خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان يحاضر في لندن
رام الله - دنيا الوطن
ألقى سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، بصفته زميلاً زائراً في قسم الدراسات الحربية في جامعة كينجز كوليج، في لندن بالمملكة المتحدة محاضرة مساء أمس تناول فيها بالشرح والتحليل دور دولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة الإقليمية في مرحلة ما بعد الربيع العربي، وتأثير الجماعات المتطرفة في المنطقة. وقال سموه إن مواقف دولة الإمارات وسياساتها تنطلق من المبادئ الراسخة لقيادتها الرشيدة، وإن هذه المواقف تواجه حالياً عدداً من التحديات التي فرضها الواقع المضطرب في الدول التي شهدت أحداث الربيع العربي، وإن الإرهاب والعنف والتطرف من بين أهم هذه التحديات. ولم يخف قلقه من الأحداث التي تشهدها ليبيا واليمن حالياً، في حين أشاد بمواقف الإمارات من ثورة يونيو في مصر، وبوقوفها إلى جانب الجهود الدولية لتخفيف معاناة الشعب السوري، وأشاد كذلك بالإجراءات القانونية التي اتخذتها الإمارات لمكافحة الإرهاب على أراضيها، وبمشاركتها العملية مع القوى الدولية في مكافحته.
شهد المحاضرة رئيس جامعة كينجز ومديرها البروفسور إدوارد بايرن، وتوبياس إلوود وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط، واليستر بيرت، عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحاظفين، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية لدولة الإمارات، وسعادة عبد الرحمن غانم المطيوعي سفير الدولة في المملكة المتحدة، ونخبة من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، وعدد من الشيوخ، وعدد من سفراء الدول المعتمدين لدي المملكة المتحدة، وكبار الشخصيات، وأساتذة ومنتسبي قسم الدراسات الحربية في الجامعة العريقة التي تخرج فيها سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، إضافة إلى البروفيسور مايكل كلارك مدير عام معهد الخدمات المتحدة الملكية للدراسات والأبحاث.
واستهل سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان آل نهيان محاضرته قائلاً: "يسرني أن تتاح لي الفرصة للعودة إلى جامعة كينجز كوليج، والتحاور مع البرلمانيين الكبار والزملاء الأكاديميين حول قضية ذات أهمية خاصة، ليس بالنسبة لي فحسب، وإنما بالنسبة لكثيرين من المهتمين بالسياسة والمشتغلين بها في ظل الاضطرابات التي يشهدها العالم اليوم، وتموج بها كثير من دول المنطقة على وجه الخصوص."
مواقف الإمارات الثابتة تنطلق من
المبادئ الراسخة لقيادتها الرشيدة
ثم أشار سموه إلى أن مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة من التطورات في العالم العربي التي حدثت منذ أواخر عام 2010 تنطلق في الأساس من المبادئ الرئيسة والراسخة في السياسة الخارجية التي أرسى قواعدها - المغفور له بإذن الله – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على هديها من بعده صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ؤئيس الدولة، حفظه الله. وهذه المبادئ مازالت ثابتة الأركان في تعاملها مع القضايا الخارجية، انطلاقاً من قناعاتها بعدالة القضايا التي تناصرها، ومن أبرزهذه المبادئ، التركيز على حل النزاعات بالطرق السلمية، وحسن العلاقات مع دول الجوار، والالتزام بنصرة القضايا العربية والإسلامية، إضافةً إلى الانفتاح على العالم الخارجي. وقد ساعد على نجاح هذه السياسة، ماتتمتع به دولة الإمارات من استقرارٍ داخلي، واعتدال، وحكمة القيادة، والتواصل والثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، ما أسهم في تحقيق دولة الإمارات توازناً بين القيم التقليدية والحداثة المعاصرة في ظل تمسكها بالمنهج الإسلامي المعتدل، وسيادة روح التسامح والتأكيد على العدالة والرفاهية والتي عززت من سمعة ومكانة دولة الإمارات عالمياً.
التطرف والعنف والإرهاب
أهم التحديات التي تواجهنا
وانتقل سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان بعد ذلك للحديث عن "الربيع العربي" الذي لم يكن متوقعاً بجميع تعقيداته والتحديات التي شكلها أمام هذه المبادئ، موضحاً إن ما نشاهده الآن في شبه الجزيرة العربية وفي الشام لا يهدد فقط الاستقرار الاقتصادي طويل المدى لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولا يهدد كذلك علاقاتها وتقاليدها الدبلوماسية المتميزة مع دول الجوارها العربي، ولا دورها المتميز في العلاقات الدولية، ولكن يهدد هويتها العربية التقدمية، واستقرارها الداخلي، والمسار الديموقراطي المتدرج الذي بدأ قبل فترة، كل هذه الأمور معرضة للتهديد، مع الانتفاضات الشعبية التي نتجت عن الربيع العربي، ولقد تعاطفت الإمارات العربية المتحدة مع ما يتوافق منها والمطالب الأساسية للثورات الشعبية، ولكن هذه الانتفاضات نفسها مهدة دائماً من قبل التطرف السياسي العنيف الذي تحول إلى العنف والإرهاب مستغلاً ظاهرة الربيع العربي،ومنتقلاً إلى مراحل تالية أشد خطورة.
واضاف سموه قائلاً: ولمواجهة هذه المخاطر والتهديدات، اتخذت دولة الإمارات إجراءات قانونية على المستوى الداخلي من جهة، وتبنت دوراً دولياً طموحاً وواسعاً في الدبلوماسية من جهة ثانية، وعملت على توفير المساعدات الإنسانية للنازحين والمتضررين من جهة ثالثة، أما رابعاً وأخيراً فكان قرارمشاركتها ضمن التحالف الدولي للقضاء على التهديد الإرهابي الذي يتناقض مع الحرية والكرامة الإنسانية في العديد من أجزاء منطقتنا.
إجراءات قانونية ومشاركات عملية
لمكافحة الإرهاب وفرض الاستقرار
ثم فصَل سمو الشيخ الدكتور خالد ما أجمله، مبتدئاً بالمستوى السياسي، فذكر إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، اصدر قانوناً اتحادياً رقم 7 /2014 لمواجهة الجرائم الإرهابية، وأعلنت قائمة تضم 83 منظمة اعتبرتها الإمارات منظمات إرهابية، كما أدانت وزارة الخارجية الأعمال الإرهابية والممارسات المتطرفة، واعتبرت أن هذه الأعمال تقوض الاستقرار الإقليمي والدولي وتهدد الإنسانية والإرث الثقافي والعيش المشترك الذي يرتكز على التسامح وعلى التعددية وعلى الحرية الدينية. كما شاركت دولة الإمارات في قمة الناتو في ويلز وشددت خلالها على الحاجة إلى التعاون الجاد والتنسيق المستمر بين المجتمع الدولي لمواجهة هذه المخاطر.
وعقب ذلك انتقل سموه لبيان ما قامت به دولة الإمارات على الصعيد العملي، بدءاً من مشاركتها عسكرياً في محاربة الإرهاب، ومساندتها للجهود الدولية لمحاربة ما يسمى بـ"تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بـ داعش" في كل من سوريا والعراق، والمشارك بفعالية في العمليات العسكرية لاستهداف أعضاء من هذه المنظمة في سوريا كجزء من التحالف الذي يضم أيضاً دولاً خليجية مثل السعودية والبحرين وقطر، مكرراً سموه إن موقف دولة الإمارات ينطلق من عدة اعتبارات تشكل رؤية القيادة السياسية في دولة الإمارات، ومن هذه الاعتبارت الاعتدال الذي تتميز به علاقات وسياسات دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي، وقناعات دولة الإمارات إن داعش تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، كذلك ما تتحمله دولة الإمارات من مسؤولية باعتبارها عضواً في المجتمع الدولي، ولذلك فهي تعمل ضمن إطارعملٍ مع أقطارٍ عدة من المجتمع الدولي لمواجهة هذه الظاهرة التي تعدها تهديداً لهذه الأقطار.
وفيما يتعلق بموقف دولة الإمارات من الدول التي شهدت أحداث "الربيع العربي" ذكر سمو الشيخ الدكتور المحاضر أن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت بالتنسيق مع دول الخليج العربية، والدول الأعضاء في الجامعة العربية، وفي منظمة الأمم المتحدة، بخصوص مشاركتها في التحالف الدولي، وتوقف عند موقف دولة الإمارات من كل دولة وعلى النحو التالي.
موقف الإمارات من أحداث تونس
أولاً بالنسبة لتونس، ذكر سموه أن العلاقات الإماراتية - التونسية بعد رحيل زين العابدين بن علي مرت بمرحلتين، الأولى، كان لموقف الحكومة التونسية بقيادة حزب النهضة من الأخوان المسلمين وتأيدها لهم تأثير على العلاقات بين البلدين، حيث كانت مجموعة من الأفراد التابعين لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية تخضع لمحاكمة قضائية جراء قيامهم بنشاط سياسي مضاد للدولة ومهدد لأمنها، وقد برز ذلك عندما استدعت الإمارات العربية المتحدة سفيرها في تونس احتجاجا على دعوة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي إلى الإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وبعد قطيعة دامت أربعة أشهر. وفي الواقع نتيجة للتحولات التي شهدتها تونس والحد من سلطة الإخوان المسلمين وتولي مهدي جمعة رئاسة الحكومة، عاد السفير سالم عيسى القطامي الزعابي إلى تونس بعد تلك القطيعة، وعلى إثرها تحسنت العلاقات بين البلدين حيث شهدت تبادلاً للزيارت على أعلى المستويات، وبحث خلالها الجانبان مجالات التعاون القائمة بين الإمارات وتونس، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف القطاعات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
الإمارات ألقت بكل ثقلها السياسي
لدعم وإنجاح ثورة يونيو في مصر
وبالنسبة لمصر، ذكر سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان أن الإمارات ألقت بكل ثقلها السياسي لدعم ثورة الثلاثين من يونيو، ودعم مطالب الشعب إقليمياً ودولياً فكانت الزيارات الإماراتية رفيعة المستوى من كبار المسؤوليين، كما برز الموقف الإماراتي في التأييد الكبير لترشيح المشير عبد الفتاح السيسي وفوزه في الانتخابات الرئاسية، إلى جانب الدعم المادي والاقتصادي لمصر إن كان بصورة ثنائية أو من خلال مؤتمر المانحين؛ ما يعزز، من دون شك العلاقات الإماراتية – المصرية .
تطور الأحداث في ليبيا
يثير القلق في الإمارات


ألقى سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، بصفته زميلاً زائراً في قسم الدراسات الحربية في جامعة كينجز كوليج، في لندن بالمملكة المتحدة محاضرة مساء أمس تناول فيها بالشرح والتحليل دور دولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة الإقليمية في مرحلة ما بعد الربيع العربي، وتأثير الجماعات المتطرفة في المنطقة. وقال سموه إن مواقف دولة الإمارات وسياساتها تنطلق من المبادئ الراسخة لقيادتها الرشيدة، وإن هذه المواقف تواجه حالياً عدداً من التحديات التي فرضها الواقع المضطرب في الدول التي شهدت أحداث الربيع العربي، وإن الإرهاب والعنف والتطرف من بين أهم هذه التحديات. ولم يخف قلقه من الأحداث التي تشهدها ليبيا واليمن حالياً، في حين أشاد بمواقف الإمارات من ثورة يونيو في مصر، وبوقوفها إلى جانب الجهود الدولية لتخفيف معاناة الشعب السوري، وأشاد كذلك بالإجراءات القانونية التي اتخذتها الإمارات لمكافحة الإرهاب على أراضيها، وبمشاركتها العملية مع القوى الدولية في مكافحته.
شهد المحاضرة رئيس جامعة كينجز ومديرها البروفسور إدوارد بايرن، وتوبياس إلوود وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط، واليستر بيرت، عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحاظفين، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية لدولة الإمارات، وسعادة عبد الرحمن غانم المطيوعي سفير الدولة في المملكة المتحدة، ونخبة من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، وعدد من الشيوخ، وعدد من سفراء الدول المعتمدين لدي المملكة المتحدة، وكبار الشخصيات، وأساتذة ومنتسبي قسم الدراسات الحربية في الجامعة العريقة التي تخرج فيها سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، إضافة إلى البروفيسور مايكل كلارك مدير عام معهد الخدمات المتحدة الملكية للدراسات والأبحاث.
واستهل سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان آل نهيان محاضرته قائلاً: "يسرني أن تتاح لي الفرصة للعودة إلى جامعة كينجز كوليج، والتحاور مع البرلمانيين الكبار والزملاء الأكاديميين حول قضية ذات أهمية خاصة، ليس بالنسبة لي فحسب، وإنما بالنسبة لكثيرين من المهتمين بالسياسة والمشتغلين بها في ظل الاضطرابات التي يشهدها العالم اليوم، وتموج بها كثير من دول المنطقة على وجه الخصوص."
مواقف الإمارات الثابتة تنطلق من
المبادئ الراسخة لقيادتها الرشيدة
ثم أشار سموه إلى أن مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة من التطورات في العالم العربي التي حدثت منذ أواخر عام 2010 تنطلق في الأساس من المبادئ الرئيسة والراسخة في السياسة الخارجية التي أرسى قواعدها - المغفور له بإذن الله – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على هديها من بعده صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ؤئيس الدولة، حفظه الله. وهذه المبادئ مازالت ثابتة الأركان في تعاملها مع القضايا الخارجية، انطلاقاً من قناعاتها بعدالة القضايا التي تناصرها، ومن أبرزهذه المبادئ، التركيز على حل النزاعات بالطرق السلمية، وحسن العلاقات مع دول الجوار، والالتزام بنصرة القضايا العربية والإسلامية، إضافةً إلى الانفتاح على العالم الخارجي. وقد ساعد على نجاح هذه السياسة، ماتتمتع به دولة الإمارات من استقرارٍ داخلي، واعتدال، وحكمة القيادة، والتواصل والثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، ما أسهم في تحقيق دولة الإمارات توازناً بين القيم التقليدية والحداثة المعاصرة في ظل تمسكها بالمنهج الإسلامي المعتدل، وسيادة روح التسامح والتأكيد على العدالة والرفاهية والتي عززت من سمعة ومكانة دولة الإمارات عالمياً.
التطرف والعنف والإرهاب
أهم التحديات التي تواجهنا
وانتقل سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان بعد ذلك للحديث عن "الربيع العربي" الذي لم يكن متوقعاً بجميع تعقيداته والتحديات التي شكلها أمام هذه المبادئ، موضحاً إن ما نشاهده الآن في شبه الجزيرة العربية وفي الشام لا يهدد فقط الاستقرار الاقتصادي طويل المدى لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولا يهدد كذلك علاقاتها وتقاليدها الدبلوماسية المتميزة مع دول الجوارها العربي، ولا دورها المتميز في العلاقات الدولية، ولكن يهدد هويتها العربية التقدمية، واستقرارها الداخلي، والمسار الديموقراطي المتدرج الذي بدأ قبل فترة، كل هذه الأمور معرضة للتهديد، مع الانتفاضات الشعبية التي نتجت عن الربيع العربي، ولقد تعاطفت الإمارات العربية المتحدة مع ما يتوافق منها والمطالب الأساسية للثورات الشعبية، ولكن هذه الانتفاضات نفسها مهدة دائماً من قبل التطرف السياسي العنيف الذي تحول إلى العنف والإرهاب مستغلاً ظاهرة الربيع العربي،ومنتقلاً إلى مراحل تالية أشد خطورة.
واضاف سموه قائلاً: ولمواجهة هذه المخاطر والتهديدات، اتخذت دولة الإمارات إجراءات قانونية على المستوى الداخلي من جهة، وتبنت دوراً دولياً طموحاً وواسعاً في الدبلوماسية من جهة ثانية، وعملت على توفير المساعدات الإنسانية للنازحين والمتضررين من جهة ثالثة، أما رابعاً وأخيراً فكان قرارمشاركتها ضمن التحالف الدولي للقضاء على التهديد الإرهابي الذي يتناقض مع الحرية والكرامة الإنسانية في العديد من أجزاء منطقتنا.
إجراءات قانونية ومشاركات عملية
لمكافحة الإرهاب وفرض الاستقرار
ثم فصَل سمو الشيخ الدكتور خالد ما أجمله، مبتدئاً بالمستوى السياسي، فذكر إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، اصدر قانوناً اتحادياً رقم 7 /2014 لمواجهة الجرائم الإرهابية، وأعلنت قائمة تضم 83 منظمة اعتبرتها الإمارات منظمات إرهابية، كما أدانت وزارة الخارجية الأعمال الإرهابية والممارسات المتطرفة، واعتبرت أن هذه الأعمال تقوض الاستقرار الإقليمي والدولي وتهدد الإنسانية والإرث الثقافي والعيش المشترك الذي يرتكز على التسامح وعلى التعددية وعلى الحرية الدينية. كما شاركت دولة الإمارات في قمة الناتو في ويلز وشددت خلالها على الحاجة إلى التعاون الجاد والتنسيق المستمر بين المجتمع الدولي لمواجهة هذه المخاطر.
وعقب ذلك انتقل سموه لبيان ما قامت به دولة الإمارات على الصعيد العملي، بدءاً من مشاركتها عسكرياً في محاربة الإرهاب، ومساندتها للجهود الدولية لمحاربة ما يسمى بـ"تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بـ داعش" في كل من سوريا والعراق، والمشارك بفعالية في العمليات العسكرية لاستهداف أعضاء من هذه المنظمة في سوريا كجزء من التحالف الذي يضم أيضاً دولاً خليجية مثل السعودية والبحرين وقطر، مكرراً سموه إن موقف دولة الإمارات ينطلق من عدة اعتبارات تشكل رؤية القيادة السياسية في دولة الإمارات، ومن هذه الاعتبارت الاعتدال الذي تتميز به علاقات وسياسات دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي، وقناعات دولة الإمارات إن داعش تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، كذلك ما تتحمله دولة الإمارات من مسؤولية باعتبارها عضواً في المجتمع الدولي، ولذلك فهي تعمل ضمن إطارعملٍ مع أقطارٍ عدة من المجتمع الدولي لمواجهة هذه الظاهرة التي تعدها تهديداً لهذه الأقطار.
وفيما يتعلق بموقف دولة الإمارات من الدول التي شهدت أحداث "الربيع العربي" ذكر سمو الشيخ الدكتور المحاضر أن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت بالتنسيق مع دول الخليج العربية، والدول الأعضاء في الجامعة العربية، وفي منظمة الأمم المتحدة، بخصوص مشاركتها في التحالف الدولي، وتوقف عند موقف دولة الإمارات من كل دولة وعلى النحو التالي.
موقف الإمارات من أحداث تونس
أولاً بالنسبة لتونس، ذكر سموه أن العلاقات الإماراتية - التونسية بعد رحيل زين العابدين بن علي مرت بمرحلتين، الأولى، كان لموقف الحكومة التونسية بقيادة حزب النهضة من الأخوان المسلمين وتأيدها لهم تأثير على العلاقات بين البلدين، حيث كانت مجموعة من الأفراد التابعين لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية تخضع لمحاكمة قضائية جراء قيامهم بنشاط سياسي مضاد للدولة ومهدد لأمنها، وقد برز ذلك عندما استدعت الإمارات العربية المتحدة سفيرها في تونس احتجاجا على دعوة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي إلى الإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وبعد قطيعة دامت أربعة أشهر. وفي الواقع نتيجة للتحولات التي شهدتها تونس والحد من سلطة الإخوان المسلمين وتولي مهدي جمعة رئاسة الحكومة، عاد السفير سالم عيسى القطامي الزعابي إلى تونس بعد تلك القطيعة، وعلى إثرها تحسنت العلاقات بين البلدين حيث شهدت تبادلاً للزيارت على أعلى المستويات، وبحث خلالها الجانبان مجالات التعاون القائمة بين الإمارات وتونس، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف القطاعات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
الإمارات ألقت بكل ثقلها السياسي
لدعم وإنجاح ثورة يونيو في مصر
وبالنسبة لمصر، ذكر سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان أن الإمارات ألقت بكل ثقلها السياسي لدعم ثورة الثلاثين من يونيو، ودعم مطالب الشعب إقليمياً ودولياً فكانت الزيارات الإماراتية رفيعة المستوى من كبار المسؤوليين، كما برز الموقف الإماراتي في التأييد الكبير لترشيح المشير عبد الفتاح السيسي وفوزه في الانتخابات الرئاسية، إلى جانب الدعم المادي والاقتصادي لمصر إن كان بصورة ثنائية أو من خلال مؤتمر المانحين؛ ما يعزز، من دون شك العلاقات الإماراتية – المصرية .
تطور الأحداث في ليبيا
يثير القلق في الإمارات
وعن ليبيا، أوضح سموه أن الموقف الإماراتي كان متعاطفاً مع الشعب الليبي عملياً من خلال مشاركة الإمارات الفاعلة في عملية الإغاثة الإنسانية للشعب الليبي على أكثر من صعيد، انطلاقاً من حرص دولة الإمارات على المساهمة في أي جهد ممكن من أجل حماية المدنيين من أبناء الشعب الليبي، فقررت المشاركة في الدوريات الدولية المكلفة بتنفيذ منطقة حظر الطيران فوق ليبيا بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وتعززت هذه العلاقة من خلال تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين، إلا أن تطور الأحداث في ليبيا يثير القلق في دولة الإمارات على المستويين الرسمي والشعبي، ويظهر ذلك جلياً من خلال تصريحات المسؤولين والكتابات في الصحافة الإماراتية أيضاً.
تجاوب كبير مع الجهود الدولية
لتخفيف معاناة الشعب السوري
وبالنسبة لسوريا قال سموه: يتجسد موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من الأزمة السورية من خلال تجاوبها مع الجهود الإقليمية والدولية التي تبذل لتخفيف معاناة الشعب السوري، ومن خلال مواقفها الإيجابية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية. وكذلك وقوف دولة الإمارات إلى جانب الشعب السوري منذ بداية الأزمة، ودعم كل ما يوفر له الحماية والأمن والاستقرار ويحافظ على وحدة سوريا. وكذلك تقديم العون والإغاثة للاجئين السوريين في دول الجوار ودعم المبادرات العربية والدولية كافة بهذا الشأن. كذلك تمثل موقف دولة الإمارات تجاه ما يحدث في سوريا من خلال دورها في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والجامعة العربية، و"أصدقاء سوريا" الذي يؤكد على إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا يضمن حقن الدماء ويحافظ على أمنها ووحدة أراضيها، وكل هذا لا شك يعكس إدراك الإمارات لخطورة استمرار هذه الأزمة على الشعب السوري وعلى مجمل دول المنطقة.
ما يحدث في اليمن سينعكس
على منطقة الخليج بكاملها
وختم سموه بالحديث عن اليمن فقال: إن موقف الإمارات تجاه ما جرى في اليمن يبرز من خلال دورها ضمن المبادرة الخليجية وتنازل الرئيس علي عبدالله صالح عن الحكم. كما تمثل دور دولة الإمارات بتقديم المساعدات لليمن، والتي بلغت قيمتها خلال ثلاث سنوات ملياراً ومائة وعشرين مليون درهم. لكن ما يثير قلق دولة الإمارات هو أعمال العنف والإرهاب التي تقوم بها "القاعدة" وكذلك ما يقوم به "الحوثيون" من أعمال عنف وهجمات على القوات المسلحة اليمنية، ما سيكون له انعكاساته على منطقة الخليج برمتها.
ثم عاد سموه ليؤكد، وباختصار إن موقف دولة الإمارات من " ثورات مايسمى بالربيع العربي " ينطلق من مساندتها لحقوق الشعوب العربية في الحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم، ومن إيمانها بضرورة حل الأزمات بالطرق السلمية بعيداً عن العنف والفوضى. وفي الوقت نفسه ينتاب الإمارات القلق من تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا واليمن.
وبعد انتهاء المحاضرة، أجاب سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، على أسئلة الحضور، موضحاً من خلال إجاباته المزيد من التوجهات والمواقف الإيجابية التي اتخذتها، ولا تزال، دولة الإمارات العربية المتحدة إزاء المتغيرات المتسارعة والمتلاطمة التي تشهدها منطقتا الخليج والشرق الأوسط، والتي حازت إعجاب الكثيرين من المراقبين والفاعلين ليس على المستوى الدولي.
الفخر بلقاء الأساتذة والزملاء
وعقب المحاضرة والإجابة على الأسئلة إدلى سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان بتصريح لوسائل الإعلام قال فيه: "تشرفت اليوم بتقديم هذه المحاضرة في جامعة كنجز كولج لندن والعودة إليها بعد التخرج، وهذا فخر لي أن التقي بأساتذتي وزملائي، وأن تتم المناقشة معهم في عدد من المواضيع ولاسيما التي تتعلق بدولة الامارات خاصة والمنطقة بشكل عام ".
تجاوب كبير مع الجهود الدولية
لتخفيف معاناة الشعب السوري
وبالنسبة لسوريا قال سموه: يتجسد موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من الأزمة السورية من خلال تجاوبها مع الجهود الإقليمية والدولية التي تبذل لتخفيف معاناة الشعب السوري، ومن خلال مواقفها الإيجابية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية. وكذلك وقوف دولة الإمارات إلى جانب الشعب السوري منذ بداية الأزمة، ودعم كل ما يوفر له الحماية والأمن والاستقرار ويحافظ على وحدة سوريا. وكذلك تقديم العون والإغاثة للاجئين السوريين في دول الجوار ودعم المبادرات العربية والدولية كافة بهذا الشأن. كذلك تمثل موقف دولة الإمارات تجاه ما يحدث في سوريا من خلال دورها في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والجامعة العربية، و"أصدقاء سوريا" الذي يؤكد على إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا يضمن حقن الدماء ويحافظ على أمنها ووحدة أراضيها، وكل هذا لا شك يعكس إدراك الإمارات لخطورة استمرار هذه الأزمة على الشعب السوري وعلى مجمل دول المنطقة.
ما يحدث في اليمن سينعكس
على منطقة الخليج بكاملها
وختم سموه بالحديث عن اليمن فقال: إن موقف الإمارات تجاه ما جرى في اليمن يبرز من خلال دورها ضمن المبادرة الخليجية وتنازل الرئيس علي عبدالله صالح عن الحكم. كما تمثل دور دولة الإمارات بتقديم المساعدات لليمن، والتي بلغت قيمتها خلال ثلاث سنوات ملياراً ومائة وعشرين مليون درهم. لكن ما يثير قلق دولة الإمارات هو أعمال العنف والإرهاب التي تقوم بها "القاعدة" وكذلك ما يقوم به "الحوثيون" من أعمال عنف وهجمات على القوات المسلحة اليمنية، ما سيكون له انعكاساته على منطقة الخليج برمتها.
ثم عاد سموه ليؤكد، وباختصار إن موقف دولة الإمارات من " ثورات مايسمى بالربيع العربي " ينطلق من مساندتها لحقوق الشعوب العربية في الحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم، ومن إيمانها بضرورة حل الأزمات بالطرق السلمية بعيداً عن العنف والفوضى. وفي الوقت نفسه ينتاب الإمارات القلق من تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا واليمن.
وبعد انتهاء المحاضرة، أجاب سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، على أسئلة الحضور، موضحاً من خلال إجاباته المزيد من التوجهات والمواقف الإيجابية التي اتخذتها، ولا تزال، دولة الإمارات العربية المتحدة إزاء المتغيرات المتسارعة والمتلاطمة التي تشهدها منطقتا الخليج والشرق الأوسط، والتي حازت إعجاب الكثيرين من المراقبين والفاعلين ليس على المستوى الدولي.
الفخر بلقاء الأساتذة والزملاء
وعقب المحاضرة والإجابة على الأسئلة إدلى سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان بتصريح لوسائل الإعلام قال فيه: "تشرفت اليوم بتقديم هذه المحاضرة في جامعة كنجز كولج لندن والعودة إليها بعد التخرج، وهذا فخر لي أن التقي بأساتذتي وزملائي، وأن تتم المناقشة معهم في عدد من المواضيع ولاسيما التي تتعلق بدولة الامارات خاصة والمنطقة بشكل عام ".
وعن المحاضرة، أكد الشيخ الدكتور خالد إن المناقشة دائما ماتأتي بآراء وأفكار جديدة يستفيد منها الباحث، ولاسيما حين تجرى مع أساتذة الجامعة والسياسيين المخضرمين، والمهتمين بالأوضاع السياسية في منطقة الشرق الاوسط، والتي تشهد اضطرابات في عدد من الدول، ومن الصعب على المهتم تجنب هذا الموضوع، وبالتالي لابد من مناقشته بشكل واقعي وصريح. كما تمنى سموه أن تكون المحاضرة قد أسهمت بشكل فاعل في فهم الدور الذي تنهض بالقيام به دولة الإمارات العربي محلياً ودولياً.
وتحدث البروفسور ثيو فاريل، رئيس قسم الدراسات الحربية في الجامعة بهذه المناسبة قائلاً: "يشرفنا أن نستضيف سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان في كينجز كوليج مجدداً، ويأتي الموضوع الذي اختاره لمحاضرته في سياق زمني نموذجي، وذلك في ظل الاهتمام الحالي الذي تحظى به دولة الإمارات نظراً لدورها الاستراتيجي على الساحتين الإقليمية والدولية، والتركيز على التحركات التي تتخذها دول العالم في إطار التصدي للجماعات المتطرفة."
كما علق سعادة عبد الرحمن غانم المطيوعي، سفير الدولة في المملكة المتحدة على الحدث قائلاً: "إن المحاضرة هي مثال نموذجي لعمق العلاقات الإماراتية البريطانية، لأن سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان هو من الباحثين الإماراتيين المتميزين الذين درسوا في الجامعات البريطانية، وها هو يرد الجميل من خلال إثراء الجمهور البريطاني بأطروحاته حول القضايا الإقليمية ونتائج أبحاثه الأكاديمية". ودعا سعادة المطيوعي الطلبة المواطنين المبتعثين للدراسة في الخارج إلى أن يحذوا حذو الشيخ الدكتور خالد في تقديم مثل هذه المحاضرات في جامعاتهم التي يتخرجون فيها، ونقل الصورة المشرفة والمشرقة لدولة الامارات.
في حين أكد البروفيسور إدوارد بايدن رئيس جامعة كنجز كولج لندن إن عودة الشيخ خالد الى الجامعة كمحاضر بعد أن كان طالبا فيها يعد أشد أنواع التعاون الذي يربط المملكة المتحدة ودولة الامارات، اذ "يوجد لدينا مجموعة مميزة من الطلبة الاماراتيين في عدة تخصصات في الجامعة من دون شك نحن مسرورون من ذلك".
من جانبها أشادت البروفيسور إفلينج ولج نائبة رئيس جامعة كيينجز كولج لندن للشؤون العلمية والأدبية بالمحاضرة التي قدمها الشيخ الدكتور خالد بن سلطان وسط حضور مميز من النخبة السياسيه في لندن ومن بينهم عدد من اللوردات وأعضاء مجلس العموم فضلا عن سفراء ومهتمين بالسياسة الخارجية في منطقة الشرق الأوسط، وقالت إن هذا دليل على إن الجامعة ليست فقط لتخريج الطلاب بل لصنع وإعداد قادة للمستقبل.
وتجدر الإشارة إلى أن سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان هو مؤلف كتاب "الجزر الثلاث، خريطة النزاع الإماراتي الإيراني" الذي يسرد تاريخ قضية الجزر الثلاث المحتلة أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، وقد نشر الكتاب في عام 2013.
وتحدث البروفسور ثيو فاريل، رئيس قسم الدراسات الحربية في الجامعة بهذه المناسبة قائلاً: "يشرفنا أن نستضيف سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان في كينجز كوليج مجدداً، ويأتي الموضوع الذي اختاره لمحاضرته في سياق زمني نموذجي، وذلك في ظل الاهتمام الحالي الذي تحظى به دولة الإمارات نظراً لدورها الاستراتيجي على الساحتين الإقليمية والدولية، والتركيز على التحركات التي تتخذها دول العالم في إطار التصدي للجماعات المتطرفة."
كما علق سعادة عبد الرحمن غانم المطيوعي، سفير الدولة في المملكة المتحدة على الحدث قائلاً: "إن المحاضرة هي مثال نموذجي لعمق العلاقات الإماراتية البريطانية، لأن سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان هو من الباحثين الإماراتيين المتميزين الذين درسوا في الجامعات البريطانية، وها هو يرد الجميل من خلال إثراء الجمهور البريطاني بأطروحاته حول القضايا الإقليمية ونتائج أبحاثه الأكاديمية". ودعا سعادة المطيوعي الطلبة المواطنين المبتعثين للدراسة في الخارج إلى أن يحذوا حذو الشيخ الدكتور خالد في تقديم مثل هذه المحاضرات في جامعاتهم التي يتخرجون فيها، ونقل الصورة المشرفة والمشرقة لدولة الامارات.
في حين أكد البروفيسور إدوارد بايدن رئيس جامعة كنجز كولج لندن إن عودة الشيخ خالد الى الجامعة كمحاضر بعد أن كان طالبا فيها يعد أشد أنواع التعاون الذي يربط المملكة المتحدة ودولة الامارات، اذ "يوجد لدينا مجموعة مميزة من الطلبة الاماراتيين في عدة تخصصات في الجامعة من دون شك نحن مسرورون من ذلك".
من جانبها أشادت البروفيسور إفلينج ولج نائبة رئيس جامعة كيينجز كولج لندن للشؤون العلمية والأدبية بالمحاضرة التي قدمها الشيخ الدكتور خالد بن سلطان وسط حضور مميز من النخبة السياسيه في لندن ومن بينهم عدد من اللوردات وأعضاء مجلس العموم فضلا عن سفراء ومهتمين بالسياسة الخارجية في منطقة الشرق الأوسط، وقالت إن هذا دليل على إن الجامعة ليست فقط لتخريج الطلاب بل لصنع وإعداد قادة للمستقبل.
وتجدر الإشارة إلى أن سمو الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان هو مؤلف كتاب "الجزر الثلاث، خريطة النزاع الإماراتي الإيراني" الذي يسرد تاريخ قضية الجزر الثلاث المحتلة أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، وقد نشر الكتاب في عام 2013.




التعليقات