جبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة جريمة قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة
رام الله - دنيا الوطن
أدانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة جريمة قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الإرهابي.
واعتبرت الجبهة أن هذه الجريمة البشعة تؤكد مجددا حقيقة المنهجية الظلامية والإجرامية لهذا التنظيم الإرهابي، الذي يتخذ من القتل وسفك الدماء والسبي والاغتصاب والتكفير .. أسلوبا لتمرير أفكاره العدمية، وسياساته الإجرامية التخريبية، وسياسات من يدعمه ومن يموله ويقف من ورائه، والتي تهدف بمجملها الى إدخال المنطقة في صراعات طائفية ودينية وعرقية، لتقويض دولها، وتبديد مقدرات شعوبها، وطمس آمالها وأحلامها بالحرية وبناء مجتمعات تسودها العدالة والمساواة، وإجهاض تطلعاتها المشروعة بإقامة نظم سياسية قادرة على تحقيق تطلعات الحضارية.
ورأت الجبهة أن الرد الحقيقي على هذه وغيرها من الجرائم البشعة التي ترتكبها داعش وكافة الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وكذلك ما ترتكبه حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، يجب أن يبدأ بتوحيد كافة الجهود العربية والإسلامية والأممية المخلصة، لتجفيف منابع الإرهاب الحقيقي في المنطقة والعالم، وذلك عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري لأرض فلسطين أولا، وتمكين شعبنا من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها نيل حريته، وتحقيق عودته الى دياره التي شرد منها، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك لإدراكنا الأكيد بان هذا الاحتلال يشكل البؤرة الأساس لنمو وظهور واتساع رقعة الإرهاب في المنطقة والعالم.
من جهته اعتبر د. واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن جريمة مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الإرهابي، هي جريمة يندى لها جبين الإنسانية، وفاقت بشاعتها كافة المقاييس والتصورات، وتستلزم من كافة شعوب ودول المنطقة، وأحرار العلم، وجميع القوى التقدمية المحبة للسلام والمناهضة للإرهاب، الوقوف أمامها مليا وصفا واحدا، لاستخلاص الدروس والعبر، واختيار الطرق والوسائل الناجعة لمواجهة كافة أشكال الإرهاب في المنطقة والعالم، وفي مقدمتها الإرهاب الإسرائيلي الذي تمارسه حكومة وجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين الاستعماريين في فلسطين.
وتقدم د. واصل أبو يوسف باسمه وباسم قادة وكوادر الجبهة في الوطن والشتات، بواجب العزاء من الأردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا،، ومن عموم آل الكساسبة بمصابهم الجلل، داعيا العلي القدير أن يتغمد فقيدهم الغالي بواسع رحمته، وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
أدانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة جريمة قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الإرهابي.
واعتبرت الجبهة أن هذه الجريمة البشعة تؤكد مجددا حقيقة المنهجية الظلامية والإجرامية لهذا التنظيم الإرهابي، الذي يتخذ من القتل وسفك الدماء والسبي والاغتصاب والتكفير .. أسلوبا لتمرير أفكاره العدمية، وسياساته الإجرامية التخريبية، وسياسات من يدعمه ومن يموله ويقف من ورائه، والتي تهدف بمجملها الى إدخال المنطقة في صراعات طائفية ودينية وعرقية، لتقويض دولها، وتبديد مقدرات شعوبها، وطمس آمالها وأحلامها بالحرية وبناء مجتمعات تسودها العدالة والمساواة، وإجهاض تطلعاتها المشروعة بإقامة نظم سياسية قادرة على تحقيق تطلعات الحضارية.
ورأت الجبهة أن الرد الحقيقي على هذه وغيرها من الجرائم البشعة التي ترتكبها داعش وكافة الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وكذلك ما ترتكبه حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، يجب أن يبدأ بتوحيد كافة الجهود العربية والإسلامية والأممية المخلصة، لتجفيف منابع الإرهاب الحقيقي في المنطقة والعالم، وذلك عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري لأرض فلسطين أولا، وتمكين شعبنا من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها نيل حريته، وتحقيق عودته الى دياره التي شرد منها، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك لإدراكنا الأكيد بان هذا الاحتلال يشكل البؤرة الأساس لنمو وظهور واتساع رقعة الإرهاب في المنطقة والعالم.
من جهته اعتبر د. واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن جريمة مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الإرهابي، هي جريمة يندى لها جبين الإنسانية، وفاقت بشاعتها كافة المقاييس والتصورات، وتستلزم من كافة شعوب ودول المنطقة، وأحرار العلم، وجميع القوى التقدمية المحبة للسلام والمناهضة للإرهاب، الوقوف أمامها مليا وصفا واحدا، لاستخلاص الدروس والعبر، واختيار الطرق والوسائل الناجعة لمواجهة كافة أشكال الإرهاب في المنطقة والعالم، وفي مقدمتها الإرهاب الإسرائيلي الذي تمارسه حكومة وجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين الاستعماريين في فلسطين.
وتقدم د. واصل أبو يوسف باسمه وباسم قادة وكوادر الجبهة في الوطن والشتات، بواجب العزاء من الأردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا،، ومن عموم آل الكساسبة بمصابهم الجلل، داعيا العلي القدير أن يتغمد فقيدهم الغالي بواسع رحمته، وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

التعليقات