الجمعية الإسلامية بالنصيرات توزع طرود صحية على الأسر الفقيرة
رام الله - دنيا الوطن
وزعت الجمعية الإسلامية بالنصيرات طرود صحية على الأسر الفقيرة.
واستهدف الطرد الصحي الممول من هيئة الاعمال الخيرية بدولة الامارات المتحدة الشقيقة 35 عائلة من سكان مخيم النصيرات.
ويأتي ذلك ضمن مشروع "تلبية الاحتياجات العاجلة من مواد النظافة الشخصية والنظافة المنزلية والصرف الصحي"حيث تم توزيعها على معسكر النصيرات يوم الثلاثاء.
وقال محمد الحاج مدير الجمعية أن هذا المشروع يأتي استكمالا لسلسة المشاريع التي تنفذها المؤسسة كشريك لعدد من المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة ،حيث تساهم هذه المشاريع في التخفيف من أعباء الأسر الفقيرة خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه القطاع نتيجة الحصار المفروض عليه.
وشكر الحاج هيئة الاعمال الخيرية على جهودهم ودعمهم، كما دعا كافة المؤسسات الدولية والإنسانية إلى تكثيف جهودها في تقديم يد العون والمساعدة للتخفيف من الآثار الكارثية التي لحقت بشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان المتواصل عليه.
وقد شكر المستفيدون الجهات القائمة على حملات الإغاثة للأسر داعين لتقديم مزيد من المساعدات والاحتياجات الاساسية التي تساعدهم ضمن الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وزعت الجمعية الإسلامية بالنصيرات طرود صحية على الأسر الفقيرة.
واستهدف الطرد الصحي الممول من هيئة الاعمال الخيرية بدولة الامارات المتحدة الشقيقة 35 عائلة من سكان مخيم النصيرات.
ويأتي ذلك ضمن مشروع "تلبية الاحتياجات العاجلة من مواد النظافة الشخصية والنظافة المنزلية والصرف الصحي"حيث تم توزيعها على معسكر النصيرات يوم الثلاثاء.
وقال محمد الحاج مدير الجمعية أن هذا المشروع يأتي استكمالا لسلسة المشاريع التي تنفذها المؤسسة كشريك لعدد من المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة ،حيث تساهم هذه المشاريع في التخفيف من أعباء الأسر الفقيرة خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه القطاع نتيجة الحصار المفروض عليه.
وشكر الحاج هيئة الاعمال الخيرية على جهودهم ودعمهم، كما دعا كافة المؤسسات الدولية والإنسانية إلى تكثيف جهودها في تقديم يد العون والمساعدة للتخفيف من الآثار الكارثية التي لحقت بشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان المتواصل عليه.
وقد شكر المستفيدون الجهات القائمة على حملات الإغاثة للأسر داعين لتقديم مزيد من المساعدات والاحتياجات الاساسية التي تساعدهم ضمن الظروف الصعبة التي يعيشونها.

التعليقات