رأي الشرع والدين من "كاريكاتير النبي"
رام الله - دنيا الوطن
أثار كاريكاتيرا للنبي محمد عليه السلام نشرته صحيفة الحياة الجديدة جدلا واسعا على الساحة الفلسطينية.
وكانت الصحيفة نشرت صورة لشخص يقف فوق الكرة الارضية وينثر عليها بذور الحب مُشار لها بقلب في ذات الصورة .
و أمر رئيس دولة فلسطين محمود عباس بإجراء تحقيق فوري وضرورة اتخاذ إجراءات رادعة بحق المتسبب بهذا الخطأ الفادح، مشددا على احترام الرموز الدينية المقدسة وفي مقدمتها أشخاص الأنبياء والمرسلين.
أثار كاريكاتيرا للنبي محمد عليه السلام نشرته صحيفة الحياة الجديدة جدلا واسعا على الساحة الفلسطينية.
وكانت الصحيفة نشرت صورة لشخص يقف فوق الكرة الارضية وينثر عليها بذور الحب مُشار لها بقلب في ذات الصورة .
و أمر رئيس دولة فلسطين محمود عباس بإجراء تحقيق فوري وضرورة اتخاذ إجراءات رادعة بحق المتسبب بهذا الخطأ الفادح، مشددا على احترام الرموز الدينية المقدسة وفي مقدمتها أشخاص الأنبياء والمرسلين.
من جانبه دان الشيخ تيسير التميمي هذه الصورة، موضحا لـدنيا الوطن: "من المفروض اهمال هذه الصور، فمواجهة الباطل تكون باهماله وليس اعادة نشره".
وتمنى من صحيفة الحياة الجديدة ألا تكرر مثل هذه الرسوم، لأن تصوير أو تشخيص الأنبياء بما فيهم محمد عليه السلام لا يجوز بكل الأحوال حتى لو كانت الصورة ايجابية.
أضاف: " الأنبياء بشر مثلنا لكن مكانة النبي لايجوز تمثيلهم بشخص آخر أو نتخيل صورة لهم، ولا يجوز تمثيل أي جزء منهم لأن ذلك سيفتح بابا لنشر أكثر من ذلك".
وكذلك أكد ماهر السوسي أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الاسلامية، على أن الايمان بالرسل ومن ضمنهم محمد عليه السلام هو شرط من شروط الدخول الاسلام، واذا اختل ركن من اركان الاسلام لدى احد يخرج من الايمان.
قال: "نصوص القرآن تأمر بالايمان بالأنبياء وعدم التفرقة بينهم، والايمان شرط من شروط الاسلام، والاستهزاء والاساءة لهم يتناقض مع الايمان، فكل من يسخر من الرسول يكون قد خرج من ملة الاسلام".
وعن تصوير النبي في جريدة الحياة، أوضح السوسي: "تصوير الأنبياء غير وارد لأننا لم نر الأنبياء بالتالي لا يجوز أن نتخيل رسما ونقول أن هذا الرسم هو النبي، لأننا بهذا نكذب أنفسنا ويكذبنا الناس فيدور تساؤلا بأذهانهم"كيف تقول ان هذا النبي وانت لم تره؟"
وأشار الى أن تصوير الأنبياء لا يجوز وهو معصية لا تصل الى درجة الكفر، لكن الاساءة لهم تصل الى درجة الكفر.

التعليقات