جمعية "حسام" تنظم زيارات تهنئة وتكريم لعدد من الأسرى المحررين بغزة

رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" اليوم زيارات تهنئة وتكريم لعدد من الأسرى المحررين من قطاع غزة الذين أطلق سراحهم مؤخرا من سجون الاحتلال الإسرائيلي .

وانطلق وفد يضم عددا من مسؤولي الجمعية وأهالي الأسرى إضافة إلي عدد كبير من المتضامنين مع قضية الأسرى والأسرى المحررين إلي منازل المحررين الذين أطلق سراحهم خلال الأيام الماضية وهم كل من الأسير المحرر عبد الرحمن الشافعي الذي
أمضى 14 عاما في سجون الاحتلال والأسير المحرر وسام العجلة الذي أمضى 9 سنوات في سجون الاحتلال وكلاهما من المحافظة الوسطى ، إضافة إلي الأسير المحرر وليد
أبو لحية الذي أمضى 4 سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي وهو من محافظة خانيونس .

وتقدم وفد المشاركين في الزيارات بالتهنئة القلبية للأسرى المحررين معبرين عن سعادتهم البالغة بحريتهم وانعتاقهم من سجون الإحتلال الاسرائيلي بعد هذه السنوات الطويلة التي قضوها في سجونه دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية
وتقرير المصير .

وقال موفق حميد خلال كلمة له أمام المهنئين بهذه المناسبة "إن تحرير الأسرى وخروجهم من بين أنياب السجان الإسرائيلي هو هدف لكل فلسطيني غيور علي قضيته الوطنية كما أن الاحتفال بهذه المناسبة ليس مقتصرا علي ذوي الأسرى المحررين
فقط ، إنما هو عرس فلسطيني كبير يجب أن يحتفل به كافة أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم" .

بدوره عبر والد الأسير راجي عبد ربه عن فرحته الغامرة بهذه المناسبة ، متمنيا بأن يمن الله تعالي بالفرج القريب علي كافة الأسرى وخاصة الأسرى القدامي ممن اعتقلوا قبل اوسلو والذين تراجع الاحتلال عن إطلاق سراهم ضمن الدفعة الرابعة
المتفق عليها بين القيادة الفلسطينية وحكومة الاحتلال .

وقد سلم وفد الجمعية خلال الزيارات دروع "الحرية والوفاء " للأسرى المحررين تكريما لهم ولدورهم النضالي المميز ، وعرفانا بتضحياتهم وزهرات أعمارهم التي أفنوها خلف قضبان الاحتلال .

من ناحيتهم شكر الأسرى المحررون وفد جمعية حسام علي هذه الزيارات التكريمية ، مثمنين دور الجمعية البارز في الدفاع عن قضية الأسرى واحتضان ذويهم مطالبين كافة ألوان الطيف الفلسطيني بتوحيد الجهود وتكثيفها من أجل ضمان حرية كافة
الأسرى وتبييض السجون .

التعليقات