لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان: أفضل رد على جرائم الصهاينة والمجموعات الإجرامية هو تعزيز مناخ الوحدة والحوار
رام الله - دنيا الوطن
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، برئاسة رئيس اللقاء سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، وبحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق، بياناً دان فيه الاعتداء الجبان الذي تعرّض له الزوار اللبنانيين في دمشق، لاسيما أن هذه الجريمة ليست جديدة على هذه المجموعات الإجرامية التي تمتهن القتل والتدمير، ولا حرمة في نهجها الباطل للإنسان والمقدسات، فكل أفعالها تقدّم خدمة مجانية للأعداء أمتنا العربية والإسلامية.
واستنكر اللقاء تصريحات بعض المسؤولين تجاه العملية النوعية التي قامت بها المقاومة ضد العدو الصهيوني في مزارع شبعا، منوّهاً بخطاب سماحة السيد حسن نصر الله، ومحيّياً المقاومة التي أكّدت من جديد على صدقيتها، وأثبتت جهوزيتها وقوة الردع التي تمتلكها لمواجهة العدو، وأن قتالها للمجموعات الإجرامية في سورية لم يؤثر على قدرتها على المواجهة والدفاع عن الوطن.
ورأى اللقاء أن أفضل رد على جرائم الصهاينة والمجموعات الإجرامية هو بتعزيز مناخ الوحدة والحوار، في ظل المحاولات المتتالية لضرب الوحدة الداخلية وإدخال اللبنانيين في أتون الصرعات والانقسامات.
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، برئاسة رئيس اللقاء سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، وبحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق، بياناً دان فيه الاعتداء الجبان الذي تعرّض له الزوار اللبنانيين في دمشق، لاسيما أن هذه الجريمة ليست جديدة على هذه المجموعات الإجرامية التي تمتهن القتل والتدمير، ولا حرمة في نهجها الباطل للإنسان والمقدسات، فكل أفعالها تقدّم خدمة مجانية للأعداء أمتنا العربية والإسلامية.
واستنكر اللقاء تصريحات بعض المسؤولين تجاه العملية النوعية التي قامت بها المقاومة ضد العدو الصهيوني في مزارع شبعا، منوّهاً بخطاب سماحة السيد حسن نصر الله، ومحيّياً المقاومة التي أكّدت من جديد على صدقيتها، وأثبتت جهوزيتها وقوة الردع التي تمتلكها لمواجهة العدو، وأن قتالها للمجموعات الإجرامية في سورية لم يؤثر على قدرتها على المواجهة والدفاع عن الوطن.
ورأى اللقاء أن أفضل رد على جرائم الصهاينة والمجموعات الإجرامية هو بتعزيز مناخ الوحدة والحوار، في ظل المحاولات المتتالية لضرب الوحدة الداخلية وإدخال اللبنانيين في أتون الصرعات والانقسامات.

التعليقات