مصر: رفض واسع لتأجيل الانتخابات التشريعية
رام الله - دنيا الوطن
خلفت العمليات الإرهابية التي شهدتها مدينة العريش شمال سيناء، تداعيات وردود أفعال وصفها البعض بـ"السلبية"، إذ دعت بعض القوى السياسية إلى ضرورة تأجيل الانتخابات التشريعية، بزعم أن المناخ لا يسمح بإجرائها.
ومن أبرز القوى التي نادت بضرورة تأجيل الانتخابات التشريعية تحالف "تحيا مصر"، الذي يترأسه وزير الخارجية الأسبق محمد العرابي، ووفقاً للتحالف، فإن "أنصار الإخوان سيحرصون على إحداث عمليات شغب أثناء الانتخابات".
ورفضت قوى سياسية وأحزاب المصرية تلك الدعوة، إذ لفت رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، إلى أن "الدعوة إلى تأجيل الانتخابات تعد تخاذلاً عن تنفيذ الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق".
وأشار في تصريحات لـ24، إلى أن "أغلب الأحزاب مستعدة لخوض الانتخابات البرلمانية، وهناك عمل مستمر للانتهاء من القوائم الانتخابية، واجتماعات مستمرة للانتهاء من الاستعدادات الأخيرة قبل فتح باب الترشح للانتخابات في 8 فبراير (شباط) الحالي".
كما شدد على أهمية البرلمان القادم في ضوء الأحداث الإرهابية التي تشهدها البلاد، قائلاً إن "مصر في حاجة لبرلمان يتحمل مسؤولية التشريع والرقابة ومساندة مؤسسات الدولة، لمواجهة المخاطر التي تحيط بها".
"لا خضوع" للإرهاب
من جانبه، رفض الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، التعليق على تلك الدعوات الخاصة بتأجيل الانتخابات التشريعية، قائلاً في تصريح مقتضب لـ24: "ليس مجرد أن شخصاً أو اثنين طالبوا بذلك، أن يتم وقف الانتخابات".
بدوره، أشار نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المستشار يحيى قدري، إلى أن "تأجيل الانتخابات قرار خاص بالسلطات المصرية، إذا ما رأت أهمية ذلك التأجيل من منطلق الاحتياطات الأمنية"، موضحاً لـ24، أنه "لا يمكن الخضوع لمطالب بعض الأفراد والجهات بالتأجيل، في حين يتم تجاهل باقي الأحزاب والسياسيين ودعمهم للدولة في حربها ضد الإرهاب".
وأكد بدوره على أهمية وجود برلمان خلال الفترة المقبلة، حيث إنه سيساهم في حل أزمات الوطن والتصدي لأحداث الإرهاب بنسبة كبيرة.
خلفت العمليات الإرهابية التي شهدتها مدينة العريش شمال سيناء، تداعيات وردود أفعال وصفها البعض بـ"السلبية"، إذ دعت بعض القوى السياسية إلى ضرورة تأجيل الانتخابات التشريعية، بزعم أن المناخ لا يسمح بإجرائها.
ومن أبرز القوى التي نادت بضرورة تأجيل الانتخابات التشريعية تحالف "تحيا مصر"، الذي يترأسه وزير الخارجية الأسبق محمد العرابي، ووفقاً للتحالف، فإن "أنصار الإخوان سيحرصون على إحداث عمليات شغب أثناء الانتخابات".
ورفضت قوى سياسية وأحزاب المصرية تلك الدعوة، إذ لفت رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، إلى أن "الدعوة إلى تأجيل الانتخابات تعد تخاذلاً عن تنفيذ الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق".
وأشار في تصريحات لـ24، إلى أن "أغلب الأحزاب مستعدة لخوض الانتخابات البرلمانية، وهناك عمل مستمر للانتهاء من القوائم الانتخابية، واجتماعات مستمرة للانتهاء من الاستعدادات الأخيرة قبل فتح باب الترشح للانتخابات في 8 فبراير (شباط) الحالي".
كما شدد على أهمية البرلمان القادم في ضوء الأحداث الإرهابية التي تشهدها البلاد، قائلاً إن "مصر في حاجة لبرلمان يتحمل مسؤولية التشريع والرقابة ومساندة مؤسسات الدولة، لمواجهة المخاطر التي تحيط بها".
"لا خضوع" للإرهاب
من جانبه، رفض الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، التعليق على تلك الدعوات الخاصة بتأجيل الانتخابات التشريعية، قائلاً في تصريح مقتضب لـ24: "ليس مجرد أن شخصاً أو اثنين طالبوا بذلك، أن يتم وقف الانتخابات".
بدوره، أشار نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المستشار يحيى قدري، إلى أن "تأجيل الانتخابات قرار خاص بالسلطات المصرية، إذا ما رأت أهمية ذلك التأجيل من منطلق الاحتياطات الأمنية"، موضحاً لـ24، أنه "لا يمكن الخضوع لمطالب بعض الأفراد والجهات بالتأجيل، في حين يتم تجاهل باقي الأحزاب والسياسيين ودعمهم للدولة في حربها ضد الإرهاب".
وأكد بدوره على أهمية وجود برلمان خلال الفترة المقبلة، حيث إنه سيساهم في حل أزمات الوطن والتصدي لأحداث الإرهاب بنسبة كبيرة.

التعليقات