إلى هيئة أبو ظبي الموقرة للثقافة والفنون
همسة عتاب وخطاب عاجل
إلى هيئة أبو ظبي الموقرة للثقافة والفنون
إخواننا الأعزاء في هيئة أبو ظبي للثقافة والفنون
(اللجنة الراعية لمهرجان أمير الشعراء في موسمه السادس الجديد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد ...
من ثرى البحر الأبيض المتوسط نتوجه لكم بالسؤال فنقول:
كيف يمكن لمهرجان شعري كبير يعد أحد أهم المحافل الشعرية العربية والعالمية أن يتعامل بكل هذه القسوة والتجاهل ،و الجحود مع أحد أهم أعمدة الشعر الفلسطيني الغزي ؛ أو بعبارة أخرى شاعر قل نظيره في واقعنا الشعري العربي الفلسطيني الغزي ؟
وكيف يقتصر الاحتفاء به على إرسال دعوة شعرية طيبة في وقت غير مناسب للمرة الثانية على التوالي ؛ بالرغم من كثرة التوصيات التي أرسلت إلى اللجنة تنبيهاً لها إلى ظروف السفر الصعبة علماً أنه لا يخفى على أحد في أية بقعة من بقاع العالم الهجمات الشرسة التي تتعرض لها غزة تحديداً ، والتحديات المختلفة التي تعترض مسار توجهها الثقافي...
فما معنى هذا؟ هل تعد مشاركة الشاعر الفلسطيني الغزي بعامة في مثل هذه المهرجانات الشعرية رقماً إضافياً زائداً لا وزن له ؟
هل هذا لسان حال أولئك الإخوان الأعزاء الذين أخذوا على عاتقهم أن ينصفوا المبدعين الحقيقيين؟
لماذا لم تبذل الإمارات وطننا الأم ، الثاني
جهداً ملّحاً في إحضار شاعرها الهمام ، المختار ،المصنف من بين آلاف الشعراء على مستوى العالم العربي وغير العربي ، وكيف سيكون حال أمير الشعراء في غياب الرافد الشعري الغزي الكبير الأصيل ، الصافي؟
أترك الإجابة للأعزاء هنالك ، فليتفضلوا بالإجابة .....
مع الشكر
ملتقى الإعلاميين ،والمثقفين العرب (غزة)
إلى هيئة أبو ظبي الموقرة للثقافة والفنون
إخواننا الأعزاء في هيئة أبو ظبي للثقافة والفنون
(اللجنة الراعية لمهرجان أمير الشعراء في موسمه السادس الجديد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد ...
من ثرى البحر الأبيض المتوسط نتوجه لكم بالسؤال فنقول:
كيف يمكن لمهرجان شعري كبير يعد أحد أهم المحافل الشعرية العربية والعالمية أن يتعامل بكل هذه القسوة والتجاهل ،و الجحود مع أحد أهم أعمدة الشعر الفلسطيني الغزي ؛ أو بعبارة أخرى شاعر قل نظيره في واقعنا الشعري العربي الفلسطيني الغزي ؟
وكيف يقتصر الاحتفاء به على إرسال دعوة شعرية طيبة في وقت غير مناسب للمرة الثانية على التوالي ؛ بالرغم من كثرة التوصيات التي أرسلت إلى اللجنة تنبيهاً لها إلى ظروف السفر الصعبة علماً أنه لا يخفى على أحد في أية بقعة من بقاع العالم الهجمات الشرسة التي تتعرض لها غزة تحديداً ، والتحديات المختلفة التي تعترض مسار توجهها الثقافي...
فما معنى هذا؟ هل تعد مشاركة الشاعر الفلسطيني الغزي بعامة في مثل هذه المهرجانات الشعرية رقماً إضافياً زائداً لا وزن له ؟
هل هذا لسان حال أولئك الإخوان الأعزاء الذين أخذوا على عاتقهم أن ينصفوا المبدعين الحقيقيين؟
لماذا لم تبذل الإمارات وطننا الأم ، الثاني
جهداً ملّحاً في إحضار شاعرها الهمام ، المختار ،المصنف من بين آلاف الشعراء على مستوى العالم العربي وغير العربي ، وكيف سيكون حال أمير الشعراء في غياب الرافد الشعري الغزي الكبير الأصيل ، الصافي؟
أترك الإجابة للأعزاء هنالك ، فليتفضلوا بالإجابة .....
مع الشكر
ملتقى الإعلاميين ،والمثقفين العرب (غزة)

التعليقات