأكد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن اسرائيل بسياستها العنصرية وضعت كل الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة فى سجن كبير ، فأغلقت منافذهن ومنعت حرية الحركة لأبناءهن ، وحددت قائمة الممنوعات والمسموحات في نوعية الغذاء والكساء والبناء وصادرت أرضهن ، وتحكمت في سماءهن وبحرهن وجوف أراضيهن.
وفرضت علي الفلسطينيين في الداخل المحتل بعد مصادرة أراضيهم ، والتمييز في كل أشكال الحياة بحقهم نشيدها الوطنى ، واسمها ، وهويتها ، وأسماء المدن ، وعشرات القوانين والقيود التى تحد من الحرية والحقوق الأساسية لكل مواطن .
وأضاف حمدونة أن الاحتلال حوَل قطاع غزة إلى عزل انفرادي ، فأبعد إاليها عدد ليس بقليل من الأسرى المحررين ، ومبعدى كنيسة المهد ، والإداريين المنتصرين في اضرابهم ، وأحكم حصارها وتحكم في كمية الغذاء والكساء والدواء والكهرباء
والماء الصالح للشرب وفى كل تفاصيل حياة أبناءها .
وطالب حمدونة العالم بالضغط على اسرائيل التى أوجدت تمييزاً عنصرياً مؤسساتياً تجلى في ممارستها اليومية من اعتقال وتهويد واستيطان ومصادرة حقوق وحريات ، الأمر الذى تم تشريعه في قائمة قوانين وأنظمة شارك فيها السياسيون والقانونيون والخبراء في اسرائيل.
طالب مركز الأسرى للدراسات اليوم الأربعاء المؤسسات الدولية والعالم المتنفذ بالقرار والأحرار والشرفاء بمقاطعة دولة الاحتلال على شاكلة نظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا ، معتبراً المركز أن اسرائيل تخالف اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري التى اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1965 .
وأكد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن اسرائيل بسياستها العنصرية وضعت كل الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة فى سجن كبير ، فأغلقت منافذهن ومنعت حرية الحركة لأبناءهن ، وحددت قائمة الممنوعات والمسموحات في نوعية الغذاء والكساء والبناء وصادرت أرضهن ، وتحكمت في سماءهن وبحرهن وجوف أراضيهن.
وفرضت علي الفلسطينيين في الداخل المحتل بعد مصادرة أراضيهم ، والتمييز في كل أشكال الحياة بحقهم نشيدها الوطنى ، واسمها ، وهويتها ، وأسماء المدن ، وعشرات القوانين والقيود التى تحد من الحرية والحقوق الأساسية لكل مواطن .
وأضاف حمدونة أن الاحتلال حوَل قطاع غزة إلى عزل انفرادي ، فأبعد إاليها عدد ليس بقليل من الأسرى المحررين ، ومبعدى كنيسة المهد ، والإداريين المنتصرين في اضرابهم ، وأحكم حصارها وتحكم في كمية الغذاء والكساء والدواء والكهرباء
والماء الصالح للشرب وفى كل تفاصيل حياة أبناءها .
وطالب حمدونة العالم بالضغط على اسرائيل التى أوجدت تمييزاً عنصرياً مؤسساتياً تجلى في ممارستها اليومية من اعتقال وتهويد واستيطان ومصادرة حقوق وحريات ، الأمر الذى تم تشريعه في قائمة قوانين وأنظمة شارك فيها السياسيون والقانونيون والخبراء في اسرائيل.

التعليقات