الأرقام مصدر للتفاؤل والإلهام لنجوم كرة القدم في العالم
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن رقم القميص مهماً بالنسبة إلى لاعب كرة القدم عند إصدار القوانين الأولى لكرة القدم والتي فرضت فيما بعد على اللاعبين في المنافسات الرسمية ارتداء قمصان تحمل أرقام لتسهيل عملية التعرف عليهم من بعيد، وزاد الإصرار على الاهتمام باعتماد لباس كامل موحد تتوسطه الأرقام من الخلف والأمام.
ويشكل الرقم على الظهر معني خاصة للاعبين أثناء مشاركـتهم مع منتخباتهم الوطنـية في البطولات العالمية مثل كأس العالم، الذي يمثل حلـماً للاعبـي كرة القدم منذ الصغر، والحلم الآخر هو ارتداء قميص المنتخب الوطـني المطبـوع برقم احد اللاعبين السابقين العظماء الذين سـبق لهم أن شكلوا مصدر إلهام للنجوم الحاليين.
قصة الأرقام على القمصان
وقبل أن نسرد قصصنا في عالم لغة الأرقام من حيث التشاؤم والتفاؤل عند لاعبي كرة القدم نسرد قصة وضع رقم على قمصان اللاعبين فأول مباراة يدخل فيها فريقان في كرة القدم بقمصان مرقمة كانت مباراة في الدوري الانجليزي في 25اغسطس 1928بين تشلسي والأرسنال.
بعدها تم تعميم التجربة في جميع إنجلترا وأوروبا وباقي أنحاء العالم مع نهاية الثمانينات من القرن الماضي لكنها لم تطبق في نهائيات كاس العالم بشكل رسميًا إلا في مونديال سويسرا 1954 حيث طلب الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا" من جميع الدول المشاركة ترقيم قمصان لاعبيها بالأرقام ما بين 1و11.
على الرغم من أنه لم يكن هناك قانون رسمي يربط مركز اللاعب برقمه إلا أن العرف وقتها ربط الرقم 1 للحارس و ما بين 2و6 للمدافعين وما بين 6و8 للوسط وما بين 9و11 للهجوم، وحين سمح بوجود بدلاء لأول مرة في سنة 1965 ثم في كاس العالم 1966 تلقائيًا تم زيادة الأرقام إلى 12 وما فوق ومُنح اللاعبون الخيار في عدم حمل الرقم 13 إذا كانوا يتشاءمون منه !!.
أما القمصان التي تحمل أسماء اللاعبين فوق رقم اللاعب فظهر لأول مرة في نهائي كاس انجلترا في عام 1993 ثم بعد ذلك في كاس العالم عام 1994 ومع نهاية التسعينات اصبح الجميع في الاتحادات القارية وفي الفيفا يسمحون للاعبين بأرقام ما بين 1و99، وأول من حمل الرقم 99 كان فيتور بايا الحارس البرتغالي الشهير، وأول من حمل الرقم 0 كان المغربي الراحل الزروالي والذي كان محترف في نادي ابيردين باسكتلندا.
أبو تريكة من الرقم 22 إلي 72
قرر النجم المصري الدولي محمد حمد أبو تريكة أن يرتدي الرقم 72 مع فريقه الجديد بني ياس الإماراتي والذي انضم إليه مؤخرًا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، وبرر وذلك بأنه تخليد لكرى أرواح الشهداء 72 في استاد بورسعيد في الحادثة الشهيرة في مباراة الأهلي والمصري في فبراير من العام الماضي.
الساحر المصري كان يحمل رقمًا غريبًا وهو الرقم 22 كان ذلك مع القلعة الحمراء أو عندما يلعب مع الفراعنة، وتعود قصة 22 إلى اللحظة التي أعلن فيها عن انتقال من الترسانة إلى الأهلي وكان هناك رقمان شاغران وأجل أختيار الرقم لما بعد رحلة عمرة قام بها اللاعب المعروف بتدينه وميله للاستخارة قبل أن يقدم على شيء وصادف أن دخل إلى الحرم المكي من باب يحمل رقم 22 وتفاؤل بذلك وإعتبره بشارة وقرر أن يكون رقمه
ولأن 22 رقم يحمله الماجيكو جذب الكثيرين لهذا الرقم فباتوا يعلنون أنهم طلبوا الرقم 22 والذي لم يكن معروفًا من قبل في الكرة المصرية التي اعتاد نجومها على اختيار الرقمين 10 و9، لكن أمير قلوب القلعة الحمراء قرر طوعًا أن يتنازل عن رقم رافقة نجاحاته في القلعة الحمراء ومنتخب الساجدين ليقدم لمحة إنسانية عن شعوره بشهداء الأحمر.
الرقم 10 للكبار فقط في السامبا والتانجو
ويبقى القميص رقـم (10) الأعظم في بلاد السامبا إذ بعد أن ارتداه الملك بيليه أصبح مرادفًا لأفضل لاعبي العالم.
ويُعتبر هذا الرقم تحديًا كبيرُا لكل من يريد أن يلبسه فحمله في حقبة الألفية الثالثة رونالدينهو أحد أفضل اللاعبين في العالم بدون منازع.
كما اختاره من قبل الأسطورة زيكو أفضل برازيلي في حقبة الثمانينات.
وكذلك اللاعب الفنان ريفاردو في حقبة التسعينات.
ونفس الأمر يُعـتبر القميص رقم (10) فـي المنتخب الأرجنتيني الأكثر تأثيراً في نفوس اللاعبين الأرجنتين.
إذ حمل دوليون سابقـون بالمنتخب الأرجنتينـي صاحب القميص الأزرق والأبيض إلى قمة الكرة بالقميـص الذي يصفـه الأرجنتينيون بحلم الطفولة.
وعندما نتذكر الأسماء العظيمة التي قادت منتخب الأرجنتين بالقميص رقم (10) نذكر ماريو كمبس هداف مونديال 1978 الذي قاد منتـخب بلاده للفـوز باللقب العالمـي.
ولا يمكن أن نُغفل مارادونا بطل مونديال 1986، وأن كان في فترة قرر اتحاد الكرة في الأرجنتيني سحب القميص رقم (10) وعدم إعطائه لأي لاعب تكريماً لمارادونا، ولكن تم التراجع عن ذلك حيث يرتدي القميص الآن أسطورة آخر وهو ليونيل ميسي والذي يُصنف أفضل لاعب فى العالم حاليًا.
نجوم الأهلي المصري يهربون من الرقم 10 !
وعلى العكس ما يحدث من التهافت على رقم 10 يهرب من ذات الرقم نجوم النادي الأهلي المصري فهناك اعتقاد بين نجوم القلعة الحمراء أن من يرتدي هذا الرقم لا يحالفه الحظ والتوفيق وسيكون مصيره دكة البدلاء والرحيل عن صفوف الفريق.
وكان آخر المغادرين ممن سبقوا وارتدوا القميص رقم (10) المعتز بالله اينو، والذي أحدث التعاقد معه من الغريم الأبيض ضجة كبيرة لا تتناسب مع مشواره في القلعة الحمراء فكانت البداية كسرة في ذارعه أبعده شهور عن البساط الأخضر ثم عاد ليلازم دكة البدلاء ثم خرج معارًا إلى نادي سموحة وعاد ليخرج من بوابة الأهلي نهائيًا إلى صفوف نادي حرس الحدود.
القميص رقم " 10" الذي حمله أسطورة كرة القدم المصرية محمود الخطيب والمصري الوحيد الحاصل على جائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا بات يمثل كابوساً للاعبي الأهلي في الوقت الحالي بعد ما كان حلماً للكثيرين في الماضي يحلمون بارتداء هذا الرقم، فرفضه مطلع الموسم الماضي الوافدين الجديدين عبد الله السعيد ووليد سليمان.
كما رفضه وسط ميدان الأحمر شهاب الدين أحمد وفضل ارتداء القميص رقم (7) بعد رحيل زميله محمد فضل.
وهو نفس الموقف الذي اتخذه الظهير الأيسر الدولي سيد معوض وزميله المهاجم عماد متعب فقد رفضا بحسم ارتداء الرقم (10) مجدداً حيث صادف الأول سوء حظ غريب عند ارتدائه عندما انتقل للصفوف القلعة الحمراء وحسم متعب اختياره بحمل قميصه الحالي (9).
ويبدو أن الرقم بات كشبح يطارد كل من يرتديه حيث يكون غالباً مصيره الاعتزال المبكر أو الرحيل عن الفريق، فهناك علاء ميهوب أحد أفضل لاعبي خط الوسط لم يمر عليه الكثير حتى سقط مصاباً ومن ثم رحل إلى النادي الأوليمبي في المذبحة الشهيرة، وحصل على الرقم بعده وليد صلاح الدين فكانت نهايته على عكس البداية المبشرة فعاني وليد من لعنة الإصابات التي طاردته حتى رحل إلى الاتحاد السكندري.
فحمل الرقم من بعده المهاجم وائل رياض "شيتوس" فبعد لمعان لوقت قصير تحول إلى دكة البدلاء بعدما كان أساسياً في مفاجأة غير متوقعة لا سيما بعد تألقه اللافت مع منتخب الشباب في مونديال الأرجنتين 2001 ثم سقط مصاباً بالرباط الصليبي بدل المرة ثلاث مرات متتالية لتتوقف مسيرة لاعب ويتحول إلى إعلامي في قناة الأهلي.
واستقر بعدها المقام بالرقم (10) على قميص المهاجم أحمد بلال والذي لقب في "بأحمد أجوال" في نصف الموسم الأول له مع القلعة الحمراء وأبهر الجميع، لكن كمن سبقوه نالت منه الإصابات وغادر الأهلي إلى تركيا ثم عاد له لكن إلى دكة البدلاء لتنتهي القصة بمشهد كئيب بالاستغناء عن خدماته.
ميسى اختار رقم باساريلا
بداية الأسطورة ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين كانت بالرقم (19) وكان اختياره نابع من تأثره ببطل آخر من أبطال مونديال 1978 وهو دانيال باساريلا.
فاتخذ ساحر برشلونة الأسباني هذا الرقم مع منتخب بلاده تيمنًا منه برقم أرجنتينى يرفع كأس العالم.
والآن يلعب ميسي مع التانجو برقم (10) كما سبق وأشرنا في التقرير بعدما رفع الاتحاد الأرجنتيني تعليقه للرقم تكريمًا لمارادونا.
رونى على خطى بوبى تشارلتون
كشفت الصحف الانجليزية أن المهاجم الدولي في صفوف فريق مانشستر يونايتد واين روني والذي يُعتبر الأفضل حاليًا في انجلترا وقع اختياره على القميص رقم (9) تيمنًا منه بالأسطورة بوبي تشارلتون أفضل لاعب في بطولة كأس العالم التي فازت بها إنجلـتـرا عام 1966.
الرقم (11) للمبدعين البرازيليين فقط
لمع عدد من أساطير الكرة بالرقم (11) فارتداه المرواغ البرازيلي جارينشيا في مونديال 1962 ومونديال 1958 والذي أُعتبر المراوغ الأفضل بالكرة ووصفه البعض بأنه مدرسة متفرده في فن المراوغة.
كما حمل الرقم (11) برازيلي مونديال آخر هو جيزيرنهو وحصد به مع السامبا لقبي كأس العالم في 1970 و1974.
وهو ذات الرقم الذي حمله الأسطورة البرازيلي روماريو الذي يُصنف كأفضل هداف طوال تاريخ كرة القدم وأكثر لاعب سجل أهداف رسمية في تاريخ اللعبة.
الرقم (13) للنجوم في ألمانيا
وفي الوقت الذي يتشاءم فيه الكثير في العالم ومن بينهم عبو كرة القدم من الرقم (13) ويتهرب منه معظم النجوم.
على العكس تمامًا في ألمانيا فيبدو هذا الرقم الأكثر انتشاراً بـين اللاعبين حالـياً حيث يرتديـه نجم المنتـخب الألماني مايكل بالاك الذي اختاره نسبة إلى المدفعجي جيرد مولر أفضل هداف فـي تاريخ مشاركات المنتخب الألماني في بطولات كأس العالـم.
كرويف جعل للرقم (14) هيبه
يتنافس الكثير من اللاعبين على ارتداء القميص رقم (14) ولما لا وهو الرقم الذي يترديه الهولندي الطائر يوهان كرويف.أذهل العالــم بمهاراته فـي سبعينيات القـرن الماضي وتيمنًا به انتشر (14) بين عدد من نجوم الصف الأول في الأندية والمنتخبات الأوربية.
الرقم (9) قصة صنعها ماجد عبد الله
نجد الرقم (9) هو الأهم في كرة القدم السعودية بعدما ارتداه أساطير الأخضر وعلى رأسهم ماجد عبد الله هداف نادى النصر السعودي والهداف الأول للمنتخب السعودي وأكثر لاعب عربي يسجل أهداف رسمية.
وتكرميًا لاسم ماجد عبد الله علقت إدارة نادى النصر الرقم لفترة
التفاؤل بالرقم (1)
هناك لاعبون يريدون التمييز بأرقام لم تجري العادة أن تكون لمركزه فمن المتعارف عليه في عالم الساحرة المستدير أن الرقم (1) يكون من نصيب الحارس الأول للفريق أو المنتخب، ولكن اللاعب الأرجنتيني اوزفالدوا ادريلس كان يرتدي الرقم 1 عندما مثله التانجو في ثمانينيات القرن الماضي وكان يتفاءل بالرقم.
التفاؤل والتشاؤم بذات الرقم في مراكز مختلفة
الجوكر الألماني كان يلعب بعدة مراكز ولم يتخلى طوال مشواره عن الرقم (10)، كما هو حال جلاس مدافع الآرسنال الإنجيلزي.
وعلى العكس نلاحظه في بعض النجوم اللذي يفضلون رقم في النادي غير ما يلعبون به مع منتخبات بلادهم ومن بينهم لاعب منتخب توجو اديبايور والغاني جيان اسمواه ونجم منتخب سييرا ليون محمد كالون والغيني الحسن كيتا.
رونالدنهو والرقم (80)
رونالدنهو أختار الرقم (80) عندما انتقل إلى نادي ميلان الإيطالي حيث أن تاريخ ولادته 1980، وكان اللاعب يرتدي قبل ذلك الرقم (10) عندما كان في صفوف برشلونة الأسباني ويرتدي الرقم نفسة مع منتخب البرازيلي.
بيكهام والرقم (23)
الإسطورة الإنجليزية ديفيد بيكهام وقع خياره على حمل قميص عليه الرقم (23) لعدة أسباب من بينها إعجابه بلاعب السلة مايكل جوردان، وابنه بروكلين رزق به وهو في الـ 23 من عمره، وتسجيله هدف التأهل للمنتخب الإنجليزي في مرمى اليونان من مسافة 23 ياردة والذي تأهلوا به لكأس العالم.
وأخيرًا وقد يكون السبب الأهم في مسيرته كلاعب فتاريخ التحاقه بفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي وافق 23 -9 -1992 وهو ما أعتبره يومها النجم الإنجليزي بأن ذلك بشارة وأن الرقم (23) هو مصدر تفاؤل كبير له.





لم يكن رقم القميص مهماً بالنسبة إلى لاعب كرة القدم عند إصدار القوانين الأولى لكرة القدم والتي فرضت فيما بعد على اللاعبين في المنافسات الرسمية ارتداء قمصان تحمل أرقام لتسهيل عملية التعرف عليهم من بعيد، وزاد الإصرار على الاهتمام باعتماد لباس كامل موحد تتوسطه الأرقام من الخلف والأمام.
ويشكل الرقم على الظهر معني خاصة للاعبين أثناء مشاركـتهم مع منتخباتهم الوطنـية في البطولات العالمية مثل كأس العالم، الذي يمثل حلـماً للاعبـي كرة القدم منذ الصغر، والحلم الآخر هو ارتداء قميص المنتخب الوطـني المطبـوع برقم احد اللاعبين السابقين العظماء الذين سـبق لهم أن شكلوا مصدر إلهام للنجوم الحاليين.
قصة الأرقام على القمصان
وقبل أن نسرد قصصنا في عالم لغة الأرقام من حيث التشاؤم والتفاؤل عند لاعبي كرة القدم نسرد قصة وضع رقم على قمصان اللاعبين فأول مباراة يدخل فيها فريقان في كرة القدم بقمصان مرقمة كانت مباراة في الدوري الانجليزي في 25اغسطس 1928بين تشلسي والأرسنال.
بعدها تم تعميم التجربة في جميع إنجلترا وأوروبا وباقي أنحاء العالم مع نهاية الثمانينات من القرن الماضي لكنها لم تطبق في نهائيات كاس العالم بشكل رسميًا إلا في مونديال سويسرا 1954 حيث طلب الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا" من جميع الدول المشاركة ترقيم قمصان لاعبيها بالأرقام ما بين 1و11.
على الرغم من أنه لم يكن هناك قانون رسمي يربط مركز اللاعب برقمه إلا أن العرف وقتها ربط الرقم 1 للحارس و ما بين 2و6 للمدافعين وما بين 6و8 للوسط وما بين 9و11 للهجوم، وحين سمح بوجود بدلاء لأول مرة في سنة 1965 ثم في كاس العالم 1966 تلقائيًا تم زيادة الأرقام إلى 12 وما فوق ومُنح اللاعبون الخيار في عدم حمل الرقم 13 إذا كانوا يتشاءمون منه !!.
أما القمصان التي تحمل أسماء اللاعبين فوق رقم اللاعب فظهر لأول مرة في نهائي كاس انجلترا في عام 1993 ثم بعد ذلك في كاس العالم عام 1994 ومع نهاية التسعينات اصبح الجميع في الاتحادات القارية وفي الفيفا يسمحون للاعبين بأرقام ما بين 1و99، وأول من حمل الرقم 99 كان فيتور بايا الحارس البرتغالي الشهير، وأول من حمل الرقم 0 كان المغربي الراحل الزروالي والذي كان محترف في نادي ابيردين باسكتلندا.
أبو تريكة من الرقم 22 إلي 72
قرر النجم المصري الدولي محمد حمد أبو تريكة أن يرتدي الرقم 72 مع فريقه الجديد بني ياس الإماراتي والذي انضم إليه مؤخرًا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، وبرر وذلك بأنه تخليد لكرى أرواح الشهداء 72 في استاد بورسعيد في الحادثة الشهيرة في مباراة الأهلي والمصري في فبراير من العام الماضي.
الساحر المصري كان يحمل رقمًا غريبًا وهو الرقم 22 كان ذلك مع القلعة الحمراء أو عندما يلعب مع الفراعنة، وتعود قصة 22 إلى اللحظة التي أعلن فيها عن انتقال من الترسانة إلى الأهلي وكان هناك رقمان شاغران وأجل أختيار الرقم لما بعد رحلة عمرة قام بها اللاعب المعروف بتدينه وميله للاستخارة قبل أن يقدم على شيء وصادف أن دخل إلى الحرم المكي من باب يحمل رقم 22 وتفاؤل بذلك وإعتبره بشارة وقرر أن يكون رقمه
ولأن 22 رقم يحمله الماجيكو جذب الكثيرين لهذا الرقم فباتوا يعلنون أنهم طلبوا الرقم 22 والذي لم يكن معروفًا من قبل في الكرة المصرية التي اعتاد نجومها على اختيار الرقمين 10 و9، لكن أمير قلوب القلعة الحمراء قرر طوعًا أن يتنازل عن رقم رافقة نجاحاته في القلعة الحمراء ومنتخب الساجدين ليقدم لمحة إنسانية عن شعوره بشهداء الأحمر.
الرقم 10 للكبار فقط في السامبا والتانجو
ويبقى القميص رقـم (10) الأعظم في بلاد السامبا إذ بعد أن ارتداه الملك بيليه أصبح مرادفًا لأفضل لاعبي العالم.
ويُعتبر هذا الرقم تحديًا كبيرُا لكل من يريد أن يلبسه فحمله في حقبة الألفية الثالثة رونالدينهو أحد أفضل اللاعبين في العالم بدون منازع.
كما اختاره من قبل الأسطورة زيكو أفضل برازيلي في حقبة الثمانينات.
وكذلك اللاعب الفنان ريفاردو في حقبة التسعينات.
ونفس الأمر يُعـتبر القميص رقم (10) فـي المنتخب الأرجنتيني الأكثر تأثيراً في نفوس اللاعبين الأرجنتين.
إذ حمل دوليون سابقـون بالمنتخب الأرجنتينـي صاحب القميص الأزرق والأبيض إلى قمة الكرة بالقميـص الذي يصفـه الأرجنتينيون بحلم الطفولة.
وعندما نتذكر الأسماء العظيمة التي قادت منتخب الأرجنتين بالقميص رقم (10) نذكر ماريو كمبس هداف مونديال 1978 الذي قاد منتـخب بلاده للفـوز باللقب العالمـي.
ولا يمكن أن نُغفل مارادونا بطل مونديال 1986، وأن كان في فترة قرر اتحاد الكرة في الأرجنتيني سحب القميص رقم (10) وعدم إعطائه لأي لاعب تكريماً لمارادونا، ولكن تم التراجع عن ذلك حيث يرتدي القميص الآن أسطورة آخر وهو ليونيل ميسي والذي يُصنف أفضل لاعب فى العالم حاليًا.
نجوم الأهلي المصري يهربون من الرقم 10 !
وعلى العكس ما يحدث من التهافت على رقم 10 يهرب من ذات الرقم نجوم النادي الأهلي المصري فهناك اعتقاد بين نجوم القلعة الحمراء أن من يرتدي هذا الرقم لا يحالفه الحظ والتوفيق وسيكون مصيره دكة البدلاء والرحيل عن صفوف الفريق.
وكان آخر المغادرين ممن سبقوا وارتدوا القميص رقم (10) المعتز بالله اينو، والذي أحدث التعاقد معه من الغريم الأبيض ضجة كبيرة لا تتناسب مع مشواره في القلعة الحمراء فكانت البداية كسرة في ذارعه أبعده شهور عن البساط الأخضر ثم عاد ليلازم دكة البدلاء ثم خرج معارًا إلى نادي سموحة وعاد ليخرج من بوابة الأهلي نهائيًا إلى صفوف نادي حرس الحدود.
القميص رقم " 10" الذي حمله أسطورة كرة القدم المصرية محمود الخطيب والمصري الوحيد الحاصل على جائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا بات يمثل كابوساً للاعبي الأهلي في الوقت الحالي بعد ما كان حلماً للكثيرين في الماضي يحلمون بارتداء هذا الرقم، فرفضه مطلع الموسم الماضي الوافدين الجديدين عبد الله السعيد ووليد سليمان.
كما رفضه وسط ميدان الأحمر شهاب الدين أحمد وفضل ارتداء القميص رقم (7) بعد رحيل زميله محمد فضل.
وهو نفس الموقف الذي اتخذه الظهير الأيسر الدولي سيد معوض وزميله المهاجم عماد متعب فقد رفضا بحسم ارتداء الرقم (10) مجدداً حيث صادف الأول سوء حظ غريب عند ارتدائه عندما انتقل للصفوف القلعة الحمراء وحسم متعب اختياره بحمل قميصه الحالي (9).
ويبدو أن الرقم بات كشبح يطارد كل من يرتديه حيث يكون غالباً مصيره الاعتزال المبكر أو الرحيل عن الفريق، فهناك علاء ميهوب أحد أفضل لاعبي خط الوسط لم يمر عليه الكثير حتى سقط مصاباً ومن ثم رحل إلى النادي الأوليمبي في المذبحة الشهيرة، وحصل على الرقم بعده وليد صلاح الدين فكانت نهايته على عكس البداية المبشرة فعاني وليد من لعنة الإصابات التي طاردته حتى رحل إلى الاتحاد السكندري.
فحمل الرقم من بعده المهاجم وائل رياض "شيتوس" فبعد لمعان لوقت قصير تحول إلى دكة البدلاء بعدما كان أساسياً في مفاجأة غير متوقعة لا سيما بعد تألقه اللافت مع منتخب الشباب في مونديال الأرجنتين 2001 ثم سقط مصاباً بالرباط الصليبي بدل المرة ثلاث مرات متتالية لتتوقف مسيرة لاعب ويتحول إلى إعلامي في قناة الأهلي.
واستقر بعدها المقام بالرقم (10) على قميص المهاجم أحمد بلال والذي لقب في "بأحمد أجوال" في نصف الموسم الأول له مع القلعة الحمراء وأبهر الجميع، لكن كمن سبقوه نالت منه الإصابات وغادر الأهلي إلى تركيا ثم عاد له لكن إلى دكة البدلاء لتنتهي القصة بمشهد كئيب بالاستغناء عن خدماته.
ميسى اختار رقم باساريلا
بداية الأسطورة ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين كانت بالرقم (19) وكان اختياره نابع من تأثره ببطل آخر من أبطال مونديال 1978 وهو دانيال باساريلا.
فاتخذ ساحر برشلونة الأسباني هذا الرقم مع منتخب بلاده تيمنًا منه برقم أرجنتينى يرفع كأس العالم.
والآن يلعب ميسي مع التانجو برقم (10) كما سبق وأشرنا في التقرير بعدما رفع الاتحاد الأرجنتيني تعليقه للرقم تكريمًا لمارادونا.
رونى على خطى بوبى تشارلتون
كشفت الصحف الانجليزية أن المهاجم الدولي في صفوف فريق مانشستر يونايتد واين روني والذي يُعتبر الأفضل حاليًا في انجلترا وقع اختياره على القميص رقم (9) تيمنًا منه بالأسطورة بوبي تشارلتون أفضل لاعب في بطولة كأس العالم التي فازت بها إنجلـتـرا عام 1966.
الرقم (11) للمبدعين البرازيليين فقط
لمع عدد من أساطير الكرة بالرقم (11) فارتداه المرواغ البرازيلي جارينشيا في مونديال 1962 ومونديال 1958 والذي أُعتبر المراوغ الأفضل بالكرة ووصفه البعض بأنه مدرسة متفرده في فن المراوغة.
كما حمل الرقم (11) برازيلي مونديال آخر هو جيزيرنهو وحصد به مع السامبا لقبي كأس العالم في 1970 و1974.
وهو ذات الرقم الذي حمله الأسطورة البرازيلي روماريو الذي يُصنف كأفضل هداف طوال تاريخ كرة القدم وأكثر لاعب سجل أهداف رسمية في تاريخ اللعبة.
الرقم (13) للنجوم في ألمانيا
وفي الوقت الذي يتشاءم فيه الكثير في العالم ومن بينهم عبو كرة القدم من الرقم (13) ويتهرب منه معظم النجوم.
على العكس تمامًا في ألمانيا فيبدو هذا الرقم الأكثر انتشاراً بـين اللاعبين حالـياً حيث يرتديـه نجم المنتـخب الألماني مايكل بالاك الذي اختاره نسبة إلى المدفعجي جيرد مولر أفضل هداف فـي تاريخ مشاركات المنتخب الألماني في بطولات كأس العالـم.
كرويف جعل للرقم (14) هيبه
يتنافس الكثير من اللاعبين على ارتداء القميص رقم (14) ولما لا وهو الرقم الذي يترديه الهولندي الطائر يوهان كرويف.أذهل العالــم بمهاراته فـي سبعينيات القـرن الماضي وتيمنًا به انتشر (14) بين عدد من نجوم الصف الأول في الأندية والمنتخبات الأوربية.
الرقم (9) قصة صنعها ماجد عبد الله
نجد الرقم (9) هو الأهم في كرة القدم السعودية بعدما ارتداه أساطير الأخضر وعلى رأسهم ماجد عبد الله هداف نادى النصر السعودي والهداف الأول للمنتخب السعودي وأكثر لاعب عربي يسجل أهداف رسمية.
وتكرميًا لاسم ماجد عبد الله علقت إدارة نادى النصر الرقم لفترة
التفاؤل بالرقم (1)
هناك لاعبون يريدون التمييز بأرقام لم تجري العادة أن تكون لمركزه فمن المتعارف عليه في عالم الساحرة المستدير أن الرقم (1) يكون من نصيب الحارس الأول للفريق أو المنتخب، ولكن اللاعب الأرجنتيني اوزفالدوا ادريلس كان يرتدي الرقم 1 عندما مثله التانجو في ثمانينيات القرن الماضي وكان يتفاءل بالرقم.
التفاؤل والتشاؤم بذات الرقم في مراكز مختلفة
الجوكر الألماني كان يلعب بعدة مراكز ولم يتخلى طوال مشواره عن الرقم (10)، كما هو حال جلاس مدافع الآرسنال الإنجيلزي.
وعلى العكس نلاحظه في بعض النجوم اللذي يفضلون رقم في النادي غير ما يلعبون به مع منتخبات بلادهم ومن بينهم لاعب منتخب توجو اديبايور والغاني جيان اسمواه ونجم منتخب سييرا ليون محمد كالون والغيني الحسن كيتا.
رونالدنهو والرقم (80)
رونالدنهو أختار الرقم (80) عندما انتقل إلى نادي ميلان الإيطالي حيث أن تاريخ ولادته 1980، وكان اللاعب يرتدي قبل ذلك الرقم (10) عندما كان في صفوف برشلونة الأسباني ويرتدي الرقم نفسة مع منتخب البرازيلي.
بيكهام والرقم (23)
الإسطورة الإنجليزية ديفيد بيكهام وقع خياره على حمل قميص عليه الرقم (23) لعدة أسباب من بينها إعجابه بلاعب السلة مايكل جوردان، وابنه بروكلين رزق به وهو في الـ 23 من عمره، وتسجيله هدف التأهل للمنتخب الإنجليزي في مرمى اليونان من مسافة 23 ياردة والذي تأهلوا به لكأس العالم.
وأخيرًا وقد يكون السبب الأهم في مسيرته كلاعب فتاريخ التحاقه بفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي وافق 23 -9 -1992 وهو ما أعتبره يومها النجم الإنجليزي بأن ذلك بشارة وأن الرقم (23) هو مصدر تفاؤل كبير له.







التعليقات