"شديد" يحمل الاحتلال مسئولية تصاعد الأحداث داخل السجون
رام الله - دنيا الوطن
حمل مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن تصاعد التوتر في السجون،وهو ما ينذر بخطورة شديدة.
وقال شديد في تصريح صحفي له أن ما يحدث في سجن نفحة من تصاعد لوتيرة الأحداث نتج عن سياسة مصلحة السجون القمعية التي تمثلت بالنقل التعسفي لقيادات الحركة الأسيرة من سجن لآخر.
وأضاف شديد: "على إثر التوتر المتصاعد قامت مصلحة السجون بإغلاق بعض أقسام سجن "نفحة" وسحب الأدوات والأجهزة الكهربائية بعد إعلان أسرى حماس في السجن عن توقف تمثيل الأسرى لدى مصلحة السجون ، مخبرةً إدارة
السجن بأن عليها التعامل مع كل أسير على حدا".
وأوضح أيضاً أن الأسرى يعيشون حالة مأساوية في سجن "مجدو" بسبب التفتيش اليومي من قبل الوحدات الخاصة (المماز والدرور) ، بالإضافة لمنعهم من الزيارة لمدة شهر وسحب الأجهزة الكهربائية ، وعقوبات مالية وإجراءات أخرى كان آخرها نقل (87 أسيراً) إلى سجن "النقب".
وطالب شديد المؤسسات الرسمية والشعبية والحقوقية المعنية بقضية الأسرى بضرورة الوقوف عند مسئولياتها، والعمل على حماية الأسرى قانونياً ، وتفعيل التضامن الشعبي والرسمي بكل
الطرق وشتى الوسائل.
يذكر أن ادارة سجن نفحة قامت بنقل القياديين في الهيئة القيادية العليا للأسرى الأسير جمال الهور والأسير عثمان بلال بشكل تعسفي من سجن "نفحة" إلى "رامون" والثاني إلى "ايشيل"
وهو ما يجعل الأمور مرشحة للتصاعد.
حمل مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن تصاعد التوتر في السجون،وهو ما ينذر بخطورة شديدة.
وقال شديد في تصريح صحفي له أن ما يحدث في سجن نفحة من تصاعد لوتيرة الأحداث نتج عن سياسة مصلحة السجون القمعية التي تمثلت بالنقل التعسفي لقيادات الحركة الأسيرة من سجن لآخر.
وأضاف شديد: "على إثر التوتر المتصاعد قامت مصلحة السجون بإغلاق بعض أقسام سجن "نفحة" وسحب الأدوات والأجهزة الكهربائية بعد إعلان أسرى حماس في السجن عن توقف تمثيل الأسرى لدى مصلحة السجون ، مخبرةً إدارة
السجن بأن عليها التعامل مع كل أسير على حدا".
وأوضح أيضاً أن الأسرى يعيشون حالة مأساوية في سجن "مجدو" بسبب التفتيش اليومي من قبل الوحدات الخاصة (المماز والدرور) ، بالإضافة لمنعهم من الزيارة لمدة شهر وسحب الأجهزة الكهربائية ، وعقوبات مالية وإجراءات أخرى كان آخرها نقل (87 أسيراً) إلى سجن "النقب".
وطالب شديد المؤسسات الرسمية والشعبية والحقوقية المعنية بقضية الأسرى بضرورة الوقوف عند مسئولياتها، والعمل على حماية الأسرى قانونياً ، وتفعيل التضامن الشعبي والرسمي بكل
الطرق وشتى الوسائل.
يذكر أن ادارة سجن نفحة قامت بنقل القياديين في الهيئة القيادية العليا للأسرى الأسير جمال الهور والأسير عثمان بلال بشكل تعسفي من سجن "نفحة" إلى "رامون" والثاني إلى "ايشيل"
وهو ما يجعل الأمور مرشحة للتصاعد.

التعليقات