الخارجية الأمريكية ترفض التعليق على تورط "CIA" بقتل مغنية
رام الله - دنيا الوطن
رفض وزير الخارجية الأميركي جون كيري، فجر اليوم الأحد، التعليق على تحقيق نشرته صحيفة واشنطن بوست أمس حول تورط الـ (CIA) في عملية اغتيال قائد الجناح العسكري لحزب الله عماد مغنية عام 2008 في دمشق بالتنسيق مع الموساد الإسرائيلي.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن كيري قوله "لا أعرف عن هذه التقارير، وزارة الخارجية لا تستجيب ولا تعلق على المسائل المتعلقة بعمل الاستخبارات، وأنا لا استطيع أن أقول أي شيء أكثر من ذلك".
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن عملاء الـ (CIA) كانوا يتابعون مغنية خلال تنقله في أحد شوارع دمشق ليلا، وحين غادر أحد مطاعمها ومشى بسيارته تم تفجيرها وقتل فورا، مبينا (التحقيق) أن عملاء الموساد الإسرائيلي كانوا يتحكمون بالعبوة الناسفة عبر جهاز التحكم عن بعد.
وبين التحقيق أن الموساد في تل أبيب كان على اتصال مباشر مع العملاء الأميركيين الذين كانوا يتابعون خطوات مغنية.
وقال مسؤول سابق في الاستخبارات الأميركية للصحيفة، إن إسرائيل كانت مصرة على تنفيذ عملية التفجير بنفسها للانتقام من مغنية، مشيرا إلى أن (CIA) على علم بمكان إقامة مغنية وتحركاته منذ قبل نحو عام من اغتياله، وأن إسرائيل هي من اقترحت أن تكون العملية مشتركة وأن تنفذ في دمشق.
ويقول التقرير، ان (CIA) جندت مجموعة سرية، وأسست بنية تحتية سرية للبحث في شخصية مغنية وملاحقته ومتابعته باستمرار ومعرفة نقاط ضعفه، وقد استطاعت تلك المجموعة الوصول حتى إلى شقته، وعرض الموساد على الجهاز الأميركي أن يتم وضع دراجة نارية مفخخة، لكن الأميركيين رفضوا.
ويقول التقرير إن الأميركيين ساعدوا بتجهيز العبوة الناسفة التي تم صنعها في ولاية كارولينا شمال الولايات المتحدة، لضمان عملية قتل أسهل وعدم الإضرار بأشخاص آخرين سوى مغنية المستهدف، من خلال وضعها في سيارته.
وحسب التقرير فإن مغنية لم يكن وحده في دمشق، وخلال العملية اتيحت فرصة اغتيال سليماني قاسم قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الذي كان كثيرا ما يرافق مغنية، وفي مرحلة ما كانا يقفان جنبا إلى جنب في نفس المكان الذي تم فيما بعد استهداف مغنية فيه، وكان من الممكن الضغط على زر التفجير، لكن الأميركيين لم يكن لديهم مبرر قانوني للقضاء على سليماني، وذلك على عكس مغنية، كما يقول ضابط كبير في الاستخبارات الأميركية.
ويشير التقرير إلى أن الموساد و(CIA) عملا جنبا إلى جنب في سوريا وخاصةً في عام 2007، بعد التحقق من أن سوريا تبني مفاعلا نوويا في دير الزور أي قبل عام من اغتيال مغنية، لافتا إلى أن الجانبين كانا يعملا من أجل إحباط تطلعات سورية – إيرانية من أجل الأسلحة النووية.
رفض وزير الخارجية الأميركي جون كيري، فجر اليوم الأحد، التعليق على تحقيق نشرته صحيفة واشنطن بوست أمس حول تورط الـ (CIA) في عملية اغتيال قائد الجناح العسكري لحزب الله عماد مغنية عام 2008 في دمشق بالتنسيق مع الموساد الإسرائيلي.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن كيري قوله "لا أعرف عن هذه التقارير، وزارة الخارجية لا تستجيب ولا تعلق على المسائل المتعلقة بعمل الاستخبارات، وأنا لا استطيع أن أقول أي شيء أكثر من ذلك".
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن عملاء الـ (CIA) كانوا يتابعون مغنية خلال تنقله في أحد شوارع دمشق ليلا، وحين غادر أحد مطاعمها ومشى بسيارته تم تفجيرها وقتل فورا، مبينا (التحقيق) أن عملاء الموساد الإسرائيلي كانوا يتحكمون بالعبوة الناسفة عبر جهاز التحكم عن بعد.
وبين التحقيق أن الموساد في تل أبيب كان على اتصال مباشر مع العملاء الأميركيين الذين كانوا يتابعون خطوات مغنية.
وقال مسؤول سابق في الاستخبارات الأميركية للصحيفة، إن إسرائيل كانت مصرة على تنفيذ عملية التفجير بنفسها للانتقام من مغنية، مشيرا إلى أن (CIA) على علم بمكان إقامة مغنية وتحركاته منذ قبل نحو عام من اغتياله، وأن إسرائيل هي من اقترحت أن تكون العملية مشتركة وأن تنفذ في دمشق.
ويقول التقرير، ان (CIA) جندت مجموعة سرية، وأسست بنية تحتية سرية للبحث في شخصية مغنية وملاحقته ومتابعته باستمرار ومعرفة نقاط ضعفه، وقد استطاعت تلك المجموعة الوصول حتى إلى شقته، وعرض الموساد على الجهاز الأميركي أن يتم وضع دراجة نارية مفخخة، لكن الأميركيين رفضوا.
ويقول التقرير إن الأميركيين ساعدوا بتجهيز العبوة الناسفة التي تم صنعها في ولاية كارولينا شمال الولايات المتحدة، لضمان عملية قتل أسهل وعدم الإضرار بأشخاص آخرين سوى مغنية المستهدف، من خلال وضعها في سيارته.
وحسب التقرير فإن مغنية لم يكن وحده في دمشق، وخلال العملية اتيحت فرصة اغتيال سليماني قاسم قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الذي كان كثيرا ما يرافق مغنية، وفي مرحلة ما كانا يقفان جنبا إلى جنب في نفس المكان الذي تم فيما بعد استهداف مغنية فيه، وكان من الممكن الضغط على زر التفجير، لكن الأميركيين لم يكن لديهم مبرر قانوني للقضاء على سليماني، وذلك على عكس مغنية، كما يقول ضابط كبير في الاستخبارات الأميركية.
ويشير التقرير إلى أن الموساد و(CIA) عملا جنبا إلى جنب في سوريا وخاصةً في عام 2007، بعد التحقق من أن سوريا تبني مفاعلا نوويا في دير الزور أي قبل عام من اغتيال مغنية، لافتا إلى أن الجانبين كانا يعملا من أجل إحباط تطلعات سورية – إيرانية من أجل الأسلحة النووية.

التعليقات