اسرى فلسطين: 420 حالة اعتقال خلال يناير بينهم 60 طفل و23 امراه
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال بدء العام 2015 بحملة اعتقالات شرسة نفذتها سلطات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ولم تستثنى أياً من شرائح المجتمع الفلسطيني، حيث رصد المركز ما يزيد عن 240 عملية اقتحام للمدن والقرى الفلسطينية ،اعتقل خلالها (420) مواطنا خلال الشهر الاول من العام بينهم 60 طفلا ، و 23 امرأة .
وبين المركز بان من بين المعتقلين (135) مواطنًا من مدينة الخليل، بينما اعتقل الاحتلال من مدينة القدس حوالى (110) مواطناً الباقي من مدن وقرى الضفة الغربية، وقطاع غزة، ومن بين المعتقلين المحاضر في جامعة النجاح " وليد محمد أبو زينة"، بعد مداهمة منزله في مدينة نابلس والعبث بمحتوياته، واثنين من ذوى الاحتياجات الخاصة وهم الشاب المقدسي عبدالله ابو اسنينة "27 عامًا" ، وشقيق الأسير المريض المحرر " جعفر عوض" الشاب "معزوز عوض" (19عامًا) ويعاني من مشكلة في النطق والسمع.
وأوضح الباحث رياض الأشقر الناطق الاعلامى للمركز بان الاحتلال اعتقل (17) مواطنا من قطاع غزة خلال يناير بينهم 4 صيادين بعد تدمير مركبتهم بينهم طفل 13 عاماً ، و4 تجار ، والباقي و غالبيتهم من صغار السن تم اعتقالهم بعد اقترابهم او تسللهم من الحدود الشرقية للقطاع .
اعتقال التجار
واوضح الاشقر بان الاحتلال صعد الشهر الماضي من اللجوء لاعتقال التجار الفلسطينيين من قطاع غزة خلال تنقلهم على معبر بيت حانون/ ايرز، حيث اعتقل اربعة منهم، رغم حصولهم على تصاريح للدخول، وهم التاجر" أكرم ياسين" من مدينة غزة، وذلك خلال اجتيازه المعبر باتجاه الضفة الغربية لمتابعة بعض أعماله، والتاجر "عبد الحكيم ملاحي شبير" (51 عاماً)، من شمال القطاع وهو تاجر أدوات كهربائية بعد استدعائه للمقابلة على معبر بيت حانون، ونقله إلى مركز تحقيق عسقلان، وعضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال في قطاع غزة " خالد لبد" أثناء عودته إلى غزة عبر المعبر، وكذلك التاجر "حسان محمود الشرافي " أثناء تنقله للضفة المحتلة.
استهداف الصحفيين
وبين الاشقر بان سلطات الاحتلال اعتقلت خلال الشهر الماضي (4) من الصحفيين وهم الصحفي "علاء جبر الطيطي" 33 عاماً من مخيم العروب وهو مراسل فضائية الاقصى في الخليل بعد اقتحام منزله، وتخريب محتوياته والتحقيق معه ميداناً ومددت اعتقاله بعد توجيه تهمه العمل في فضائية ممنوعة، والصحفي " مجاهد بني مفلح" (24 عاما) بعد اقتحام منزله في بيتونيا قضاء رام الله ويعمل محررا في شبكة " هنا القدس" للإعلام الاجتماعي بعد اقتحام قوات الاحتلال لمنزله والعبث بمحتوياته، ومن ثم اقتياده لجهة غير معلومة، والصحفي الطالب بكلية الاعلام بجامعة القدس "عامر توفيق هليل" بعد استدعائه لمقابلة مخابراتها في مجمع عتصيون جنوب بيت لحم وكانوا قد اقتحموا منزله في محاولة لاعتقاله.
والصحفي "علي دار علي " وهو مراسل تلفزيون فلسطين ، واعتقل قرب قرية النبي صالح في رام الله ، وتم التحقيق معه واطلاق سراحه فيما بعد .
اعتقال النساء والاطفال
واشار الاشقر الى ان سلطات الاحتلال اعتقلت خلال يناير (60 طفلا) اصغرهم الطفل محمد سعيد عويضة (10 سنوات) من مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة ، وقد اعتقل على يد وحدات المستعربين، فيما اعتقلت (23) فتاة وامرأة، اطلق سراح معظمهن بينما لا تزال الفتاة "فداء محمد يوسف دعمس" (20 عام) من بلدة بيت أمر بالخليل، والتي اعتقلت وهى عائدة لمنزلها بعد توجهها للسؤال عن شقيقها "مهند " الذى اعتقل، قبل يوم من اعتقالها، في مركز توقيف عتصيون، والسيدة " لبنى مصباح الخطيب" (27 عاما) من يطا بالخليل، لا تزالتا معتقلات لدى الاحتلال، وباقي النساء تم اعتقالهن خلال وجودهن في ساحات المسجد الاقصى المبارك ، وقد اصدر الاحتلال اوامر بإبعادهن عن المسجد الاقصى ومن بينهن الطفلة "حور عابدين" 14 عاما؛ عن باحات المسجد الاقصى مدة 15 يوما بحجة ازعاج "زوار " الاقصى وتقصد بذلك المستوطنون المقتحمين للأقصى .
تنقلات تنكيل بالأسرى
وافاد الاشقر بان ادارة السجون صعدت من استهدافها للأسرى خلال الشهر الماضي بتصعيد عمليات الاقتحام والتنكيل ، كذلك اجرت حملة تنقلات واسعة طالت العشرات من الاسرى من بينهم عدد من قيادات الحركة الاسيرة ، كالأسير جمال الهور، من سجن "نفحه" إلى سجن "ريمون"، والأسير عثمان بلال من سجن "نفحه" إلى سجن "ايشل"، والأسير مهند شريم من سجن "ريمون" إلى سجن "ايشل"، والاسير "محمد صبحة" من سجن "هداريم" الی سجن "نفحة" الصحراوي فميا نفذات (28) عملية اقتحام للأقسام والسجون ابرزها سجون (ريمون ، وعسقلان، ومجدو) فرضت عقوبات قاسية على الاسرى تمثلت في منع للزيارات لمدة شهر كامل وسحب لجميع الكهربائيات اضافة لتغريم 240 أسيرا بغرامات مالية باهظة.
الاوامر الادارية
وكشف الاشقر بان الاحتلال اصدر خلال يناير (109) قرارات ادارية ما بين اعتقال ادارى جديد وبلغت (26) قرار، بينما اصدرت (83) قرار ادارى بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى اداريين لمرات جديدة ، تراوحت ما بين شهرين وستة اشهر ، ومن بينهم 3 نواب وهم "حاتم رباح قفيشة ، والنائب " نايف الرجوب" والنائب" محمد النتشه " وثلاثتهم من الخليل، لأربعة اشهر.
وجدد المركز مطالبته المؤسسات الأممية التدخل العاجل لوقف سياسة الاعتقالات العشوائية التي تنفذها سلطات الاحتلال، والتي رفعت أعداد الأسرى في الشهور الأخيرة إلى ما يزيد عن (6800) أسير .
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال بدء العام 2015 بحملة اعتقالات شرسة نفذتها سلطات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ولم تستثنى أياً من شرائح المجتمع الفلسطيني، حيث رصد المركز ما يزيد عن 240 عملية اقتحام للمدن والقرى الفلسطينية ،اعتقل خلالها (420) مواطنا خلال الشهر الاول من العام بينهم 60 طفلا ، و 23 امرأة .
وبين المركز بان من بين المعتقلين (135) مواطنًا من مدينة الخليل، بينما اعتقل الاحتلال من مدينة القدس حوالى (110) مواطناً الباقي من مدن وقرى الضفة الغربية، وقطاع غزة، ومن بين المعتقلين المحاضر في جامعة النجاح " وليد محمد أبو زينة"، بعد مداهمة منزله في مدينة نابلس والعبث بمحتوياته، واثنين من ذوى الاحتياجات الخاصة وهم الشاب المقدسي عبدالله ابو اسنينة "27 عامًا" ، وشقيق الأسير المريض المحرر " جعفر عوض" الشاب "معزوز عوض" (19عامًا) ويعاني من مشكلة في النطق والسمع.
وأوضح الباحث رياض الأشقر الناطق الاعلامى للمركز بان الاحتلال اعتقل (17) مواطنا من قطاع غزة خلال يناير بينهم 4 صيادين بعد تدمير مركبتهم بينهم طفل 13 عاماً ، و4 تجار ، والباقي و غالبيتهم من صغار السن تم اعتقالهم بعد اقترابهم او تسللهم من الحدود الشرقية للقطاع .
اعتقال التجار
واوضح الاشقر بان الاحتلال صعد الشهر الماضي من اللجوء لاعتقال التجار الفلسطينيين من قطاع غزة خلال تنقلهم على معبر بيت حانون/ ايرز، حيث اعتقل اربعة منهم، رغم حصولهم على تصاريح للدخول، وهم التاجر" أكرم ياسين" من مدينة غزة، وذلك خلال اجتيازه المعبر باتجاه الضفة الغربية لمتابعة بعض أعماله، والتاجر "عبد الحكيم ملاحي شبير" (51 عاماً)، من شمال القطاع وهو تاجر أدوات كهربائية بعد استدعائه للمقابلة على معبر بيت حانون، ونقله إلى مركز تحقيق عسقلان، وعضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال في قطاع غزة " خالد لبد" أثناء عودته إلى غزة عبر المعبر، وكذلك التاجر "حسان محمود الشرافي " أثناء تنقله للضفة المحتلة.
استهداف الصحفيين
وبين الاشقر بان سلطات الاحتلال اعتقلت خلال الشهر الماضي (4) من الصحفيين وهم الصحفي "علاء جبر الطيطي" 33 عاماً من مخيم العروب وهو مراسل فضائية الاقصى في الخليل بعد اقتحام منزله، وتخريب محتوياته والتحقيق معه ميداناً ومددت اعتقاله بعد توجيه تهمه العمل في فضائية ممنوعة، والصحفي " مجاهد بني مفلح" (24 عاما) بعد اقتحام منزله في بيتونيا قضاء رام الله ويعمل محررا في شبكة " هنا القدس" للإعلام الاجتماعي بعد اقتحام قوات الاحتلال لمنزله والعبث بمحتوياته، ومن ثم اقتياده لجهة غير معلومة، والصحفي الطالب بكلية الاعلام بجامعة القدس "عامر توفيق هليل" بعد استدعائه لمقابلة مخابراتها في مجمع عتصيون جنوب بيت لحم وكانوا قد اقتحموا منزله في محاولة لاعتقاله.
والصحفي "علي دار علي " وهو مراسل تلفزيون فلسطين ، واعتقل قرب قرية النبي صالح في رام الله ، وتم التحقيق معه واطلاق سراحه فيما بعد .
اعتقال النساء والاطفال
واشار الاشقر الى ان سلطات الاحتلال اعتقلت خلال يناير (60 طفلا) اصغرهم الطفل محمد سعيد عويضة (10 سنوات) من مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة ، وقد اعتقل على يد وحدات المستعربين، فيما اعتقلت (23) فتاة وامرأة، اطلق سراح معظمهن بينما لا تزال الفتاة "فداء محمد يوسف دعمس" (20 عام) من بلدة بيت أمر بالخليل، والتي اعتقلت وهى عائدة لمنزلها بعد توجهها للسؤال عن شقيقها "مهند " الذى اعتقل، قبل يوم من اعتقالها، في مركز توقيف عتصيون، والسيدة " لبنى مصباح الخطيب" (27 عاما) من يطا بالخليل، لا تزالتا معتقلات لدى الاحتلال، وباقي النساء تم اعتقالهن خلال وجودهن في ساحات المسجد الاقصى المبارك ، وقد اصدر الاحتلال اوامر بإبعادهن عن المسجد الاقصى ومن بينهن الطفلة "حور عابدين" 14 عاما؛ عن باحات المسجد الاقصى مدة 15 يوما بحجة ازعاج "زوار " الاقصى وتقصد بذلك المستوطنون المقتحمين للأقصى .
تنقلات تنكيل بالأسرى
وافاد الاشقر بان ادارة السجون صعدت من استهدافها للأسرى خلال الشهر الماضي بتصعيد عمليات الاقتحام والتنكيل ، كذلك اجرت حملة تنقلات واسعة طالت العشرات من الاسرى من بينهم عدد من قيادات الحركة الاسيرة ، كالأسير جمال الهور، من سجن "نفحه" إلى سجن "ريمون"، والأسير عثمان بلال من سجن "نفحه" إلى سجن "ايشل"، والأسير مهند شريم من سجن "ريمون" إلى سجن "ايشل"، والاسير "محمد صبحة" من سجن "هداريم" الی سجن "نفحة" الصحراوي فميا نفذات (28) عملية اقتحام للأقسام والسجون ابرزها سجون (ريمون ، وعسقلان، ومجدو) فرضت عقوبات قاسية على الاسرى تمثلت في منع للزيارات لمدة شهر كامل وسحب لجميع الكهربائيات اضافة لتغريم 240 أسيرا بغرامات مالية باهظة.
الاوامر الادارية
وكشف الاشقر بان الاحتلال اصدر خلال يناير (109) قرارات ادارية ما بين اعتقال ادارى جديد وبلغت (26) قرار، بينما اصدرت (83) قرار ادارى بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى اداريين لمرات جديدة ، تراوحت ما بين شهرين وستة اشهر ، ومن بينهم 3 نواب وهم "حاتم رباح قفيشة ، والنائب " نايف الرجوب" والنائب" محمد النتشه " وثلاثتهم من الخليل، لأربعة اشهر.
وجدد المركز مطالبته المؤسسات الأممية التدخل العاجل لوقف سياسة الاعتقالات العشوائية التي تنفذها سلطات الاحتلال، والتي رفعت أعداد الأسرى في الشهور الأخيرة إلى ما يزيد عن (6800) أسير .

التعليقات