الضنحاني: القياضة2" ..نبض الحياة الإماراتية ووجهها الإنساني
رام الله - دنيا الوطن
يواصل المخرج والفنان السوري سلوم حداد تصوير مشاهد الجزء الثاني من المسلسل الاجتماعي التراثي الإماراتي "القياضة" عن قصة أشعار محمد سعيد الضنحاني وسيناريو وحوار فيصل جواد وإنتاج أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي والإشراف العام جمال آدم وبطولة نخبة من نجوم الخليج منهم: عبير احمد، جمعة علي، فاطمة الحوسني، حسن رجب، عبدالله الباروني، بلال عبدالله، بدرية احمد، ميثم بدر، امل محمد، مروان عبدالله صالح، رانيا العلي، عبدالله مسعود، جمال السميطي، خالد البناي، شوق الفهد، صوغه، ابراهيم سالم، الاء شاكر، حميد فارس..وآخرين.
المسلسل الذي نسج خيوط حكايته في الجزء الأول انطلاقاً من قصة حب تجمع الصبية عليا التي تأتي مع عائلتها أثناء فترة الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة إلى مدينة دبا الفجيرة مع سليمان، إلا أن هذه الحكاية سرعان ما يعكر صفوها (مانع) ابن عم هذا الأخير، فلا يوفر فرصة أو حيلة لمحاولة الإيقاع بين العاشقين.. وفي الجزء الثاني من العمل، ستمتد خطوط الحكاية نحو مسارب درامية جديدة، حيث سنتابع مصير سليمان وعليا الهاربين باتجاه حلمهما بالزواج عند الشخص المخول بعقد الزواج شرعاً "المليك" بعيداً عن عيون من خرجوا للبحث عنهما، إلى جانب حكاية حب سليمان وعليا، ستنمو حكايات أخرى، وقصص وفاء وتفاصيل حياتية تعكس طبيعة المجتمع الإماراتي بكل ما ينطوي عليه من مواقف أهل الإمارات، وطيبة معشرهم وتماسكهم، منها ما هو امتداد لأحداث الجزء الأول من المسلسل، ومنها من ينفتح على أحداث جديدة وشخصيات جديدة.
ويدخل الجزء الجديد فضاءات درامية جديدة تمتد إلى أعالي الجبال في منطقة دبا الفجيرة ، حيث ستأخذنا "القياضة2" نحو ملامح جديدة للمنطقة في ستينيات القرن الفائت، أبرزها مهنة جمع العسل قديماً والقوانين التي تحكمها ما يترتب عليها من علاقات اجتماعية وسواها، كما سنتعرف على طريقة إعداد (الغبرة) وهي عملية صنع أعلاف الحيوانات. الحكايات بمجملها ستشكل واجهة الحدث الدرامي، فيما يشكل التراث والعادات البيئة الحاضنة لها، ويبرز المكان ليكون بطلاً في الحكاية إلى جانب بقية شخصياته التمثيلية.
ولا يخشى كاتب قصة العمل وأشعاره ومنتجه محمد سعيد الضنحاني من أن يلقى مسلسله "القياضة2" مصير عدد من المسلسلات التي دخلت في لعبة الأجزاء فخبا بريقها، فهو يؤكد أن إنتاج الجزء الثاني لم يكن استثماراً لنجاح الجزء الأول وإنما هو استكمالاً لحالة درامية وصلت ذروتها في الجزء الأول، ولكنها تركت الأبواب مشرعة للانطلاق الحدث نحو ذرى درامية أخرى، ستشكل بمجملها تفاصيل حكاية الجزء الثاني، الذي سبق أعلن نية إنتاجه تزامناً مع إعلان انتهاء تصوير الجزء الأول منه.
ويشير الضنحاني في هذا السياق إلى أن العمل، يأتي ضمن مشروع درامي كبير، لشركة أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي يعنى بإنتاج "سلسة درامية، ترصد خلالها تاريخ الإمارات وتراثه الإنساني الغني ضمن قوالب حكائية درامية، تحمل بمدلولاتها هي الأخرى ما يعزز الوجه الإنساني الإماراتي، وضمن هذا المشروع يقدم "القياضة" بجزئيه وثيقة حية عن الإمارات وشعبها منذ ستينيات القرن الفائت، مشغولة بتسجيل تفاصيل تاريخية وتراثية تتعلق بنبض الحياة الإماراتية، بوصفها من صلب الدراما والمحرك الرئيسي لها.
وأضاف الضنحاني قائلاً: ندرك أن النوايا الطيبة والعواطف لا تصنع مسلسلاً وحدها، لذلك وفرنا للعمل كل عوامل نجاحه، دون النظر إلى تكاليف إنتاجية، فاشتغلنا على أصغر التفاصيل، واعتمدنا الاختصاص، كما حرصنا على تقديم نص ببناء درامي محكم، بحثنا عن مخرج يضيف إلى النص، دون أن نغفل أهمية وجود باحث في التراث لتدقيق المضمون، ودعمنا كل ذلك بنخبة من نجوم الإمارات والخليج.
المخرج سلوم حداد أكد سعيه تقديم رؤى بصرية متطورة عما قدمه في الجزء الأول من المسلسل، إضافة إلى المزيد من العلاقات الدرامية الجديدة المتشابكة في الحبكة الدرامية لحكاية الجزء الثاني، مشيراً إلى أن تنسيقاً كاملاً تم بينه وبين كاتب العمل لتطوير الخطوط الدرامية التي تعرف عليها المشاهد في الجزء الأول ولإدخال خطوط درامية جديدة تتكامل مع أحداث الجزء الأول، بما يضمن الخروج بحدوتة درامية مشوقة تلبي بمضمونها شغف الحنين إلى التراث بكل ما فيه من عادات وتقاليد وقيم حياتية عظيمة..ضمن قالب درامي يوظف التراث لا يكتفي به.
ولفت المخرج حداد إلى أن مهمته كمخرج للجزء الثاني أصعب مما كانت عليه في الجزء الأول، كونه مطالباً بتقديم شيء مختلف وأهم عما قدمه من قبل، وبالتالي عليه البحث عن حلول إخراجية جديدة ورؤى بصرية أكثر نوعية..يبقى الحكم على نجاحه فيها للجمهور.
يذكر أن فريق عمل كبير قام بناء قرية تراثية كاملة خصيصاً للعمل، تستحضر تفاصيل الفترة التاريخية التي تدور فيها حكاية العمل، وذلك بإعادة ترميم البيوت القديمة الموجودة في منطقة التصوير (دبا الفجيرة) والتي تعود إلى تلك الفترة (ستينيات القرن الفائت) إلى جانب بناء عدد من المباني السكنية المماثلة، وأخرى خدمية بما يضمن بيئة حياتية متكاملة العناصر.
يواصل المخرج والفنان السوري سلوم حداد تصوير مشاهد الجزء الثاني من المسلسل الاجتماعي التراثي الإماراتي "القياضة" عن قصة أشعار محمد سعيد الضنحاني وسيناريو وحوار فيصل جواد وإنتاج أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي والإشراف العام جمال آدم وبطولة نخبة من نجوم الخليج منهم: عبير احمد، جمعة علي، فاطمة الحوسني، حسن رجب، عبدالله الباروني، بلال عبدالله، بدرية احمد، ميثم بدر، امل محمد، مروان عبدالله صالح، رانيا العلي، عبدالله مسعود، جمال السميطي، خالد البناي، شوق الفهد، صوغه، ابراهيم سالم، الاء شاكر، حميد فارس..وآخرين.
المسلسل الذي نسج خيوط حكايته في الجزء الأول انطلاقاً من قصة حب تجمع الصبية عليا التي تأتي مع عائلتها أثناء فترة الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة إلى مدينة دبا الفجيرة مع سليمان، إلا أن هذه الحكاية سرعان ما يعكر صفوها (مانع) ابن عم هذا الأخير، فلا يوفر فرصة أو حيلة لمحاولة الإيقاع بين العاشقين.. وفي الجزء الثاني من العمل، ستمتد خطوط الحكاية نحو مسارب درامية جديدة، حيث سنتابع مصير سليمان وعليا الهاربين باتجاه حلمهما بالزواج عند الشخص المخول بعقد الزواج شرعاً "المليك" بعيداً عن عيون من خرجوا للبحث عنهما، إلى جانب حكاية حب سليمان وعليا، ستنمو حكايات أخرى، وقصص وفاء وتفاصيل حياتية تعكس طبيعة المجتمع الإماراتي بكل ما ينطوي عليه من مواقف أهل الإمارات، وطيبة معشرهم وتماسكهم، منها ما هو امتداد لأحداث الجزء الأول من المسلسل، ومنها من ينفتح على أحداث جديدة وشخصيات جديدة.
ويدخل الجزء الجديد فضاءات درامية جديدة تمتد إلى أعالي الجبال في منطقة دبا الفجيرة ، حيث ستأخذنا "القياضة2" نحو ملامح جديدة للمنطقة في ستينيات القرن الفائت، أبرزها مهنة جمع العسل قديماً والقوانين التي تحكمها ما يترتب عليها من علاقات اجتماعية وسواها، كما سنتعرف على طريقة إعداد (الغبرة) وهي عملية صنع أعلاف الحيوانات. الحكايات بمجملها ستشكل واجهة الحدث الدرامي، فيما يشكل التراث والعادات البيئة الحاضنة لها، ويبرز المكان ليكون بطلاً في الحكاية إلى جانب بقية شخصياته التمثيلية.
ولا يخشى كاتب قصة العمل وأشعاره ومنتجه محمد سعيد الضنحاني من أن يلقى مسلسله "القياضة2" مصير عدد من المسلسلات التي دخلت في لعبة الأجزاء فخبا بريقها، فهو يؤكد أن إنتاج الجزء الثاني لم يكن استثماراً لنجاح الجزء الأول وإنما هو استكمالاً لحالة درامية وصلت ذروتها في الجزء الأول، ولكنها تركت الأبواب مشرعة للانطلاق الحدث نحو ذرى درامية أخرى، ستشكل بمجملها تفاصيل حكاية الجزء الثاني، الذي سبق أعلن نية إنتاجه تزامناً مع إعلان انتهاء تصوير الجزء الأول منه.
ويشير الضنحاني في هذا السياق إلى أن العمل، يأتي ضمن مشروع درامي كبير، لشركة أرى الإمارات للإنتاج الإعلامي يعنى بإنتاج "سلسة درامية، ترصد خلالها تاريخ الإمارات وتراثه الإنساني الغني ضمن قوالب حكائية درامية، تحمل بمدلولاتها هي الأخرى ما يعزز الوجه الإنساني الإماراتي، وضمن هذا المشروع يقدم "القياضة" بجزئيه وثيقة حية عن الإمارات وشعبها منذ ستينيات القرن الفائت، مشغولة بتسجيل تفاصيل تاريخية وتراثية تتعلق بنبض الحياة الإماراتية، بوصفها من صلب الدراما والمحرك الرئيسي لها.
وأضاف الضنحاني قائلاً: ندرك أن النوايا الطيبة والعواطف لا تصنع مسلسلاً وحدها، لذلك وفرنا للعمل كل عوامل نجاحه، دون النظر إلى تكاليف إنتاجية، فاشتغلنا على أصغر التفاصيل، واعتمدنا الاختصاص، كما حرصنا على تقديم نص ببناء درامي محكم، بحثنا عن مخرج يضيف إلى النص، دون أن نغفل أهمية وجود باحث في التراث لتدقيق المضمون، ودعمنا كل ذلك بنخبة من نجوم الإمارات والخليج.
المخرج سلوم حداد أكد سعيه تقديم رؤى بصرية متطورة عما قدمه في الجزء الأول من المسلسل، إضافة إلى المزيد من العلاقات الدرامية الجديدة المتشابكة في الحبكة الدرامية لحكاية الجزء الثاني، مشيراً إلى أن تنسيقاً كاملاً تم بينه وبين كاتب العمل لتطوير الخطوط الدرامية التي تعرف عليها المشاهد في الجزء الأول ولإدخال خطوط درامية جديدة تتكامل مع أحداث الجزء الأول، بما يضمن الخروج بحدوتة درامية مشوقة تلبي بمضمونها شغف الحنين إلى التراث بكل ما فيه من عادات وتقاليد وقيم حياتية عظيمة..ضمن قالب درامي يوظف التراث لا يكتفي به.
ولفت المخرج حداد إلى أن مهمته كمخرج للجزء الثاني أصعب مما كانت عليه في الجزء الأول، كونه مطالباً بتقديم شيء مختلف وأهم عما قدمه من قبل، وبالتالي عليه البحث عن حلول إخراجية جديدة ورؤى بصرية أكثر نوعية..يبقى الحكم على نجاحه فيها للجمهور.
يذكر أن فريق عمل كبير قام بناء قرية تراثية كاملة خصيصاً للعمل، تستحضر تفاصيل الفترة التاريخية التي تدور فيها حكاية العمل، وذلك بإعادة ترميم البيوت القديمة الموجودة في منطقة التصوير (دبا الفجيرة) والتي تعود إلى تلك الفترة (ستينيات القرن الفائت) إلى جانب بناء عدد من المباني السكنية المماثلة، وأخرى خدمية بما يضمن بيئة حياتية متكاملة العناصر.

التعليقات