شطاء المقاومة الشعبية واهالي الاراضي المهددة بالمصادرة ينظمون تظاهرة وبناء خيام احتجاجية ضد سياسة الاحتلال الاسرئيلية الاستيطانية والإحلالية في اراضي ابو ديس والعيزرية شرق القدس
رام الله - دنيا الوطن
قام عشرات من نشطاء المقاومة الشعبية ومجموعة واهالي الاراضي المهددة بالمصادرة في فلسطين في منطقة العيزارية وابو ديس شرقي القدس بالتظاهر ضد سياسة الاحتلال الاسرئيلي وقرارته بمصادرة اراضي الفلسطينين وطرد التجمعات البدوية في شرقي القدس ، حيث تمكن النشطاء والاهالي من بناء عدة خيم في منطقة خلة قمر في أراضي ابوديس ، وتاتي فعالية بناء الخيام في الاراضي المهدد بالمصادرة والتي تعيش بها العائلات البدوية في اراضي ابوديس والعيزارية كخطوة الى للاحتجاج على سياسة الاحتلال الاستعمارية الإحلالية ، وسوف يقوم النشطاء بمساندة اهالي الاراضي بالاستمرار بخطواتهم الاحتجاجية بهدف وقف هذا المخطط.هذا وتأتي حملة المظاهرات والاحتجاجات الي يقوم بها نشطاء المقاومة الشعبية والاهالي الاراضي لمواجهة ما يتعرضون له من اعتداءات من قبل سلطة الاحتلال المستمرة والتي لم تتوقف، حيث تستمر قوات الاحتلال الاسرئيلية بقمع الاهالي في هذه المناطق من خلال هدم بيوتهم كما حصل من هدم لبيوت تجمع "عرب الكعابنة" قبل أسبوعين وترحيل سكانه إلى تجمع سكني كبير في منطقة الأغوار الفلسطينية بخلاف إرادة الأهالي ودون استشارتهم، كما تقوم سلطة الاحتلال معززة بالياتها العسكرية وجنودها المججين بالاسلحة بالعمل والتخطيط لترحيل سكان تجمع "جبل البابا" من "عرب الجهالين" شرق القدس ، كما يقوم الاحتلال عبر وسائله المتعددة بالتضييق على العائلات ودفعهم إلى الرحيل التلقائي متذرعاً بحجج واهية كالبناء دون ترخيص، أو أن السكان يقيمون على أراضٍ يصنفها الإحتلال على أنها "أملاك غائبين".وتهدف هذه الخطة الكبرى والخطيرة لليسيطرة على الاراضي لسالح المستوطنات المحيط بالقدس من الناحية الشرقية خاصة المستوطنة الكبرى "معالي أدوميم" لربطها بمنطقة شرق القدس المحتلة تمهيداً لإقامة القدس الكبرى، والعمل على إبعاد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين خارج المدينة لضمان الأغلبية اليهودية. بدأ المشروع الإحلالي العنصري التوسعي الجديد منذ العام 2007 ليهدد أكثر من 15 ألف فلسطيني بدوي، أكثر من نصفهم من الأطفال يقيمون في 45 تجمع منذ نكبة العام 1948.وهذا وقد استنكر الإتحاد الأوروبي سابقا عمليات الهدم وإجبار البدو على الرحيل وإقتلاعهم من المناطق التي تحتلها "إسرائيل"، وأعربت وكالة "الأونروا" عن مخاوفها "حيال التهديد بالتهجير القسري"، و"أن التهجير القسري للأشخاص من أراض واقعة تحت الإحتلال يعتبر خرقاً للقانون الإنساني الدولي"
قام عشرات من نشطاء المقاومة الشعبية ومجموعة واهالي الاراضي المهددة بالمصادرة في فلسطين في منطقة العيزارية وابو ديس شرقي القدس بالتظاهر ضد سياسة الاحتلال الاسرئيلي وقرارته بمصادرة اراضي الفلسطينين وطرد التجمعات البدوية في شرقي القدس ، حيث تمكن النشطاء والاهالي من بناء عدة خيم في منطقة خلة قمر في أراضي ابوديس ، وتاتي فعالية بناء الخيام في الاراضي المهدد بالمصادرة والتي تعيش بها العائلات البدوية في اراضي ابوديس والعيزارية كخطوة الى للاحتجاج على سياسة الاحتلال الاستعمارية الإحلالية ، وسوف يقوم النشطاء بمساندة اهالي الاراضي بالاستمرار بخطواتهم الاحتجاجية بهدف وقف هذا المخطط.هذا وتأتي حملة المظاهرات والاحتجاجات الي يقوم بها نشطاء المقاومة الشعبية والاهالي الاراضي لمواجهة ما يتعرضون له من اعتداءات من قبل سلطة الاحتلال المستمرة والتي لم تتوقف، حيث تستمر قوات الاحتلال الاسرئيلية بقمع الاهالي في هذه المناطق من خلال هدم بيوتهم كما حصل من هدم لبيوت تجمع "عرب الكعابنة" قبل أسبوعين وترحيل سكانه إلى تجمع سكني كبير في منطقة الأغوار الفلسطينية بخلاف إرادة الأهالي ودون استشارتهم، كما تقوم سلطة الاحتلال معززة بالياتها العسكرية وجنودها المججين بالاسلحة بالعمل والتخطيط لترحيل سكان تجمع "جبل البابا" من "عرب الجهالين" شرق القدس ، كما يقوم الاحتلال عبر وسائله المتعددة بالتضييق على العائلات ودفعهم إلى الرحيل التلقائي متذرعاً بحجج واهية كالبناء دون ترخيص، أو أن السكان يقيمون على أراضٍ يصنفها الإحتلال على أنها "أملاك غائبين".وتهدف هذه الخطة الكبرى والخطيرة لليسيطرة على الاراضي لسالح المستوطنات المحيط بالقدس من الناحية الشرقية خاصة المستوطنة الكبرى "معالي أدوميم" لربطها بمنطقة شرق القدس المحتلة تمهيداً لإقامة القدس الكبرى، والعمل على إبعاد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين خارج المدينة لضمان الأغلبية اليهودية. بدأ المشروع الإحلالي العنصري التوسعي الجديد منذ العام 2007 ليهدد أكثر من 15 ألف فلسطيني بدوي، أكثر من نصفهم من الأطفال يقيمون في 45 تجمع منذ نكبة العام 1948.وهذا وقد استنكر الإتحاد الأوروبي سابقا عمليات الهدم وإجبار البدو على الرحيل وإقتلاعهم من المناطق التي تحتلها "إسرائيل"، وأعربت وكالة "الأونروا" عن مخاوفها "حيال التهديد بالتهجير القسري"، و"أن التهجير القسري للأشخاص من أراض واقعة تحت الإحتلال يعتبر خرقاً للقانون الإنساني الدولي"

التعليقات