المشاركون في مؤتمر دبي الثالث يناقشون الركائز الأساسية لإنشاء فرع ناجح للجامعات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
شدد الدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات، على ضرورة تحقيق التكاملية والاستدامة والسلاسة في العملية الأكاديمية باعتبارها ركائز أساسية في إنشاء فرع ناجح للجامعات الدولية. جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور أيوب في مؤتمر دبي الثالث للتعليم العالي الذي نظمته جامعة ولاية ميشيغان –فرع دبي.
وفي كلمته الرئيسية التي ألقاها في اليوم الأول من المؤتمر، قال الدكتور أيوب: "إن إجراء أبحاث مكثفة حول المشهد التعليمي المحلي هي خطوة أساسية لأي جامعة تتطلع لإنشاء فرع للجامعات الدولية."
وأضاف: "تشكل مسألة الاعتراف بفرع الجامعة الدولية أهمية كبيرة بالنسبة للطلاب عند اختيارهم للدولة والمؤسسة الأكاديمية وذلك وفقاً لما أوردته دراسة QS World Grad School Tour. ولا شك بأن الاعتراف بفروع الجامعات الدولية والبيئة المشجعة في دولة الإمارات قد ساعد على اجتذاب عدد كبير من الطلاب للدراسة في الدولة. ومع اختيار 19٪ من تجمع فروع الجامعات الدولية دولة الإمارات لتكون فرعاً ثانوياً لها والتوقعات التي تشير إلى استمرار زيادة هذا العدد، فمن الأهمية بمكان أن يكون لدينا الموارد الكافية لاستيعاب التدفق المستمر للمؤسسات الأكاديمية العالمية إلى المنطقة."
وأردف بالقول: "إن من بين جملة الأسباب الأكثر أهمية والتي تدفع الطلاب إلى الالتحاق في الدراسة في فروع الجامعات الدولية في دولة الإمارات وجود بيئة العمل المشجعة وهذا ما يحفز طموحهم على التخرج من هذه الفروع وبدء حياتهم المهنية في الدولة. وبالتالي، فإنه ينبغي علينا التأكد من أن المناهج الأكاديمية التي تدرس في هذه الفروع تتناسب مع احتياجات السوق وتسهم في رأب الفجوة في المهارات في القطاعات الصناعية اليوم."
واختتم الدكتور أيوب قائلاً: "إنني فخور بأن أكون جزءاً من مؤتمر دبي الثالث للتعليم العالي الذي تنظمه جامعة ولاية ميتشغان. ولا شك بأن المؤتمر يشكل منصة هامة تجمع رواد القطاعات الصناعية مع الأوساط الأكاديمية لمناقشة أوجه التعاون وكيفية الموائمة بين البرامج الأكاديمية ومتطلبات القطاعات الصناعية."
وقد جمع مؤتمر دبي الثالث للتعليم العالي نخبة من الأكاديميين من مؤسسات التعليم العالي من مختلف أنحاء العالم شاركوا في عدد من النقاشات التفاعلية والتي ركزت على ثلاثة عناوين رئيسية شملت التعليم، وفرص العمل والتوظيف، والمحافظة على الجودة والابتكار في التعليم والتعلم.
بدورها، قالت الدكتورة تيسا دونسيث، المدير التنفيذي لجامعة ولاية ميشيغان- دبي: "يسعدنا الترحيب بالوفود التي جاءت من أكثر من 20 بلداً للمشاركة في دورة هذا العام من مؤتمر دبي العالمي للتعليم العالي والذي يعقد تحت شعار "ملائمة وصرامة". ونهدف من وراء تنظيم هذا المؤتمر إلى تعزيز روح التحدي للجامعات لإثبات قدرتها على تلبية احتياجات القوى العاملة ومدى قابليتها على العمل في بيئة أعمال تشهد تغيراً مستمراً وسريعاً في البنية الاقتصادية والاجتماعية. وفي الوقت نفسه، يسلط هذا المؤتمر الضوء على أهمية تطبيق على معايير أكاديمية صارمة فيما يتعلق بالبرامج الأكاديمية للطلاب."
وحتى تكون مؤسسات التعليم العالي قادرة على المنافسة في القرن الـ21، ينبغي أن ينصب تركيزها على ثلاثة مجالات رئيسية. أولاً، يجب أن تثبت أهميتها بالنسبة للاحتياجات من القوى العاملة في ضوء التغيير الاقتصادي والاجتماعي المستمر والسريع. ثانيا، يجب أن تحافظ على المعايير الأكاديمية الصارمة التي هي السمة المميزة لجودة أي مؤسسة أكاديمية. وثالثا، في الوقت الذي يزداد فيه استخدام شبكة الإنترنت حول العالم، ينبغي أن تعمل الجامعات على اعتماد الابتكار التكنولوجي، وإدراجه في نماذج الأعمال التقليدية لخلق تجربة تعليمية أكثر معاصرة وشاملة للطلاب.
شدد الدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات، على ضرورة تحقيق التكاملية والاستدامة والسلاسة في العملية الأكاديمية باعتبارها ركائز أساسية في إنشاء فرع ناجح للجامعات الدولية. جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور أيوب في مؤتمر دبي الثالث للتعليم العالي الذي نظمته جامعة ولاية ميشيغان –فرع دبي.
وفي كلمته الرئيسية التي ألقاها في اليوم الأول من المؤتمر، قال الدكتور أيوب: "إن إجراء أبحاث مكثفة حول المشهد التعليمي المحلي هي خطوة أساسية لأي جامعة تتطلع لإنشاء فرع للجامعات الدولية."
وأضاف: "تشكل مسألة الاعتراف بفرع الجامعة الدولية أهمية كبيرة بالنسبة للطلاب عند اختيارهم للدولة والمؤسسة الأكاديمية وذلك وفقاً لما أوردته دراسة QS World Grad School Tour. ولا شك بأن الاعتراف بفروع الجامعات الدولية والبيئة المشجعة في دولة الإمارات قد ساعد على اجتذاب عدد كبير من الطلاب للدراسة في الدولة. ومع اختيار 19٪ من تجمع فروع الجامعات الدولية دولة الإمارات لتكون فرعاً ثانوياً لها والتوقعات التي تشير إلى استمرار زيادة هذا العدد، فمن الأهمية بمكان أن يكون لدينا الموارد الكافية لاستيعاب التدفق المستمر للمؤسسات الأكاديمية العالمية إلى المنطقة."
وأردف بالقول: "إن من بين جملة الأسباب الأكثر أهمية والتي تدفع الطلاب إلى الالتحاق في الدراسة في فروع الجامعات الدولية في دولة الإمارات وجود بيئة العمل المشجعة وهذا ما يحفز طموحهم على التخرج من هذه الفروع وبدء حياتهم المهنية في الدولة. وبالتالي، فإنه ينبغي علينا التأكد من أن المناهج الأكاديمية التي تدرس في هذه الفروع تتناسب مع احتياجات السوق وتسهم في رأب الفجوة في المهارات في القطاعات الصناعية اليوم."
واختتم الدكتور أيوب قائلاً: "إنني فخور بأن أكون جزءاً من مؤتمر دبي الثالث للتعليم العالي الذي تنظمه جامعة ولاية ميتشغان. ولا شك بأن المؤتمر يشكل منصة هامة تجمع رواد القطاعات الصناعية مع الأوساط الأكاديمية لمناقشة أوجه التعاون وكيفية الموائمة بين البرامج الأكاديمية ومتطلبات القطاعات الصناعية."
وقد جمع مؤتمر دبي الثالث للتعليم العالي نخبة من الأكاديميين من مؤسسات التعليم العالي من مختلف أنحاء العالم شاركوا في عدد من النقاشات التفاعلية والتي ركزت على ثلاثة عناوين رئيسية شملت التعليم، وفرص العمل والتوظيف، والمحافظة على الجودة والابتكار في التعليم والتعلم.
بدورها، قالت الدكتورة تيسا دونسيث، المدير التنفيذي لجامعة ولاية ميشيغان- دبي: "يسعدنا الترحيب بالوفود التي جاءت من أكثر من 20 بلداً للمشاركة في دورة هذا العام من مؤتمر دبي العالمي للتعليم العالي والذي يعقد تحت شعار "ملائمة وصرامة". ونهدف من وراء تنظيم هذا المؤتمر إلى تعزيز روح التحدي للجامعات لإثبات قدرتها على تلبية احتياجات القوى العاملة ومدى قابليتها على العمل في بيئة أعمال تشهد تغيراً مستمراً وسريعاً في البنية الاقتصادية والاجتماعية. وفي الوقت نفسه، يسلط هذا المؤتمر الضوء على أهمية تطبيق على معايير أكاديمية صارمة فيما يتعلق بالبرامج الأكاديمية للطلاب."
وحتى تكون مؤسسات التعليم العالي قادرة على المنافسة في القرن الـ21، ينبغي أن ينصب تركيزها على ثلاثة مجالات رئيسية. أولاً، يجب أن تثبت أهميتها بالنسبة للاحتياجات من القوى العاملة في ضوء التغيير الاقتصادي والاجتماعي المستمر والسريع. ثانيا، يجب أن تحافظ على المعايير الأكاديمية الصارمة التي هي السمة المميزة لجودة أي مؤسسة أكاديمية. وثالثا، في الوقت الذي يزداد فيه استخدام شبكة الإنترنت حول العالم، ينبغي أن تعمل الجامعات على اعتماد الابتكار التكنولوجي، وإدراجه في نماذج الأعمال التقليدية لخلق تجربة تعليمية أكثر معاصرة وشاملة للطلاب.

التعليقات