الحلقة الحادية عشر من برنامج البيت تكشف عن إبداع العقيلي والمطيري وتؤهلهما إلى الحلقة الختامية
رام الله - دنيا الوطن
"معلّمنا المحبة ما يعلّمنا الكراهية" لوحة فنية معبّرة حملت بمبناها ومعناها جميع المعاني والقيم الجليلة. واختتمت حلقة استثنائية كانت من أجمل وأروع حلقات برنامج البيت، استمتع خلالها المشاهدون بنسائم الإبداع الشعري ذارفةً برقتها وروعتها أبهج المعاني وأجمل الأوصاف التي تتغلغل في النفس وتبقى خالدة في الذاكرة.
ولإلقاء مزيد من الضوء عن الفائزين بجائزتي نبض الصورة والشطر في الحلقة الحادية عشر، أجرى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، المشرف على تنظيم وإنتاج برنامج البيت وبثه من الاستديو الخاص به في مدينة دبي للاستديوهات الحوار التالي معهما:
شاعر نبض الصورة
أكد الشاعر عبد العزيز العقيلي، صاحب البيت "هذي ما هي "شنطة كتب" .. كفّتني الدنيا دروس عمري لـ (طابور الخبز)، ما هو لـ (طابور الصباح)" أن من أجمل مقومات نجاح برنامج البيت، برأيه الشخصي، هو نهج الإبداع الذي تغرسه لجان التحكيم في نفوس المشاركين، البعيد كل البعد عن التصنع الكتابي والتكلف في المعاني، والموسوم بروح الشعر الحقيقي والشفافية الصادقة.
ولفت العقيلي إلى أن الصورة الملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي وراعي البيت، حملت الكثير الكثير من العناصر الوجدانية. وأشاد بعبقرية سموه وموهبته الفذّة على احتواء جميع الملامح التعبيرية للطفلة في صورة فوتوغرافية، موضحاً أنه عندما شاهدها، استشعر نظرات البراءة من الطفلة وهي ترنو بعينيها نحو الكاميرا، حاملةً معها حقيبة مدرسية.
ولفت إلى أن تلك النظرات كانت بمثابة رسالة عالمية، فحواها أنها تود مع أبناء جيلها أن يكونوا مثل بقية أطفال العالم، يجلسون على مقاعد الدراسة ويحصلون على شهادات علمية. إلا أن هذا الحلم انكسر في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها، حيث أوقعت بها تلك الظروف ضحية بريئة في شرك الفقر والحرب.
راعي الشطر
أما الشاعر وائل المطيري فقد كان شطره "معلّمنا المحبة ما يعلّمنا الكراهية" محط استحسان وإشادة من لجنة التحكيم، لما فيه من سمو المعاني وبراعة في وصف صفات وفضائل نبينا الكريم واختيار الكلمات المنمّقة.
وجاءت كلمات المطيري تعبيراً صادقاً من القلب، لما يكنّه من احترام وتقدير لرؤية وفكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على الصعيد الأدبي وترجمتها إلى برنامج البيت الذي استطاع بروحه الخلاّقة وأدواته العصرية استقطاب جميع شعراء النبط تحت مظلة واحدة.
وأكد المطيري أن توفيق الله له ومتابعته لكل مسألة صغيرة أم كبيرة تدلي بها لجنة التحكيم، هما من ساعداه على شق طريقه بنجاح نحو الظفر بلقب راعي الشطر.
وفي الختام، توجّه كل من المطيري والعقيلي بعظيم الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد، لقاء مكرماته السخية التي تشكل فيضاً من بحر عطاءاته تجاه تكريم الشعراء ودعمه المطلق للإبداع الأدبي.
"معلّمنا المحبة ما يعلّمنا الكراهية" لوحة فنية معبّرة حملت بمبناها ومعناها جميع المعاني والقيم الجليلة. واختتمت حلقة استثنائية كانت من أجمل وأروع حلقات برنامج البيت، استمتع خلالها المشاهدون بنسائم الإبداع الشعري ذارفةً برقتها وروعتها أبهج المعاني وأجمل الأوصاف التي تتغلغل في النفس وتبقى خالدة في الذاكرة.
ولإلقاء مزيد من الضوء عن الفائزين بجائزتي نبض الصورة والشطر في الحلقة الحادية عشر، أجرى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، المشرف على تنظيم وإنتاج برنامج البيت وبثه من الاستديو الخاص به في مدينة دبي للاستديوهات الحوار التالي معهما:
شاعر نبض الصورة
أكد الشاعر عبد العزيز العقيلي، صاحب البيت "هذي ما هي "شنطة كتب" .. كفّتني الدنيا دروس عمري لـ (طابور الخبز)، ما هو لـ (طابور الصباح)" أن من أجمل مقومات نجاح برنامج البيت، برأيه الشخصي، هو نهج الإبداع الذي تغرسه لجان التحكيم في نفوس المشاركين، البعيد كل البعد عن التصنع الكتابي والتكلف في المعاني، والموسوم بروح الشعر الحقيقي والشفافية الصادقة.
ولفت العقيلي إلى أن الصورة الملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي وراعي البيت، حملت الكثير الكثير من العناصر الوجدانية. وأشاد بعبقرية سموه وموهبته الفذّة على احتواء جميع الملامح التعبيرية للطفلة في صورة فوتوغرافية، موضحاً أنه عندما شاهدها، استشعر نظرات البراءة من الطفلة وهي ترنو بعينيها نحو الكاميرا، حاملةً معها حقيبة مدرسية.
ولفت إلى أن تلك النظرات كانت بمثابة رسالة عالمية، فحواها أنها تود مع أبناء جيلها أن يكونوا مثل بقية أطفال العالم، يجلسون على مقاعد الدراسة ويحصلون على شهادات علمية. إلا أن هذا الحلم انكسر في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها، حيث أوقعت بها تلك الظروف ضحية بريئة في شرك الفقر والحرب.
راعي الشطر
أما الشاعر وائل المطيري فقد كان شطره "معلّمنا المحبة ما يعلّمنا الكراهية" محط استحسان وإشادة من لجنة التحكيم، لما فيه من سمو المعاني وبراعة في وصف صفات وفضائل نبينا الكريم واختيار الكلمات المنمّقة.
وجاءت كلمات المطيري تعبيراً صادقاً من القلب، لما يكنّه من احترام وتقدير لرؤية وفكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على الصعيد الأدبي وترجمتها إلى برنامج البيت الذي استطاع بروحه الخلاّقة وأدواته العصرية استقطاب جميع شعراء النبط تحت مظلة واحدة.
وأكد المطيري أن توفيق الله له ومتابعته لكل مسألة صغيرة أم كبيرة تدلي بها لجنة التحكيم، هما من ساعداه على شق طريقه بنجاح نحو الظفر بلقب راعي الشطر.
وفي الختام، توجّه كل من المطيري والعقيلي بعظيم الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد، لقاء مكرماته السخية التي تشكل فيضاً من بحر عطاءاته تجاه تكريم الشعراء ودعمه المطلق للإبداع الأدبي.


التعليقات