"المرحمة3" تطرق أبواب مخيم اليرموك من جديد
رام الله - دنيا الوطن
تستعد قافلة (المرحمة3) للانطلاق إلى سوريا مطلع الأسبوع المقبل حيث ستقوم بتوزيع مساعدات إنسانية لأهالي مخيم اليرموك، وعدد من مناطق تواجد اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق.
وقال رشاد الباز رئيس الحملة بأنه من المقرر أن تصل القافلة إلى دمشق الأسبوع المقبل حيث تقوم بتوزيع المساعدات الإنسانية التي تحتوي على كميات من المواد الغذائية، والبطانيات، وكميات من مياه الشرب التي تدخل لأول مرة إلى المخيم عن طريق قافلة إغاثة إنسانية، حيث ستجري عملية توزيع المساعدات يومي الأحد والاثنين المقبلين (1-2 فبراير 2015).
وأفاد الباز بأن القافلة المكونة من 11 متضامن تشمل وفودا من الجزائر والأردن وماليزيا تمكنت من الحصول على الموافقة بدخول مخيم اليرموك بعد جهود تنسيقية كبيرة بذلها منظمو القافلة.
وأشار الباز إلى أن جهود قافلة المرحمة مستمرة داخل سوريا وخارجها، حيث تستهدف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، فقد قامت خلال الأيام القليلة الماضية مؤسسات خيرية تنضوي تحت لواء القافلة بتوزيع المساعدات الإنسانية والكرفانات، وغيرها من مواد الإغاثة على اللاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن ولبنان، من بين هذه المؤسسات "الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية- انتربال"، ومؤسسة "أبرياء" النرويجية.
يذكر بأن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق يعاني حصاراً منذ سنوات أدى لوفاة عدد من سكانه جوعاً، كما أن سكانه يعيشون أوضاعاً مأساوية بسبب نقص الاحتياجات الأساسية للحياة.
تستعد قافلة (المرحمة3) للانطلاق إلى سوريا مطلع الأسبوع المقبل حيث ستقوم بتوزيع مساعدات إنسانية لأهالي مخيم اليرموك، وعدد من مناطق تواجد اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق.
وقال رشاد الباز رئيس الحملة بأنه من المقرر أن تصل القافلة إلى دمشق الأسبوع المقبل حيث تقوم بتوزيع المساعدات الإنسانية التي تحتوي على كميات من المواد الغذائية، والبطانيات، وكميات من مياه الشرب التي تدخل لأول مرة إلى المخيم عن طريق قافلة إغاثة إنسانية، حيث ستجري عملية توزيع المساعدات يومي الأحد والاثنين المقبلين (1-2 فبراير 2015).
وأفاد الباز بأن القافلة المكونة من 11 متضامن تشمل وفودا من الجزائر والأردن وماليزيا تمكنت من الحصول على الموافقة بدخول مخيم اليرموك بعد جهود تنسيقية كبيرة بذلها منظمو القافلة.
وأشار الباز إلى أن جهود قافلة المرحمة مستمرة داخل سوريا وخارجها، حيث تستهدف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، فقد قامت خلال الأيام القليلة الماضية مؤسسات خيرية تنضوي تحت لواء القافلة بتوزيع المساعدات الإنسانية والكرفانات، وغيرها من مواد الإغاثة على اللاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن ولبنان، من بين هذه المؤسسات "الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية- انتربال"، ومؤسسة "أبرياء" النرويجية.
يذكر بأن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق يعاني حصاراً منذ سنوات أدى لوفاة عدد من سكانه جوعاً، كما أن سكانه يعيشون أوضاعاً مأساوية بسبب نقص الاحتياجات الأساسية للحياة.

التعليقات