مسيرة إحتجاجية ضد قرار وقف المساعدات للمتضررين من الحرب
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي صباح اليوم مسيرة إحتجاجية جابت شوارع المخيم للمطالبة بالتراجع عن قرار الأمم المتحدة وقف المساعدات للأسر المتضررة من العدوان الأخير على قطاع غزة.
ووسط مشاركة فصائل العمل الوطني في المخيم, ردد المشاركون في المسيرة شعارات التنديد بالقرار ومطالبين بإعمار بيوتهم التي دمرها العدوان الوحشي على قطاع غزة, محملين المجتمع الدولي والدول المانحة مسؤولية تشريدهم وتركهم في العراء.
وأكدت اللجنة الشعبية في بيان تلاه مسؤول ملف الاونروا غازي مصلح أن وكالة الغوث منوط بها تقديم الإغاثة للاجئين في المخيمات وذلك حسب القرار 302, مؤكدة وقوفها في وجه قرار وقف المساعدات الذي ينافي ما اتفق عليه في مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة.
وطالبت اللجنة في بيانها مبعوث الأمم المتحدة روربت سيري بالتحلي بالشجاعة وتحميل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إعاقة عملية الاعمار وليس الوضع الداخلي الفلسطيني مناشدة الجهات المعنية بالعمل على رفع الحصار وفتح معابر القطاع ليتسنى لأهل القطاع عيش حياة كريمة والتمتع بحرية الحركة والتنقل.
وسلم رئيس اللجنة شكري العروقي وعدد من أعضاء اللجنة مكتب الوكالة في مخيم المغازي مذكرة احتجاج جاء نصها كالتالي :
السيد/ روبرت تيرنر .. المحترم
مدير عمليات الوكالة بقطاع غزة
بعد التحية:-
الموضوع/ توقف المساعدات المقدمة لأسر المتضررين جراء العدوان الإسرائيلي الأخير
تفاءلنا خير كشعب فلسطيني وفي المقدمة منا من تعرضوا لأضرار مباشرة أصابت منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عندما جرى اعتماد وكالة الغوث " الانروا " كجهة تشرف على عملية الإعمار في قطاع غزة، ومتابعتها للمساعدات التي تقدم للأسر المتضررة وفي مقدمتها بدل إيجار للأسر التي هدمت منازلهم، واعتبرنا ذلك مدخلا هاما من حيث مضمونه السياسي، ولما يوفره من آليات تضمن وصول هذه المستحقات لأصحابها الفعليين .
وقد كان لقرار وكالة الغوث الأخير بوقف هذه المساعدات بحجة عدم إيفاء الدول المانحة لالتزاماتها، الأثر السلبي علينا جميعا، وبخاصة الأسر المتضررة، لا سيما وان الوضع في قطاع غزة يزداد سؤ، إلى جانب ما يعانيه أبناء شعبنا المشردين بسبب تقلب الأحوال الجوية في فصل الشتاء .
وانطلاقا من مسئولياتكم كمؤسسة دولية تشرف على ذلك وتتحمل مسئولياتها القانونية والإنسانية والاجتماعية تجاه لاجئي شعبنا، فإننا في اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة والتابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، نحملكم مسؤولية ما آلت إليه الأمور، وندعوكم لضرورة التحرك من اجل الضغط على كافة الجهات لمواصلة عملية الإعمار في قطاع غزة وتقديم المساعدات للأسر المتضررة، كما نعبر عن بالغ قلقنا ورفضنا لما صرح به مبعوث الأمم المتحدة لعملية الإعمار السيد " روبرت سيرى" ، حيث اعتبر أن السبب الرئيس وراء إعاقة عملية الإعمار هو الوضع الداخلي الفلسطيني، متجاهلا دور الاحتلال الإسرائيلي في كونه المسبب لهذه الكارثة، إضافة إلى أن إسرائيل هي المتحكم في عملية إدخال المواد الخاصة بعملية الإعمار والمساعدات للأسر المتضررة .
نطالبكم بمواصلة مهمتكم الإنسانية في هذا الجانب، وندعوكم لتحمل مسؤولياتكم الأممية لتجنيد كافة الأموال اللازمة لاستكمال عملية الإعمار



نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي صباح اليوم مسيرة إحتجاجية جابت شوارع المخيم للمطالبة بالتراجع عن قرار الأمم المتحدة وقف المساعدات للأسر المتضررة من العدوان الأخير على قطاع غزة.
ووسط مشاركة فصائل العمل الوطني في المخيم, ردد المشاركون في المسيرة شعارات التنديد بالقرار ومطالبين بإعمار بيوتهم التي دمرها العدوان الوحشي على قطاع غزة, محملين المجتمع الدولي والدول المانحة مسؤولية تشريدهم وتركهم في العراء.
وأكدت اللجنة الشعبية في بيان تلاه مسؤول ملف الاونروا غازي مصلح أن وكالة الغوث منوط بها تقديم الإغاثة للاجئين في المخيمات وذلك حسب القرار 302, مؤكدة وقوفها في وجه قرار وقف المساعدات الذي ينافي ما اتفق عليه في مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة.
وطالبت اللجنة في بيانها مبعوث الأمم المتحدة روربت سيري بالتحلي بالشجاعة وتحميل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إعاقة عملية الاعمار وليس الوضع الداخلي الفلسطيني مناشدة الجهات المعنية بالعمل على رفع الحصار وفتح معابر القطاع ليتسنى لأهل القطاع عيش حياة كريمة والتمتع بحرية الحركة والتنقل.
وسلم رئيس اللجنة شكري العروقي وعدد من أعضاء اللجنة مكتب الوكالة في مخيم المغازي مذكرة احتجاج جاء نصها كالتالي :
السيد/ روبرت تيرنر .. المحترم
مدير عمليات الوكالة بقطاع غزة
بعد التحية:-
الموضوع/ توقف المساعدات المقدمة لأسر المتضررين جراء العدوان الإسرائيلي الأخير
تفاءلنا خير كشعب فلسطيني وفي المقدمة منا من تعرضوا لأضرار مباشرة أصابت منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عندما جرى اعتماد وكالة الغوث " الانروا " كجهة تشرف على عملية الإعمار في قطاع غزة، ومتابعتها للمساعدات التي تقدم للأسر المتضررة وفي مقدمتها بدل إيجار للأسر التي هدمت منازلهم، واعتبرنا ذلك مدخلا هاما من حيث مضمونه السياسي، ولما يوفره من آليات تضمن وصول هذه المستحقات لأصحابها الفعليين .
وقد كان لقرار وكالة الغوث الأخير بوقف هذه المساعدات بحجة عدم إيفاء الدول المانحة لالتزاماتها، الأثر السلبي علينا جميعا، وبخاصة الأسر المتضررة، لا سيما وان الوضع في قطاع غزة يزداد سؤ، إلى جانب ما يعانيه أبناء شعبنا المشردين بسبب تقلب الأحوال الجوية في فصل الشتاء .
وانطلاقا من مسئولياتكم كمؤسسة دولية تشرف على ذلك وتتحمل مسئولياتها القانونية والإنسانية والاجتماعية تجاه لاجئي شعبنا، فإننا في اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة والتابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، نحملكم مسؤولية ما آلت إليه الأمور، وندعوكم لضرورة التحرك من اجل الضغط على كافة الجهات لمواصلة عملية الإعمار في قطاع غزة وتقديم المساعدات للأسر المتضررة، كما نعبر عن بالغ قلقنا ورفضنا لما صرح به مبعوث الأمم المتحدة لعملية الإعمار السيد " روبرت سيرى" ، حيث اعتبر أن السبب الرئيس وراء إعاقة عملية الإعمار هو الوضع الداخلي الفلسطيني، متجاهلا دور الاحتلال الإسرائيلي في كونه المسبب لهذه الكارثة، إضافة إلى أن إسرائيل هي المتحكم في عملية إدخال المواد الخاصة بعملية الإعمار والمساعدات للأسر المتضررة .
نطالبكم بمواصلة مهمتكم الإنسانية في هذا الجانب، وندعوكم لتحمل مسؤولياتكم الأممية لتجنيد كافة الأموال اللازمة لاستكمال عملية الإعمار





التعليقات