ضحايا وجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة المزيريب بدرعا

ضحايا وجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة المزيريب بدرعا
رام الله - دنيا الوطن
قضى اللاجئ الفلسطيني "عــلاء الـسـعيـد" من أبناء مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جراء الحرب الدائرة في سورية، مما يرفع عدد الضحايا الذين قضوا من أبناء مخيم درعا منذ بداية الأحداث في سورية إلى 189 لاجئاً.

شهدت بلدة المزيريب في مدينة درعا التي يقطنها نحو ثمانية آلاف وخمسمائة لاجئاً فلسطينياً، انفجار سيارة مفخخة أسفرت عن وقوع 11 ضحية وسقوط عشرات الجرحى من أبناء البلدة، فيما لم يتسن للمجموعة معرفة أسماء الضحايا حتى اللحظة، يذكر أن بلدة المزيريب تشهد حالة من التوتر والغليان بسبب استمرار تعرضها للقصف بالبراميل المتفجرة التي أدت إلى سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين، حيث طال القصف منذ عدة شهور محيط مدرسة للأطفال، وأسفرعن وقوع إصابات بين المدنيين معظمهم من الأطفال.

وفي سياق ليس ببعيد يعاني مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، من نقص حاد بالخدمات الطبية والأساسية وذلك إثر دمار مساحات واسعة منه إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية بسبب القصف العنيف الذي تعرض له هو والمناطق المجاورة خلال الأشهر الأخيرة، فيما يشتكي أهالي المخيم من عدم وصول المساعدات الإغاثية وخاصة مساعدات وكالة "الأونروا" إلى مخيمهم إضافة إلى عدم وصول المواد التموينية والأساسية إليهم وذلك بسبب الأوضاع المتوترة بشكل دائم، مما دفع العديد من عائلات المخيم للنزوح عنه إلى المناطق والقرى المجاورة، يضاف إلى ذلك استمرار انقطاع المياه لليوم 289 على التوالي الأمر الذي اضطر سكانه للسير مسافات طويلة من أجل جلب مياه الشرب مما يعرض حياتهم للخطر بسبب انتشار القناصة على المباني المطلة على شوارع المخيم.

ومن جانب آخر يستمر الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة بفرض حصارهم الخانق على مخيم اليرموك منذ حوالي (572) يوماً، مما أدى إلى وفاة (163) لاجئاً فلسطينياً بسبب نقص التغذية والرعاية الطبية داخل المخيم، إلى ذلك يدخل توقف إدخال المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة إلى المخيم أسبوعه السابع.

التعليقات