ضابط صهيوني يصف عميلة التحقيق مع الاسرى بـ "القدرة"

ضابط صهيوني يصف عميلة التحقيق مع الاسرى بـ "القدرة"
رام الله - دنيا الوطن
بثت القناة (الاسرائيلية) الثانية لقاء مطولاً مع المحقق الصهيوني الملقب " جورج", بعد حصوله على تصريح من المحكمة العليا بإجراء المقابلة التلفزيونية,  والتي تضمنت آلية التحقيق مع الأسير الفلسطيني  منذ اللحظة الأولى لاعتقاله حتى لو كان جريحاً، وكيفية الحصول على تصاريح من المحكمة بتعذيبهم في أقبية سجون الاحتلال.

وتضمن التقرير الذي بتته القناة الثانية, حديث للمحقق الاسرائيلي الملقب " جورج" دون إخفاء وجهه, والذي حقق مع القيادي السابق في حركة أمل " مصطفى الديراني", ويتهم" المحقق بالتحرش الجنسي مع الاسرى من خلال وضع عصا في أماكن حساسه من جسدهم.

ويقول المحقق في التقرير :" الضربة الأولى للمعتقل الفلسطيني يجب أن تكون سريعة لأن هذا يوفر علينا الوقت في انتزاع الاعترافات، ويتم استخدام كل الأساليب القذرة مع الاسرى."

ويضيف المحقق الصهيوني:"  ونستغل في البداية الصدمة التي يكون فيها الأسير، ونمارس عليه ضغطاً قاسياً، وبعد ذلك نقرأ لغة الجسد التي أصبح عليها الاسير الفلسطيني, تكون هذه الفرصة الذهبية للمحق بزيادة الضغط بكل أشكاله حتى يستسلم الأسير."

ويبين المحقق أنه قد فعل هذا العمل مع جاسوس من "حزب الله" لهم أسقطه في شباك "العمالة" وطلب منه أن يكون "عميلا" مزدوجا وخلال فترة وجيزة من التحقيق "انهار بالرغم من ضخامة جثته."

ويضيف المحقق جورج :" أن العمل في التحقيق يتطلب منا أعمال قذرة حتى لو جلست على صدر المعتقل فترة طويلة، ونقوم بالشتم والاهانة والتخويف والهز وعدم السماح بالنوم، واللطم على الوجه واستخدام الكرسي  الصغير، وفي المنشأة السرية للاعتقال رقم 1391 تمارس الاعمال القذرة بحق المعتقلين الفلسطينيين وبتصاريح أمنية من الجهات العليا ." 

من وجهة نظره, قال المحامي وسام اغبارية من الداخل المحتل:" ما كشفه التقرير غيض من فيض؛ فما يجري على أرض الواقع من أساليب تحقيق متنوعة تنال من كرامة المعتقل، والهدف ليس المعلومات بل الانتقام من كل فلسطيني يفكر بالعمل ضد الدولة ."

 ويضيف اغبارية في اتصال هاتفي مع "أحرار ولدنا" :" حتى لو تعاون المعتقل الفلسطيني واعترف إلا أن الجانب الانتقامي يكون حاضراً في نفسية المحققين الذين يمارسون سادية غير معهودة ضد المعتقلين الفلسطينيين الذين يخضعون للتحقيق، ويتعمد المحقق الاسرائيلي  ترك آثارا نفسية قاتلة على نفسية المعتقل حتى ينهار نفسيا ويبقى تحت تأثير عملية التحقيق فترة طويلة ".

التعليقات