العيادة القانونية السادسة في جمعية العطاء تحقق اولى قصص النجاح

غزة-احمد الشنباري
ذهب زوجها ولم يعد ,ترك زوجة تفقد الامان وأبناءً يفقدون حنان الأب،فكان القدر بأن يختاره شهيداً، ليترك وراءه معاناة زوجة تحمل على كاهلها مسئولية رجل.
السيدة (م.ع)، زوجة لشهيد فرض عليها المجتمع بعادات وتقاليد بأن تصبح زوجة لأخ زوجها، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.
فبدأت معاناتها وخلافاتها الشخصية مع زوجها تكاد تكسر أسرة تحاول لملمة وضعها المكلوم.
تحركت غريزة زوجها نحو الشجع والطمع، يراوغ زوجته في أبنائها ويهددها بالطلاق مقابل أموال أطفالها اليتامى. زادت نشوة غريزته ووصلت ذروتها لطردها من البيت .
لاحول ولاقوة لزوجة أنهك قلبها التعب ، فأي هم ستحمل، زوج استشهد، أم أبناء يتامى. فما كان لهذه السيدة إلى أن تسيرُ سيراً على قدميها نحو العيادة القانونية السادسة في جمعية العطاء الخيرية والتي استقبلت من قبلهم متفهمين وضعها ودموعها في عينيها.
بدأت المحامية بالشروع في قضيتها بعد أن حدد زوج السيدة موعداً لطلاقها، فتحدثت مع زوجها مهاتفة إياه بإمكانية حل المشكلة بما يرضي الطرفين لكنه رفض وأصر على الطلاق.
ذهبت العيادة القانونية بدورها لرفع نفقة زوجة متروكة في بيت أهلها، محاولة جعلت الزوج يعاود اتصاله موضحا بأنه لا يستطع دفع مبلغ النفقة، فلم يكن لديه خيار سوى الجلوس مع المحامية في مقر العيادة، جاء وتنازل عن طلاقه وُجمع مع زوجته وحلت العيادة الخلاف لتعود الحياة الى مجراها .

التعليقات