أكثر من 700 شخصية دعوية وفكرية في المؤتمر العالمي 12 للشباب الإسلامي بمراكش
رام الله - دنيا الوطن - ثريا ميموني
بحضور أكثر من 700 شخصية دعوية وفكرية وشبابية يمثلون حوالي 85 دولة ، شهدت مدينة مراكش على مدى ثلاثة أيام مابين 29 يناير و 31 يناير 2015، انعقاد فعاليات المؤتمر 12 للندوة العالمية للشباب الإسلامي التي نظمت تحت شعار "الشباب في عالم متغير".
وعلى مدى أيام المؤتمر ركز المشاركون دور الشباب في التغيير، عبر أربعة محاور واثنان وأربعون بحثاً إضافة إلى فعاليات أنجزت على هامش المؤتمر منها ثلاث ندوات ومحاضرتان وسبع تجارب شبابية، إلى جانب اجتماع الجمعية العمومية الذي يناقش تقرير الدورة السابقة وانتخاب أعضاء مجلس الأمناء للدورة 12 .وفي هذا الإطار أوضح الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي أن سبب اختيار المغرب مكاناً لعقد المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية وفي مدينة مراكش على الخصوص ،لما تمثله من أهمية تاريخية حيث تعد قلعة من قلاع الإسلام الكبرى ومنطلقاً لحضارته الخالدة إلى الغرب.
وقال الوهيبي أن قادة العمل الشبابي على مستوى العالم يجتمعون في هذا المؤتمر لمناقشة قضايا الشباب، وثمن دور المملكة العربية السعودية في دعم الندوة العالمية ونشاطاتها وبرامجها الإغاثية والتنموية والدعوية. وفي هذا السياق توجه الوهيبي بالشكر الجزيل إلى المغرب حكومة وشعباً لاستضافتهم المؤتمر في أرض مراكش بلد العلماء والمفكرين وخص بالشكر السفارة المغربية على تقديمها الدعم والمساندة الكاملة والتسهيلات اللازمة التي كان لها أبلغ الأثر في نجاح هذه الدورة التي تميزت بمشاركة 50 مشاركاً من المغرب من أكاديميين وعلماء في الندوات والفعاليات المصاحبة للمؤتمر.
ومن جانبه نوه محمد عز الدين الإدريسي رئيس المجلس العلمي بمراكش بأهمية الشباب، ودورهم البارز في ترسيخ العقيدة الصحيحة ويزول التطرف والإرهاب وتجنب الأفكار المنحرفة.
وقد تميزت فعاليات الندوة العالمية للشباب الإسلامي التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام بعدة مداخلات من قبل كوكبة من العلماء والمفكرين، كان أبرزهم الدكتور صلاح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي السعودي، وفخامة المشير السوداني سوار الذهب ، وفضيلة الشيخ محمد المختار المهدي ( مصر)، والشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع عضو هيئة كبار العلماء أكد فيها على دور الشباب في نهضة الأمة وتشكيل مستقبلها.
وخلص المؤتمر إلى إصدار عددٍ من التوصيات التي تسعى الندوة من خلالها أن تتكلل بالنجاح خلال الأربع سنواتٍ القادمة، وتجد فيها التعاون من الجهات ذات العلاقة بالعمل الشبابي لترجمة هذه التوصيات على أرض الواقع، كما كان في التوصيات الصادرة عن الطبعة 11 التي عقدت أشغالها بجاكرتا عاصمة إندونيسيا ، التي حققت من خلالها قفزات نوعية في الخدمة المقدمة للشباب المسلم على جميع الأصعدة، لاسيما التعليمية منها والاقتصادية، ومن أبرز التوصيات الصادرة عن دورة مراكش التوصية السادسة التي تحث على ضرورة استثمار قدرات الشباب ومواهبهم وتشجيع مبادراتهم، وحث دولهم على التصدي لقضية البطالة والفقر بين الشباب، بالتوسع في الأنشطة الاقتصادية التي توفر فرص العمل لهم، وتعزيز دور مؤسسات التدريب المهني، ووضع تصورات منهجية لإدارة الأوقاف لتحقيق الاستفادة المثلى في الأعمال الخيرية.
ودعت لوضع حد للجنوح الفكري لدى الشباب، الذي يخلفه الفقر، وإقامة مراكز للتنمية البشرية في البلدان الإسلامية ودعم المراكز القائمة حالياً مادياً ومعنوياً، وضرورة أن تعمل مؤسسات التعليم على تطوير برامجها التعليمة من خلال ربطها بسوق العمل، وتهيئة الظروف المادية والبشرية وسن التشريعات اللازمة لإنشاء حاضنات الأعمال على مستوى جامعات العالم الإسلامي.
بحضور أكثر من 700 شخصية دعوية وفكرية وشبابية يمثلون حوالي 85 دولة ، شهدت مدينة مراكش على مدى ثلاثة أيام مابين 29 يناير و 31 يناير 2015، انعقاد فعاليات المؤتمر 12 للندوة العالمية للشباب الإسلامي التي نظمت تحت شعار "الشباب في عالم متغير".
وعلى مدى أيام المؤتمر ركز المشاركون دور الشباب في التغيير، عبر أربعة محاور واثنان وأربعون بحثاً إضافة إلى فعاليات أنجزت على هامش المؤتمر منها ثلاث ندوات ومحاضرتان وسبع تجارب شبابية، إلى جانب اجتماع الجمعية العمومية الذي يناقش تقرير الدورة السابقة وانتخاب أعضاء مجلس الأمناء للدورة 12 .وفي هذا الإطار أوضح الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي أن سبب اختيار المغرب مكاناً لعقد المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية وفي مدينة مراكش على الخصوص ،لما تمثله من أهمية تاريخية حيث تعد قلعة من قلاع الإسلام الكبرى ومنطلقاً لحضارته الخالدة إلى الغرب.
وقال الوهيبي أن قادة العمل الشبابي على مستوى العالم يجتمعون في هذا المؤتمر لمناقشة قضايا الشباب، وثمن دور المملكة العربية السعودية في دعم الندوة العالمية ونشاطاتها وبرامجها الإغاثية والتنموية والدعوية. وفي هذا السياق توجه الوهيبي بالشكر الجزيل إلى المغرب حكومة وشعباً لاستضافتهم المؤتمر في أرض مراكش بلد العلماء والمفكرين وخص بالشكر السفارة المغربية على تقديمها الدعم والمساندة الكاملة والتسهيلات اللازمة التي كان لها أبلغ الأثر في نجاح هذه الدورة التي تميزت بمشاركة 50 مشاركاً من المغرب من أكاديميين وعلماء في الندوات والفعاليات المصاحبة للمؤتمر.
ومن جانبه نوه محمد عز الدين الإدريسي رئيس المجلس العلمي بمراكش بأهمية الشباب، ودورهم البارز في ترسيخ العقيدة الصحيحة ويزول التطرف والإرهاب وتجنب الأفكار المنحرفة.
وقد تميزت فعاليات الندوة العالمية للشباب الإسلامي التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام بعدة مداخلات من قبل كوكبة من العلماء والمفكرين، كان أبرزهم الدكتور صلاح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي السعودي، وفخامة المشير السوداني سوار الذهب ، وفضيلة الشيخ محمد المختار المهدي ( مصر)، والشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع عضو هيئة كبار العلماء أكد فيها على دور الشباب في نهضة الأمة وتشكيل مستقبلها.
وخلص المؤتمر إلى إصدار عددٍ من التوصيات التي تسعى الندوة من خلالها أن تتكلل بالنجاح خلال الأربع سنواتٍ القادمة، وتجد فيها التعاون من الجهات ذات العلاقة بالعمل الشبابي لترجمة هذه التوصيات على أرض الواقع، كما كان في التوصيات الصادرة عن الطبعة 11 التي عقدت أشغالها بجاكرتا عاصمة إندونيسيا ، التي حققت من خلالها قفزات نوعية في الخدمة المقدمة للشباب المسلم على جميع الأصعدة، لاسيما التعليمية منها والاقتصادية، ومن أبرز التوصيات الصادرة عن دورة مراكش التوصية السادسة التي تحث على ضرورة استثمار قدرات الشباب ومواهبهم وتشجيع مبادراتهم، وحث دولهم على التصدي لقضية البطالة والفقر بين الشباب، بالتوسع في الأنشطة الاقتصادية التي توفر فرص العمل لهم، وتعزيز دور مؤسسات التدريب المهني، ووضع تصورات منهجية لإدارة الأوقاف لتحقيق الاستفادة المثلى في الأعمال الخيرية.
ودعت لوضع حد للجنوح الفكري لدى الشباب، الذي يخلفه الفقر، وإقامة مراكز للتنمية البشرية في البلدان الإسلامية ودعم المراكز القائمة حالياً مادياً ومعنوياً، وضرورة أن تعمل مؤسسات التعليم على تطوير برامجها التعليمة من خلال ربطها بسوق العمل، وتهيئة الظروف المادية والبشرية وسن التشريعات اللازمة لإنشاء حاضنات الأعمال على مستوى جامعات العالم الإسلامي.

التعليقات