"سويتبيم": التواصل الشخصي عامل أساسي لزيادة عوائد الفنادق
رام الله - دنيا الوطن
شهدت فنادق الشرق الأوسط نمو إيجابي ولكن محدود في نسب الإشغالات خلال عام 2014، وذلك وفقا لأحدث نتائج تقرير إس تي آر غلوبال. وقد سجل قطاع الضيافة زيادة في نسب الإشغال بمعدل 2.9%، بينما نما متوسط المعدل اليومي 0.7% فقط.
وتعليقا على ذلك، قال تروي سيموني، الرئيس التنفيذي لمجموعة "سويتبيم": "بينما تتجه أسعار الغرف إلى الاستقرار، يوجد ضغط متزايد على فنادق منطقة الشرق الأوسط لاستكشاف مصادر أخرى لزيادة عوائدها، وذلك للاستمرار في تحقيق الأهداف المرجوة.
أحد هذه المصادر البديلة هو زيادة التركيز على العوائد الصادرة من الإنفاق في الفندق خارج الغرف، وهو ما يشكل 45% من أعمال الفنادق – حيث يسهم الضيوف المقيمون بالفنادق في هذه الفئة من العوائد بحوالي 35 إلى 75 بالمائة."
وأضاف سيموني: "خلال عام 2015، سوف يقوم التواصل والتفاعل مع الضيوف بتحريك سوق الضيافة الإقليمي. من المتوقع أن يقوم الضيوف الذين يختبرون ويتفاعلون مع مجموعة مختلفة من الخدمات داخل الفندق بإنفاق المزيد من الأموال وقضاء المزيد من الوقت في الفندق، ليس ذلك فحسب، بل من المرجح أن يقوموا بزيارة الفندق مرة أخرى وينصحوا الآخرين بزيارته."
"ويدرك مديرو الفنادق الأذكياء أن التواصل والتفاعل الشخصي مع الضيوف يمكنه زيادة عدد الضيوف الذين يتناولون طعامهم في مطاعم الفندق أو يقومون بزيارة النادي الصحي به. فمن شأن استهداف الضيوف المقيمين بالفندق بهذه الخدمات أن يؤدي لزيادة الأرباح بشكل كبير."
شهدت فنادق الشرق الأوسط نمو إيجابي ولكن محدود في نسب الإشغالات خلال عام 2014، وذلك وفقا لأحدث نتائج تقرير إس تي آر غلوبال. وقد سجل قطاع الضيافة زيادة في نسب الإشغال بمعدل 2.9%، بينما نما متوسط المعدل اليومي 0.7% فقط.
وتعليقا على ذلك، قال تروي سيموني، الرئيس التنفيذي لمجموعة "سويتبيم": "بينما تتجه أسعار الغرف إلى الاستقرار، يوجد ضغط متزايد على فنادق منطقة الشرق الأوسط لاستكشاف مصادر أخرى لزيادة عوائدها، وذلك للاستمرار في تحقيق الأهداف المرجوة.
أحد هذه المصادر البديلة هو زيادة التركيز على العوائد الصادرة من الإنفاق في الفندق خارج الغرف، وهو ما يشكل 45% من أعمال الفنادق – حيث يسهم الضيوف المقيمون بالفنادق في هذه الفئة من العوائد بحوالي 35 إلى 75 بالمائة."
وأضاف سيموني: "خلال عام 2015، سوف يقوم التواصل والتفاعل مع الضيوف بتحريك سوق الضيافة الإقليمي. من المتوقع أن يقوم الضيوف الذين يختبرون ويتفاعلون مع مجموعة مختلفة من الخدمات داخل الفندق بإنفاق المزيد من الأموال وقضاء المزيد من الوقت في الفندق، ليس ذلك فحسب، بل من المرجح أن يقوموا بزيارة الفندق مرة أخرى وينصحوا الآخرين بزيارته."
"ويدرك مديرو الفنادق الأذكياء أن التواصل والتفاعل الشخصي مع الضيوف يمكنه زيادة عدد الضيوف الذين يتناولون طعامهم في مطاعم الفندق أو يقومون بزيارة النادي الصحي به. فمن شأن استهداف الضيوف المقيمين بالفندق بهذه الخدمات أن يؤدي لزيادة الأرباح بشكل كبير."

التعليقات