مراقبون: علاقات مميزة مع واشنطن في عهد الملك سلمان

مراقبون: علاقات مميزة مع واشنطن في عهد الملك سلمان
رام الله - دنيا الوطن
يرجح كثير من المراقبين أن تتواصل العلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بذات الطابع الذي تميزت به على مدى تاريخ العلاقة بين البلدين.

وهذا التميز لما يتسم به الملك سلمان من علاقات طيبة مع العديد من المسؤولين الأميركيين، إضافة إلى حرصه على إقامة علاقات دولية إيجابية مع دول ذات تأثير إقليمي ودولي.

وحفلت حياة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بمراحل سياسية متعددة، انتقل فيها من نجاح إلى آخر، ما يعكس وعيا متقدما وإدراكا عميقا لتنفيذ مهام القيادة على الوجه الكامل.

وشارك الملك سلمان في العديد من المهام الخارجية منذ مطلع شبابه، كما تم تكليفه بتمثيل المملكة في عدد من المؤتمرات والاجتماعات الدولية، ما أكسبه حنكة ودراية عميقة في قراءة الأوضاع الدولية وتحديد مصلحة المملكة من خلالها.

واتسمت علاقة الرياض مع واشنطن عبر عشرات السنين بالصداقة والمصالح المشتركة، وظلت راسخة ووثيقة لم تعترها أية منغصات.

وتميزت العلاقة بالرؤى المشتركة في العديد من القضايا الإقليمية والدولية مع الحفاظ الكامل على استقلالية القرار.

ينظر كثير من المراقبين إلى أن العلاقة بين الطرفين في ظل عهد الملك سلمان، ستسير على ذات النهج الذي كانت عليه، وذلك لما للملك سلمان من علاقات متميزة مع المسؤولين والسياسيين الأميركيين.

إضافة إلى رؤية الملك سلمان في إقامة علاقات دولية إيجابية للمملكة مع دول ذات تأثير إقليمي ودولي كبير، وقد ظهر ذلك من خلال جولاته لدول اختارها بعناية لتوطيد صلتها بالمملكة كما هي تلك الجولة الآسيوية التي قادته العام الماضي لزيارة اليابان والصين والهند وباكستان.

هذه الخبرة الثرية في العلاقات الدولية، جعلت الملك سلمان يتقلد أرفع الأوسمة الدولية التي نالها لمساهماته البناءة في دعم السلم والأمن الدوليين.

التعليقات