إطلاق النار يمنع توزيع المساعدات العاجلة على أهالي اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
أدى توتر الأوضاع الأمنية في مخيم اليرموك صباح الأمس إلى تأجيل توزيع المساعدات العاجلة للأهالي والتي كان من المفترض أن تقوم حملة "المرحمة 3" بتوزيعها عليهم، حيث تم إيقاف التوزيع بالرغم من وصول الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية إلى أبواب المخيم، وذلك إثر اشتباكات وأعمال قنص.
فيما يستمر الجيش النظامي والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة، والمجموعات المحسوبة على المعارضة السورية من جهة ثانية بتبادل الاتهامات عن تلك الحوادث التي تكررت طيلة الأسابيع الماضية متسببة بتوقف دخول أي مساعدات منذ حوالي ثمانية أسابيع.
في السياق وردت أنباء لمجموعة العمل لم يتسن للمجموعة التأكد منها عن وقوع اشتباكات داخلية في صفوف مجموعات تابعة للمعارضة السورية المسلحة، وذلك بالقرب من مشحم عامر عند شارع الثلاثين.
يذكر أن الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة، تفرضان حصاراً مشدداً على المخيم منذ أكثر من (575) يوماً، (145) يوماً منها ومنازل المخيم دون ماء، في حين وثقت مجموعة العمل سقوط (164) ضحية فلسطينية قضت بسبب ذلك الحصار.
وفي سياق أخر تعرضت المناطق المحيطة بمخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للقصف بالبراميل المتفجرة، والتي سمعت أصوات انفجاراتها بوضوح داخل المخيم، الأمر الذي أدى إلى انتشار حالة من التوتر في صفوف الأهالي، إلى ذلك يستمر انقطاع جميع الطرقات الواصلة بين المخيم والمناطق المحيطة به بإستثناء طريق "زاكية – خان الشيح" والذي يتعرض للاستهداف المتكرر بالرشاشات الثقيلة، إلا أن ذلك لا يمنع سكان المخيم من استخدامه نظرا ً لعدم وجود أي طريق آخر.
إلى ذلك قام عناصر حاجز بلدة الجديدة التابع للأمن السوري باعتقال الشاب "حسين أبو عصب" من أبناء مخيم خان الشيح، فيما سجل أيضاً اعتقال اللاجئ "أحمد أبو آسية" وهو أحد أبناء مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، حيث تم الاعتقال في بلدة الكسوة، يشار أن "أبو آسية" أحد أعضاء اللجان الشعبية المحسوبة على الجيش السوري النظامي.
وعلى صعيد آخر ناشد أهالي مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين في دمشق المسؤولين عن خدمات المخيم، بحل مشاكل الصرف الصحي والتي تفاقمت بشكل كبير ومنعت سكان المخيم من التنقل والحركة، علماً أن المخيم يشهد ازدحاماً كبيراً بسبب حركة النزوح الكبيرة من المخيمات الفلسطينية في دمشق، وخاصة مخيم اليرموك والحسينية والسبينة بعد أحداث الحرب التي طالت مخيماتهم، كما أن المخيم يعاني من أزمات كان أبرزها ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة،كذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا، والتي يشكو الأهالي من أنها لا تغطي إلا اليسير من تكاليف حياتهم.
أدى توتر الأوضاع الأمنية في مخيم اليرموك صباح الأمس إلى تأجيل توزيع المساعدات العاجلة للأهالي والتي كان من المفترض أن تقوم حملة "المرحمة 3" بتوزيعها عليهم، حيث تم إيقاف التوزيع بالرغم من وصول الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية إلى أبواب المخيم، وذلك إثر اشتباكات وأعمال قنص.
فيما يستمر الجيش النظامي والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة، والمجموعات المحسوبة على المعارضة السورية من جهة ثانية بتبادل الاتهامات عن تلك الحوادث التي تكررت طيلة الأسابيع الماضية متسببة بتوقف دخول أي مساعدات منذ حوالي ثمانية أسابيع.
في السياق وردت أنباء لمجموعة العمل لم يتسن للمجموعة التأكد منها عن وقوع اشتباكات داخلية في صفوف مجموعات تابعة للمعارضة السورية المسلحة، وذلك بالقرب من مشحم عامر عند شارع الثلاثين.
يذكر أن الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة، تفرضان حصاراً مشدداً على المخيم منذ أكثر من (575) يوماً، (145) يوماً منها ومنازل المخيم دون ماء، في حين وثقت مجموعة العمل سقوط (164) ضحية فلسطينية قضت بسبب ذلك الحصار.
وفي سياق أخر تعرضت المناطق المحيطة بمخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للقصف بالبراميل المتفجرة، والتي سمعت أصوات انفجاراتها بوضوح داخل المخيم، الأمر الذي أدى إلى انتشار حالة من التوتر في صفوف الأهالي، إلى ذلك يستمر انقطاع جميع الطرقات الواصلة بين المخيم والمناطق المحيطة به بإستثناء طريق "زاكية – خان الشيح" والذي يتعرض للاستهداف المتكرر بالرشاشات الثقيلة، إلا أن ذلك لا يمنع سكان المخيم من استخدامه نظرا ً لعدم وجود أي طريق آخر.
إلى ذلك قام عناصر حاجز بلدة الجديدة التابع للأمن السوري باعتقال الشاب "حسين أبو عصب" من أبناء مخيم خان الشيح، فيما سجل أيضاً اعتقال اللاجئ "أحمد أبو آسية" وهو أحد أبناء مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، حيث تم الاعتقال في بلدة الكسوة، يشار أن "أبو آسية" أحد أعضاء اللجان الشعبية المحسوبة على الجيش السوري النظامي.
وعلى صعيد آخر ناشد أهالي مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين في دمشق المسؤولين عن خدمات المخيم، بحل مشاكل الصرف الصحي والتي تفاقمت بشكل كبير ومنعت سكان المخيم من التنقل والحركة، علماً أن المخيم يشهد ازدحاماً كبيراً بسبب حركة النزوح الكبيرة من المخيمات الفلسطينية في دمشق، وخاصة مخيم اليرموك والحسينية والسبينة بعد أحداث الحرب التي طالت مخيماتهم، كما أن المخيم يعاني من أزمات كان أبرزها ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة،كذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا، والتي يشكو الأهالي من أنها لا تغطي إلا اليسير من تكاليف حياتهم.

التعليقات