في ظل اغلاق المعابر ..ما هو مصير الرياضة الشاطئية بغزة ؟
غزة -خاص دنيا الوطن - احمد العشي
تدريبات تتبعها تدريبات على ملعب هنا او هناك ولكن دون مشاركة منتخبات الالعاب الشاطئية في الاستحقاقات الدولية سواء كرة القدم او كرة الطائرة و السبب في ذلك استمرار الحصار و اغلاق المعابر الذي يشهده قطاع غزة من قبل الشقيقة مصر من ناحية و الاحتلال الاسرائيلي من ناحية اخرى و الذي استمر لكثر من 6 سنوات.
اكد الاستاذ ابراهيم ابو سليم نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان السياسات الاسرائيلية الممنهجة ضد الرياضة الفلسطينية و الرياضيين في غزة حالت دون اعطاء لهم تصاريح سفر للمشاركة في المحافل الدولية، مشيرا الى ان ذلك يؤثر سلبا على لاعبي المنتخبات و معنوياتهم، بالاضافة الى عدم قدرتهم على التطوير من هذه الرياضة.
و في سياق متصل اوضح ابو سليم ان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم نظم عدة بطولات داخلية على صعيد كرة القدم الشاطئية عوضا عن المشاركات الخارجية حيث قال: " نظم الاتحاد لفلسطيني لكرة القدم عدة بطولات داخلية حيث تم تشكيل فريق في كل محافظة ولكن حتى الان لم يتم انطلاقها بسبب الظروف السياسية التي يشهدها القطاع".
و اشار ابو سليم الى انه تم تخصيص ملعبين لكرة القدم الشاطئية الاول تابع للجامعة الاسلامية و الثاني تابع لوزراة الشباب و الرياضة حتى يتم يتدريب المنتخب عليهما.
و حول مدى اهتمام الاتحاد بمثل هذه الرياضات قال: " نحن في تطور مستمر فقد حصلنا على مراكز متقدمة ضمن الاستحقاقات التي شاركنا فيها و كان اخرها حصولنا على المركز الرابع في البطولة التي اقيمت في تونس".
و اضاف : " عملنا ايضا على تجهيز كل ما يلزم لخدمة و تطوير هذه البطولة من بنى تحتية متمثلة في الملاعب و خدمات لوجستية من توفير كرة قدم خاصة و شباك للمرمى و زي خاص للمنتخب و هذا دليل على الاهتمام الكبير الذي يوليه الاتحاد بمثل هذا النشاط".
و تمنى نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان يتم انشاء المزيد من الملاعب الخاصة بالرياضة الشاطئية في القترة القدامة و ان يتم اقامة العديد من البطولات الداخلية و التي ستعمل على التطوير منها.
من جانبه بين الكابتن عماد هاشم مدرب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية ان فريقه دائما على اهبة الاستعداد و ان تدريبه متواصل، مضيفا ان العوامل الخارجية كإغلاق للمعابر و الحصار حال دون مشاركة المنتخب في الاستحقاقات الخارجية.
و اوضح هاشم ان الاتحاد نظم بطولة داخلية لكرة القدم الشاطئية العام المنصرم، مشيرا الى انه سيتم تنظم بطولة اخرى في الموسم القادم.
و في سياق ذي صلة قال عماد هاشم : " الجامعة الاسلامية ووزارة الشابب و الرياضة انشآ ملعبين و هما في حالة جيدة لاستيعاب اي فريق شاطئ".
و اشار الى ان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بقيادة اللواء جبريل الرجوب قد اولى كرة القدم الشاطئية اهتماما كبيرا، موضحا انه حرص على مشاركة المنتخب في كافة المحافل الدولية الا ان اغلاق المعابر كان عائقا لذلك، على حد تعبيره.
و شدد مدرب منتخب كرة القدم الشاطئية على ضرورة المشاركات الخارجية و اقامة معسكرات تدريبية و مباريات ودية دولية لان ذلك يزيد من اهمية و تطوير اللعبة.
اما عن صخرة دفاع المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية سامي سالم قال : " من الحسرة على اللاعبين ان يمارسوا تدريبات متواصلة للمشاركة في البطولات الدولية ولكن دون جدوى بسبب الاوضاع السياسية التي يشهدها القطاع من حصار و اغلاق للمعابر".
و اضاف: " بالرغم من ذلك فاننا على يقين ان تتيسر الامور و ان نشارك في الاستحقاقات لاننا نتمتلك روح معنوية عالية جدا.
واعتبر سالم ان الالعاب الشاطئية جديدة في قطاع غزة لانها مقتصرة على بعض الانشطة فقط، مشيرا انه في الفترة السابقة نظم الاتحاد بطولة داخلية على ملعب الجامعة الاسلامية.
وقال: " في الفترة القادمة سنطالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتنظم عدة بطولات داخلية من اجل اختيار لاعبين جدد للمشاركة مع المنتخب".
ونفى سامي سالم اي تقصير من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تجاه هذه اللعبة ، مضيفا انه رفع عدة شكاوى للاتحاد الدولي "الفيفا" من اجل السماح للاعبي المنتخب في غزة السفر و المشاركة في البطولات التي تقام في الدول المجاورة.
و اكد صخرة الدفاع ان المنتخب حقق مراكز متقدمة كان اخرها المركز الثاني اسيويا، موضحا انه لولا الحصار و اغلاق المعابر لحقق الفريق المركز الاول من خلال مشاركته المستمرة في كل بطولة دولية.
من جهته اكد لاعب المنتخب الفلسطيني لكرة الطائرة الشاطئية عبد الرحمن طافش ان اولى مشاركات المنتخب الدولية كانت في 2010 حيث حقق انتصارات عدة على منتخبات عريقة، ولكن نتيجة الاوضاع السياسية اصبح المنتخب يشارك مرة او مرتين فقط في البطولات الخارجية اذا سمح له بذلك.
و اوضح الطائر الفلسطيني طافش ان الفرق بين المنتخب الفلسطيني و المنتخبات الاخرى ان تدريبات و مشاركات الاخيرة في البطولات مستمرة بخلاف المنتخب الفلسطيني الذي تعد هذه اللعبة بالنسبة اليه موسمية، على حد تعبيره.
وقال طافش : " رياضة الشوطئ في الخارج مختلفة تماما عنها في غزة من خدمات لوجستية و بنية تحتية و ما شابه".
و اضاف طافش ان الاتحاد الفلسطيني كرة الطائرة هو مسئول عن اللعبة في الصالات وفي الشواطئ بخلاف الدول الاخرى التي تخصص اتحاد كرة طائرة للصالات و اخر للشواطئ.
ووصف طافش اهتمام الاتحاد الفلسطيني لكرة الطائرة الشاطئية بـ "العادي" وضحا ان الاتحاد كل ما قام به هو فقط التنسيق مع الاتحاد القطري للعبة من اجل السماح للمنتخب الفلسطيني اقامة معسكر تدريبي على ملاعبه، مشيرا ان استمرار الحصار و اغلاق المعابر حال دون ذلك.
و شدد الطائر على ضرورة الضغط على الجانب المصري من اجل فتح معبر رفح و السماح للمنتخب السفر للمشاركة في البطولات الخارجية، مبينا ان اللجنة الاولمبية و الاتحاد حاولا التنسيق مع مصر و الاتحاد العربي ولكن دون جدوى.
ووجه عبد الرحمن طافش رسالة مناشدة لكل المعنيين بلعبة كرة الطائرة الشاطئية بتخصيص ملاعب لاقامة معسكرات تدريب عليها و توفير الكرات و الشبكات المناسبة للعبة ، و الفصل بين لعبة كرة الطائرة الشاطئية عن اللعبة في الصالات.




تدريبات تتبعها تدريبات على ملعب هنا او هناك ولكن دون مشاركة منتخبات الالعاب الشاطئية في الاستحقاقات الدولية سواء كرة القدم او كرة الطائرة و السبب في ذلك استمرار الحصار و اغلاق المعابر الذي يشهده قطاع غزة من قبل الشقيقة مصر من ناحية و الاحتلال الاسرائيلي من ناحية اخرى و الذي استمر لكثر من 6 سنوات.
اكد الاستاذ ابراهيم ابو سليم نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان السياسات الاسرائيلية الممنهجة ضد الرياضة الفلسطينية و الرياضيين في غزة حالت دون اعطاء لهم تصاريح سفر للمشاركة في المحافل الدولية، مشيرا الى ان ذلك يؤثر سلبا على لاعبي المنتخبات و معنوياتهم، بالاضافة الى عدم قدرتهم على التطوير من هذه الرياضة.
و في سياق متصل اوضح ابو سليم ان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم نظم عدة بطولات داخلية على صعيد كرة القدم الشاطئية عوضا عن المشاركات الخارجية حيث قال: " نظم الاتحاد لفلسطيني لكرة القدم عدة بطولات داخلية حيث تم تشكيل فريق في كل محافظة ولكن حتى الان لم يتم انطلاقها بسبب الظروف السياسية التي يشهدها القطاع".
و اشار ابو سليم الى انه تم تخصيص ملعبين لكرة القدم الشاطئية الاول تابع للجامعة الاسلامية و الثاني تابع لوزراة الشباب و الرياضة حتى يتم يتدريب المنتخب عليهما.
و حول مدى اهتمام الاتحاد بمثل هذه الرياضات قال: " نحن في تطور مستمر فقد حصلنا على مراكز متقدمة ضمن الاستحقاقات التي شاركنا فيها و كان اخرها حصولنا على المركز الرابع في البطولة التي اقيمت في تونس".
و اضاف : " عملنا ايضا على تجهيز كل ما يلزم لخدمة و تطوير هذه البطولة من بنى تحتية متمثلة في الملاعب و خدمات لوجستية من توفير كرة قدم خاصة و شباك للمرمى و زي خاص للمنتخب و هذا دليل على الاهتمام الكبير الذي يوليه الاتحاد بمثل هذا النشاط".
و تمنى نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان يتم انشاء المزيد من الملاعب الخاصة بالرياضة الشاطئية في القترة القدامة و ان يتم اقامة العديد من البطولات الداخلية و التي ستعمل على التطوير منها.
من جانبه بين الكابتن عماد هاشم مدرب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية ان فريقه دائما على اهبة الاستعداد و ان تدريبه متواصل، مضيفا ان العوامل الخارجية كإغلاق للمعابر و الحصار حال دون مشاركة المنتخب في الاستحقاقات الخارجية.
و اوضح هاشم ان الاتحاد نظم بطولة داخلية لكرة القدم الشاطئية العام المنصرم، مشيرا الى انه سيتم تنظم بطولة اخرى في الموسم القادم.
و في سياق ذي صلة قال عماد هاشم : " الجامعة الاسلامية ووزارة الشابب و الرياضة انشآ ملعبين و هما في حالة جيدة لاستيعاب اي فريق شاطئ".
و اشار الى ان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بقيادة اللواء جبريل الرجوب قد اولى كرة القدم الشاطئية اهتماما كبيرا، موضحا انه حرص على مشاركة المنتخب في كافة المحافل الدولية الا ان اغلاق المعابر كان عائقا لذلك، على حد تعبيره.
و شدد مدرب منتخب كرة القدم الشاطئية على ضرورة المشاركات الخارجية و اقامة معسكرات تدريبية و مباريات ودية دولية لان ذلك يزيد من اهمية و تطوير اللعبة.
اما عن صخرة دفاع المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية سامي سالم قال : " من الحسرة على اللاعبين ان يمارسوا تدريبات متواصلة للمشاركة في البطولات الدولية ولكن دون جدوى بسبب الاوضاع السياسية التي يشهدها القطاع من حصار و اغلاق للمعابر".
و اضاف: " بالرغم من ذلك فاننا على يقين ان تتيسر الامور و ان نشارك في الاستحقاقات لاننا نتمتلك روح معنوية عالية جدا.
واعتبر سالم ان الالعاب الشاطئية جديدة في قطاع غزة لانها مقتصرة على بعض الانشطة فقط، مشيرا انه في الفترة السابقة نظم الاتحاد بطولة داخلية على ملعب الجامعة الاسلامية.
وقال: " في الفترة القادمة سنطالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتنظم عدة بطولات داخلية من اجل اختيار لاعبين جدد للمشاركة مع المنتخب".
ونفى سامي سالم اي تقصير من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تجاه هذه اللعبة ، مضيفا انه رفع عدة شكاوى للاتحاد الدولي "الفيفا" من اجل السماح للاعبي المنتخب في غزة السفر و المشاركة في البطولات التي تقام في الدول المجاورة.
و اكد صخرة الدفاع ان المنتخب حقق مراكز متقدمة كان اخرها المركز الثاني اسيويا، موضحا انه لولا الحصار و اغلاق المعابر لحقق الفريق المركز الاول من خلال مشاركته المستمرة في كل بطولة دولية.
من جهته اكد لاعب المنتخب الفلسطيني لكرة الطائرة الشاطئية عبد الرحمن طافش ان اولى مشاركات المنتخب الدولية كانت في 2010 حيث حقق انتصارات عدة على منتخبات عريقة، ولكن نتيجة الاوضاع السياسية اصبح المنتخب يشارك مرة او مرتين فقط في البطولات الخارجية اذا سمح له بذلك.
و اوضح الطائر الفلسطيني طافش ان الفرق بين المنتخب الفلسطيني و المنتخبات الاخرى ان تدريبات و مشاركات الاخيرة في البطولات مستمرة بخلاف المنتخب الفلسطيني الذي تعد هذه اللعبة بالنسبة اليه موسمية، على حد تعبيره.
وقال طافش : " رياضة الشوطئ في الخارج مختلفة تماما عنها في غزة من خدمات لوجستية و بنية تحتية و ما شابه".
و اضاف طافش ان الاتحاد الفلسطيني كرة الطائرة هو مسئول عن اللعبة في الصالات وفي الشواطئ بخلاف الدول الاخرى التي تخصص اتحاد كرة طائرة للصالات و اخر للشواطئ.
ووصف طافش اهتمام الاتحاد الفلسطيني لكرة الطائرة الشاطئية بـ "العادي" وضحا ان الاتحاد كل ما قام به هو فقط التنسيق مع الاتحاد القطري للعبة من اجل السماح للمنتخب الفلسطيني اقامة معسكر تدريبي على ملاعبه، مشيرا ان استمرار الحصار و اغلاق المعابر حال دون ذلك.
و شدد الطائر على ضرورة الضغط على الجانب المصري من اجل فتح معبر رفح و السماح للمنتخب السفر للمشاركة في البطولات الخارجية، مبينا ان اللجنة الاولمبية و الاتحاد حاولا التنسيق مع مصر و الاتحاد العربي ولكن دون جدوى.
ووجه عبد الرحمن طافش رسالة مناشدة لكل المعنيين بلعبة كرة الطائرة الشاطئية بتخصيص ملاعب لاقامة معسكرات تدريب عليها و توفير الكرات و الشبكات المناسبة للعبة ، و الفصل بين لعبة كرة الطائرة الشاطئية عن اللعبة في الصالات.





التعليقات